خبير أمن سيبراني يحذر من رسائل احتيال على المواطنين
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
علق عثمان عزب خبير الأمن السيبراني، على انتشار رسائل الاحتيال والنصب على المواطنين عن طريق إرسال روابط وهمية .
وقال عثمان عزب في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج " مساء دي إم سي " المذاع على قناة " دي إم سي": "رسائل الاحتيال قد تجعل الفرد عرضة للاختراق وحصول الهاكر على البيانات الشخصية والمعلومات البنكية، والهاكر قد يستخدم البيانات الشخصية للمواطنين واستخدامها في أمور سلبية".
وأضاف خبير الأمن السيبراني :"هناك خط ساخن للإبلاغ عن أي محاولة تعرض للنصب الإلكتورني وهو 108 كي يحصل الفرد على المساعدة الفورية".
ونشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح من خلاله حقيقة الرسائل النصية الاحتيالية المنسوبة للبريد المصري والتي تطالب بسداد مخالفات مرورية.
وقال المركز الإعلامي، إنه بالتواصل مع الهيئة القومية للبريد؛ أفادت بأن الرسائل النصية المتداولة والمشار إليها مزيفة وغير صادرة عن البريد المصري، مشددة على أن الرسائل الصادرة بشأن المخالفات المرورية تتضمن فقط رابط الموقع الإلكتروني الرسمي للنيابة العامة وهو: "https://ppo.gov.eg/tr"، دون إدراج أي روابط أخرى بخلاف هذا الرابط الرسمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمن السيبراني رسائل النصب رسائل الاحتيال الروابط الوهمية بوابة الوفد الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.