أدان جهاز الشرطة القضائية حادثة إطلاق النار التي استهدفت المبروك أمام مركز الإصلاح والتأهيل في منطقة الجديدة بتاجوراء، الواقعة في الضواحي الشرقية للعاصمة طرابلس.

أُصيب رئيس جهاز الشرطة القضائية في طرابلس، اللواء فرج المبروك، برصاص مسلحين مجهولين الخميس، بحسب ما أفادت به مصادر رسمية ليبية.

وأدان جهاز الشرطة القضائية حادثة إطلاق النار التي استهدفت المبروك أمام مركز الإصلاح والتأهيل في منطقة الجديدة بتاجوراء، الواقعة في الضواحي الشرقية للعاصمة طرابلس.

وفي بيان له، أكد الجهاز أن "هذه الأعمال الإجرامية تُشكل انتهاكا صارخا للقانون والأخلاق، واعتداء مباشرا على سلطة الدولة ومؤسساتها، وتستهدف مسؤولين أثناء تأديتهم واجباتهم".

ويتلقى اللواء فرج جمعة المبروك الرعاية الطبية في مستشفى بطرابلس، نقل إليها لتلقي العلاج فور وقوع الحادث، بحسب ما نشره جهاز الشرطة القضائية عبر صفحته على "فيسبوك".

Related ليبيا...توقيف مسؤول أمني سابق متهم بالتعذيب وقتل سجناء"الطائرة كانت سليمة".. تقرير فني ينفي فرضية الانفجار في حادث تحطم طائرة رئيس أركان الجيش الليبيمرافقة أمنية وفنادق محدودة: كيف تبدو تجربة السفر في ليبيا اليوم؟

وقال جهاز الشرطة القضائية إن "الطاقم الطبي بالمستشفى قدّم من جانبه شرحاً موجزاً عن الوضع الصحي للواء فرج المبروك" وأكد أن "حالته مستقرة ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة".

من جهتها، نددت وزارة العدل الليبية، التي يتبع لها جهاز الشرطة القضائية، بـ"الاعتداء الجبان"، مؤكدة أن إصابة المبروك وُصفت بأنها "طفيفة".

وتتولى الشرطة القضائية في ليبيا تنفيذ الأحكام والقرارات القضائية وحفظ الأمن داخل المحاكم والسجون.

وشهد جهاز الشرطة القضائية أزمة حول رئاسته خلال العام الماضي، منذ قرار رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة إعفاء صبري محمد هدية وتكليف وكيل وزارة العدل علي الشتيوي بمهام الرئيس، حيث وصل الملف إلى ساحة القضاء، إذ قررت محكمة استئناف طرابلس إبطال قرار الدبيبة بإعفاء هدية.

كما أعلن منتسبون بالجهاز رفضهم إقالة هدية من مهام منصبه "دون توضيح الأسباب الموضوعية والمهنية" لهذا الإجراء"، وفق تعبيرهم، داعين إلى إبعاد "الشرطة القضائية عن أي تجاذبات سياسية أو مناطقية".

وسبق أن تحدث الدبيبة عن أهمية إصلاح جهاز الشرطة القضائية، وإنهاء هيمنة الميليشيات عليه، قائلا إن هذا الإجراء "مشروع وطني بامتياز، لن يتراجع عنه أبدا"، مشددا على الاستمرار في "إعادة هيكلة الجهاز لضمان عدم اختراقه من المجموعات المسلحة".

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار حالة الفوضى الأمنية والسياسية في ليبيا منذ الإطاحة بنظام الزعيم الراحل معمر القذافي ومقتله عام 2011، حيث تتنازع السلطة في البلاد حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة والمعترف بها دوليا ومقرها طرابلس في غرب البلاد، وسلطة موازية في الشرق مدعومة من المشير خليفة حفتر.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند طرابلس ليبيا ليبيا إطلاق نار إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة إسرائيل غزة روسيا فرنسا دراسة جهاز الشرطة القضائیة

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • إصابة طفلين بانفجار جسم من مخلفات الاحتلال في خانيونس وبتر يد أحدهما
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • العاصمة صنعاء الان
  • اطلاق صافرات الانذار في العاصمة صنعاء
  • احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ