الجزيرة:
2026-06-03@01:44:49 GMT

ترمب: سأزور الصين في أبريل لمقابلة الرئيس شي

تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT

ترمب: سأزور الصين في أبريل لمقابلة الرئيس شي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخميس إنه سيزور الصين في شهر أبريل/نيسان المقبل، بينما سيقوم الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة للولايات المتحدة قبل نهاية العام الجاري.

وأوضح ترمب -في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسة "إير فورس وان"- أنه يتطلع إلى لقاء نظيره الصيني قائلا: "أتطلع إلى رؤية الرئيس شي.

لطالما كانت لديّ دائما علاقة رائعة مع الرئيس الصيني".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن العلاقات الثنائية شهدت توترا خلال جائحة "كوفيد-19″، لكنها تحسنت بشكل كبير في الفترة اللاحقة، لافتا إلى أن الصين باتت تشتري حاليا كميات كبيرة من فول الصويا الأمريكي، وهو ما اعتبره تطورا إيجابيا يصب في مصلحة المزارعين الأمريكيين.

علاقات ثنائية جيدة

وفي السياق ذاته، نقل موقع بوليتكو عن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قوله إن العلاقات بين واشنطن وبكين وصلت إلى "توازن جيد للغاية"، معتبرا أنه من غير المرجح أن تتطور الخلافات القائمة إلى صراع اقتصادي شامل كما حدث في العام الماضي.

وأضاف بيسنت -الذي تحدث من دافوس خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي– أن الرئيسين ترمب وشي قد يلتقيان أربع مرات خلال العام الجاري، وأنهما قادران على إقامة علاقة مثمرة تقوم على التواصل المباشر وتخفيف التوترات.

وكشف وزير الخزانة أنه التقى على هامش المنتدى بنظيره الصيني هي ليفنغ نائب رئيس الوزراء الصيني، الذي أكد التزام بكين بتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين ترمب وشي في وقت سابق.

وقال بيسنت: "سنضغط عليهم بقوة، لكنهم أوفوا بما قالوا إنهم سيفعلونه"، مضيفا أن الصين قامت بشراء كامل حصتها من فول الصويا الأمريكي الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن واشنطن حثت بكين على شراء المزيد من المنتجات الأمريكية، موضحا أن ذلك "ليس ضروريا، لكنه سيكون لفتة حسن نية".

إعلان

ويعد هذا التغيير في اللهجة تحولا ملحوظا عن موقف ترمب في بداية ولايته، حين أعلن فرض رسوم جمركية مرتفعة على الصين، مما أدى إلى ردٍّ انتقامي من بكين عبر رفع الرسوم إلى مستويات قاربت عمليا فرض حظر تجاري متبادل بين البلدين.

وأسهم وزير الخزانة الأمريكي بدور محوري في التوصل إلى اتفاق أفضى لاحقا إلى تهدئة هذه التوترات، رغم تسجيل توترات محدودة خلال خريف العام الماضي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني

تواجه طموحات الصين في قطاع أشباه الموصلات تحديات متزايدة مع استمرار الفجوة التقنية بينها وبين الشركات الغربية الكبرى، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن شركة هواوي قد تبقى متأخرة عن منافسيها بما يتراوح بين ستة وثمانية أعوام حتى عام 2031، رغم ما تحققه من ابتكارات متقدمة.

وتعكس التطورات الأخيرة في قطاع الرقائق حجم القيود التي تفرضها الضوابط الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة، ولا سيما معدات الطباعة الضوئية (EUV) التي تُعد أساس تصنيع الجيل الأحدث من الشرائح الإلكترونية، والتي تحتكر إنتاجها تقريباً شركة "ASML" الهولندية، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

ورغم هذه القيود، تواصل شركة هواوي تطوير حلول تقنية بديلة، من بينها ما تسميه "قانون تاو"، الذي يقوم على مبدأ تكديس طبقات الشرائح بدلاً من تصغير المكونات التقليدية، في محاولة لتعويض غياب تقنيات التصنيع الأكثر تقدماً.

وخلال مؤتمر تقني في شنغهاي، قدّم مسؤول أشباه الموصلات في الشركة تصوراً جديداً لما وصفه بامتداد لقانون مور، في إشارة إلى أن الأداء الحاسوبي يمكن أن يستمر في التحسن عبر تقنيات هندسية بديلة، حتى في ظل غياب أدوات التصنيع الأكثر تطوراً.

الصين تدعو أمريكا إلى التعاون بشأن تعزيز تطوير الذكاء الاصطناعي - موقع 24قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون اليوم الثلاثاء، إن على الصين والولايات المتحدة العمل معا لتعزيز تطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي، رغم التنافس الحادّ بين البلدين في هذا المجال سريع التطوّر.

وبحسب تحليل خبراء في القطاع، فإن هذه المقاربة تمثل تقدماً هندسياً ملحوظاً، لكنها لا ترقى إلى مستوى “الاختراق التقني” الذي قد يغيّر قواعد المنافسة العالمية، خصوصاً مع استمرار اعتماد الشركات الصينية على تقنيات تصنيع أقل تقدماً من نظيراتها في الولايات المتحدة وآسيا.

كما تشير التقديرات إلى أن الشركات العالمية مثل TSMC وIntel وSamsung تواصل تطوير تقنيات التكديس نفسها، ولكن باستخدام شرائح تُنتج بتقنيات طباعة متقدمة، ما يمنحها أفضلية زمنية واضحة في الأداء والتطور.

وفي المقابل، تواجه هواوي تحديات إضافية تتعلق بمعدلات الإنتاج، إذ تُقدّر نسبة الشرائح الصالحة للاستخدام في مصانعها بنحو 20% فقط، ما يزيد من صعوبة تطبيق تقنيات التكديس المعقدة على نطاق واسع.

ويرى محللون أن الفجوة الفعلية في الأداء قد تتسع بحلول عام 2031 لتصل إلى ما بين ستة وثمانية أعوام لصالح الشركات الرائدة، بدلاً من تقديرات أقل كانت تأمل بها بكين.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القيود الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة إلى الصين منذ عام 2019، في إطار منافسة استراتيجية متصاعدة بين واشنطن وبكين على قيادة قطاع التكنولوجيا العالمي.

ويخلص التقرير إلى أن شركات التكنولوجيا الصينية، رغم قدرتها على الابتكار والتكيف، لا تزال تعمل ضمن "سقف تقني” تفرضه القيود الدولية، ما يجعل مسار اللحاق بالمنافسين أكثر تعقيداً مما تعلنه بعض الجهات الرسمية في بكين.

مقالات مشابهة

  • الصاروخ الصيني "لونغ مارش-12 بي" ينجز رحلته الأولى بنجاح
  • مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق
  • ترمب ينفي توقف المحادثات مع إيران: مستمرة يومياً
  • وزارة الصناعة تعالج 778 طلبًا لخدمة الفسح الكيميائي خلال أبريل  
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني
  • ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
  • الصين: مناقشات عسكرية «صريحة وبناءة» مع الجانب الأمريكي في هاواي