قال الدكتور أحمد الشحات، استشاري الأمن الإقليمي، إن قمة شرم الشيخ مثلت تتويجًا لسلسلة طويلة من الجهود التي بذلتها دول الوساطة والدول الضامنة، إلى جانب تحركات إقليمية ودولية استندت إلى تحرك إسلامي متعدد الأبعاد، استهدف تثبيت مسار الاتفاق ومنع انهياره في مراحله المختلفة.

"أوتشا": الأزمة الإنسانية في غزة لم تنتهِ بعد ولابد من رفع القيود على وكالات الإغاثةالأردن يجدد التزامه بالسلام في غزة والمنطقة.

. دور دبلوماسي فاعل وتحرك دولي داعم للقضية الفلسطينيةانطلاق قافلة المساعدات الإنسانية الـ 122 من مصر إلى غزة.. ضرورة تنفيذ برامج لإعادة الإعمار| الأوضاع بالقطاعفلسطين: انطلاق فوري مطلوب لإعمار غزة وتخفيف معاناة أكثر من مليوني مواطن

وأوضح الشحات، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن توجيه الدعوة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمشاركة في هذه المرحلة من التحركات، منح واشنطن مسؤولية كاملة ومباشرة عن تنفيذ الاتفاق والاستمرار في مراحله اللاحقة، باعتبارها الطرف الوحيد القادر على منع أي انحراف عن مساره المتفق عليه.

وأشار إلى أن الدولة المصرية ممثلة في القيادة السياسية، تسعى إلى توظيف هذا الدور الأمريكي وتعزيزه بشكل مكثف، من خلال التواصل مع مختلف الدوائر المؤثرة داخل الولايات المتحدة وصولًا إلى الرئيس الأمريكي نفسه، بهدف ضمان التزام واشنطن بمسؤولياتها أمام المجتمع الدولي، والحفاظ على الاتفاق باعتباره إطارًا ملزمًا لجميع الأطراف.

وأكد الشحات أن هناك حرصًا واضحًا من دول الوساطة وفقًا للتفاهمات المعلنة، على تنفيذ الخطة بكامل بنودها، لافتًا إلى أن أطراف الصراع وافقوا بشكل مباشر على هذه الخطة، بما يجعل أي خروج عنها خرقًا صريحًا للاتفاق.

وفي المقابل، حذر استشاري الأمن الإقليمي من محاولات إسرائيلية متكررة لافتعال ذرائع جديدة بين الحين والآخر، بهدف الانحراف عن المسار المتفق عليه وفرض أفكار احتلالية ووقائع ميدانية جديدة، مشددًا على أن الدولة المصرية تتعامل مع هذه التحركات في إطار منضبط ووفق أولويات واضحة.

طباعة شارك مصر فلسطين اخبار التوك شو غزة قطاع غزة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مصر فلسطين اخبار التوك شو غزة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى

أدان وزراء خارجية الإمارات، والمملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية إندونيسيا، الجمهورية الإسلامية الباكستانية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر بأشد العبارات استمرار التوغلات من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين على المسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية. وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاتها.

وأكد وزراء الخارجية أن هذه الأفعال الاستفزازية وغير المقبولة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في المواقع المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.

وأدانوا أيضاً الانتهاكات والإجراءات المستمرة والمنهجية التي تقوم بها إسرائيل، القوة المحتلة، بهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة وتقويض قدسية ومكانة مواقعها الإسلامية والمسيحية.

وأكدوا رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومواقعها الإسلامية والمسيحية، ويؤكدون على الحفاظ عليه مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.

مكان عبادة للمسلمين 

ولفت الوزراء إلى أن مساحة المسجد الأقصى، التي تبلغ مساحتها 144 دونماً، هي مكان عبادة حصري للمسلمين، وأن دائرة الشؤون الوقائية والمسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الكيان القانوني الحصري لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرام الشريف وتنظيم الدخول إليه.

وحمل وزراء الخارجية السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات المتصاعدة، ويحذرون من أن تكرار الانتهاكات الإسرائيلية يزيد من حدة التوترات، ويغذي عدم الاستقرار والتطرف، ويقوض الجهود الدولية لتحقيق السلام، ويشكل خرقاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.

ودعوا  إلى وقف فوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكدون مجدداً ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في مسجد الأقصى بالكامل.

وأكد وزراء الخارجية تضامنهم الثابت مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقهم الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وأبرزها حقهم في تقرير المصير وتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على نهج عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمتها. ويؤكدان أيضا دعمهما لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل قائم على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.

مقالات مشابهة

  • الإمارات و7 دول تحمّل إسرائيل مسؤولية تكرار الانتهاكات في المسجد الأقصى
  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • سلامة من طرابلس: حماية التراث مسؤولية لا تتوقف رغم الأزمات
  • التفاوض تحت النار.. معضلة الاتفاق بين واشنطن وطهران
  • وزير التخطيط يستعرض التجربة المصرية في تنفيذ برامج الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية
  • دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
  • بدر عبد العاطي يؤكد دعم مصر لجهود التنمية والإصلاح في بنين
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الكويتي
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد