«الجامعة العربية»: رفض إسرائيل الانسحاب من سوريا ولبنان «تهديد خطير» لأمن المنطقة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أمس، في لقاء مع مسؤول أممي من أن رفض إسرائيل الانسحاب من سوريا ولبنان يمثل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة بأسرها.
وقال جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام، في بيان: إن «أبو الغيط بحث خلال اللقاء مع رئيس بعثة هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة باتريك جوشات التطورات الجارية في مناطق عمل البعثة، خاصة على الحدود بين سوريا ولبنان من جانب وإسرائيل من جانب آخر».
ونقل البيان عن أبو الغيط قوله: إن «محاولات إسرائيل فرض أمر واقع جديد في كل من سوريا ولبنان عبر رفض الانسحاب من أجزاء من أراضي الدولتين والاستمرار في الأعمال العدائية تمثل تهديداً خطيراً للأمن في المنطقة بأسرها».
وشدد الأمين العام، على أن «ضمان الأمن لجميع الأطراف يتحقق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة كافة»، مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة وبعثة مراقبة الهدنة في نزع فتيل التوتر.
ووسعت إسرائيل وجودها العسكري في جنوب سوريا، وسيطرت على مواقع إلى الشرق من المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة، فيما يقصف الجيش أهدافاً في جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق في نوفمبر 2024.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجامعة العربية جامعة الدول العربية سوريا ولبنان سوريا إسرائيل لبنان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط جنوب لبنان لبنان وإسرائيل سوریا ولبنان من سوریا
إقرأ أيضاً:
قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، الثلاثاء، إن دول الخليج العربي واليمن ولبنان والعراق تدفع جميعها ثمن ما وصفه بـ"الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مؤكداً أن استقرار المنطقة يتطلب احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأوضح قرقاش، في منشور على منصة "إكس"، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه "لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف أن المراجعة "مطلوبة وحتمية"، داعياً إلى أن تقوم العلاقات الإقليمية على أسس واضحة تتمثل في احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين.
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وبناء علاقات قائمة على التعاون واحترام المصالح المشتركة.