خبير: مجلس السلام في غزة خطوة إيجابية تمهّد للمرحلة الثانية من الاتفاق
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكد الدكتور أحمد الشحات، استشاري الأمن الإقليمي، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تشكيل مجلس السلام في قطاع غزة يُعد خطوة إيجابية من شأنها تحريك الجمود القائم وفتح مسار جديد للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، مشيرًا إلى أن أي بند يتم الاتفاق عليه ضمن خطة ترامب ويتم تنفيذه على أرض الواقع يمثل قيمة مضافة يمكن البناء عليها للوصول إلى مراحل أبعد في مسار التسوية.
وأوضح الشحات، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الخطوة تكتسب أهمية خاصة رغم ما ستسعى إليه إسرائيل من عراقيل ومنغصات لتعطيل التنفيذ، مؤكدًا أن وجود حكومة تكنوقراط أو مجلس سلام عالمي يمنح الاتفاق غطاءً دوليًا، ويفرض مسؤولية مباشرة على الولايات المتحدة للحفاظ على خطتها الخاصة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأشار استشاري الأمن الإقليمي إلى أن العنصر الأهم في المرحلة المقبلة يتمثل في تشكيل قوة الاستقرار، باعتبارها القوة الميدانية القادرة على فرض واقع جديد على الأرض، وقطع الطريق أمام محاولات إسرائيل لإعادة الانتشار العسكري أو تنفيذ مخططاتها، مؤكدًا أن أي تقدم ميداني إيجابي يمكن احتواؤه والبناء عليه لإنجاح الاتفاق بشكل تدريجي.
وواصل، أن استدعاء دول الوساطة للمشاركة في مجلس السلام العالمي، إلى جانب دور اللجنة التنفيذية، يمثل تحركًا إيجابيًا للحفاظ على إطار الاتفاق، لافتًا إلى أن هذا المسار قد يفتح الباب أمام خطوات أوسع، وإن كانت ستتم بوتيرة بطيئة نسبيًا، في ظل وجود فجوة حقيقية بين المسار السياسي والدبلوماسي الذي تحاول الولايات المتحدة فرضه، وبين الواقع الميداني الذي تواصل فيه إسرائيل ممارساتها العدائية حتى الآن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة اخبار التوك شو مصر فلسطين
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…