بسبب حميدتي.. القاهرة تحذر صدام بشدة، وضغوط مصرية-سعودية على حفتر
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كشف موقع ميدل إيست آي، عن ضغوط مصرية وسعودية على خليفة حفتر لوقف الإمدادات الإماراتية إلى قوات الدعم السريع في السودان في منطقة المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان.
وأفادت مصادر مصرية للموقع بأن صدام حفتر تلقى توبيخا شديد اللهجة في زيارته الأخيرة إلى القاهرة وطلب منه إنهاء الدعم لقوات الدعم السريع على الفور، محذرين من أن استمراره بهذا الدعم قد يؤدي إلى تحول خطير في علاقة القاهرة بحفتر.
كما قال الموقع إن الجانب المصري أطلع صدام حفتر على خطط إماراتية تسعى لتفتيت مناطق سيطرة حفتر داخل ليبيا.
وسبق أن تحصلت وزارة الخارجية الأمريكية على معلومات تفيد بوصول إمدادات عسكرية لدعم الحرب في السودان، مصدرها جنوب شرق ليبيا، ولا سيما عبر قاعدة معطن السارة الجوية، مؤكدة أنها تابعت التقارير الواردة بشأن نقل أسلحة من تلك المناطق.
ودعت الخارجية الأمريكية، في تصريح خاص للأحرار، الأطراف الإقليمية المعنية إلى إنهاء القتال في السودان، وحثت ليبيا على تجنب أي تعاملات مع قطاع الدفاع الروسي، مشددة على ضرورة عدم الانخراط في أنشطة قد تسهم في تأجيج النزاع.
وأفادت بأنها أجرت اتصالات منتظمة مع قادة الشرق والغرب لحثهم على تجاوز الانقسام وتوحيد المؤسسات، ورحبت باستضافة ليبيا جزءا محوريا من مناورات “فلينتلوك 26” التي جمعت مسؤولين عسكريين من مختلف المناطق.
المصدر: موقع ميديل إيست آي + ليبيا الأحرار
السعوديةالقاهرةحفترحميدتيرئيسيصدام حفترميدل إيست آي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف السعودية القاهرة حفتر حميدتي رئيسي صدام حفتر ميدل إيست آي
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.