خبير أمن إقليمي: قمة شرم الشيخ تتويج لجهود الوساطة وتحمل واشنطن مسؤولية تنفيذ الاتفاق
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قال الدكتور أحمد الشحات، استشاري الأمن الإقليمي، إن قمة شرم الشيخ مثلت تتويجًا لسلسلة طويلة من الجهود التي بذلتها دول الوساطة والدول الضامنة، إلى جانب تحركات إقليمية ودولية استندت إلى تحرك إسلامي متعدد الأبعاد، استهدف تثبيت مسار الاتفاق ومنع انهياره في مراحله المختلفة.
. دور دبلوماسي فاعل وتحرك دولي داعم للقضية الفلسطينية
وأوضح الشحات، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن توجيه الدعوة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمشاركة في هذه المرحلة من التحركات، منح واشنطن مسؤولية كاملة ومباشرة عن تنفيذ الاتفاق والاستمرار في مراحله اللاحقة، باعتبارها الطرف الوحيد القادر على منع أي انحراف عن مساره المتفق عليه.
وأشار إلى أن الدولة المصرية ممثلة في القيادة السياسية، تسعى إلى توظيف هذا الدور الأمريكي وتعزيزه بشكل مكثف، من خلال التواصل مع مختلف الدوائر المؤثرة داخل الولايات المتحدة وصولًا إلى الرئيس الأمريكي نفسه، بهدف ضمان التزام واشنطن بمسؤولياتها أمام المجتمع الدولي، والحفاظ على الاتفاق باعتباره إطارًا ملزمًا لجميع الأطراف.
وأكد الشحات أن هناك حرصًا واضحًا من دول الوساطة وفقًا للتفاهمات المعلنة، على تنفيذ الخطة بكامل بنودها، لافتًا إلى أن أطراف الصراع وافقوا بشكل مباشر على هذه الخطة، بما يجعل أي خروج عنها خرقًا صريحًا للاتفاق.
وفي المقابل، حذر استشاري الأمن الإقليمي من محاولات إسرائيلية متكررة لافتعال ذرائع جديدة بين الحين والآخر، بهدف الانحراف عن المسار المتفق عليه وفرض أفكار احتلالية ووقائع ميدانية جديدة، مشددًا على أن الدولة المصرية تتعامل مع هذه التحركات في إطار منضبط ووفق أولويات واضحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر فلسطين اخبار التوك شو غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية الإمارات، والمملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات استمرار التوغلات من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية. وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاتها.
وأكد وزراء الخارجية أن هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
وأدانوا أيضاً الانتهاكات والإجراءات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها إسرائيل، القوة المحتلة، بهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة وتقويض قدسية ومكانة مواقعها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية، ويؤكدون على الحفاظ عليه مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.
مكان عبادة للمسلمينولفت الوزراء إلى أن مساحة المسجد الأقصى، التي تبلغ مساحتها 144 دونماً، هي مكان عبادة حصري للمسلمين، وأن دائرة الشؤون الوقائية والمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الكيان القانوني الحصري لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرام الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل وزراء الخارجية السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات المتصاعدة، ويحذرون من أن تكرار الانتهاكات الإسرائيلية يزيد من حدة التوترات، ويغذي عدم الاستقرار والتطرف، ويقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، ويشكل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.
ودعوا إلى وقف فوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجدداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مسجد الأقصى بالكامل.
وأكد وزراء الخارجية تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وأبرزها حقهم في تقرير المصير وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على نهج عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمتها. ويؤكدان أيضا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.