ترمب: سأزور الصين في أبريل لمقابلة الرئيس شي
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الخميس إنه سيزور الصين في شهر أبريل/نيسان المقبل، بينما سيقوم الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة للولايات المتحدة قبل نهاية العام الجاري.
وأوضح ترمب -في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسة "إير فورس وان"- أنه يتطلع إلى لقاء نظيره الصيني قائلا: "أتطلع إلى رؤية الرئيس شي.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن العلاقات الثنائية شهدت توترا خلال جائحة "كوفيد-19″، لكنها تحسنت بشكل كبير في الفترة اللاحقة، لافتا إلى أن الصين باتت تشتري حاليا كميات كبيرة من فول الصويا الأمريكي، وهو ما اعتبره تطورا إيجابيا يصب في مصلحة المزارعين الأمريكيين.
علاقات ثنائية جيدةوفي السياق ذاته، نقل موقع بوليتكو عن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قوله إن العلاقات بين واشنطن وبكين وصلت إلى "توازن جيد للغاية"، معتبرا أنه من غير المرجح أن تتطور الخلافات القائمة إلى صراع اقتصادي شامل كما حدث في العام الماضي.
وأضاف بيسنت -الذي تحدث من دافوس خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي– أن الرئيسين ترمب وشي قد يلتقيان أربع مرات خلال العام الجاري، وأنهما قادران على إقامة علاقة مثمرة تقوم على التواصل المباشر وتخفيف التوترات.
وكشف وزير الخزانة أنه التقى على هامش المنتدى بنظيره الصيني هي ليفنغ نائب رئيس الوزراء الصيني، الذي أكد التزام بكين بتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين ترمب وشي في وقت سابق.
وقال بيسنت: "سنضغط عليهم بقوة، لكنهم أوفوا بما قالوا إنهم سيفعلونه"، مضيفا أن الصين قامت بشراء كامل حصتها من فول الصويا الأمريكي الأسبوع الماضي.
وأشار إلى أن واشنطن حثت بكين على شراء المزيد من المنتجات الأمريكية، موضحا أن ذلك "ليس ضروريا، لكنه سيكون لفتة حسن نية".
إعلانويعد هذا التغيير في اللهجة تحولا ملحوظا عن موقف ترمب في بداية ولايته، حين أعلن فرض رسوم جمركية مرتفعة على الصين، مما أدى إلى ردٍّ انتقامي من بكين عبر رفع الرسوم إلى مستويات قاربت عمليا فرض حظر تجاري متبادل بين البلدين.
وأسهم وزير الخزانة الأمريكي بدور محوري في التوصل إلى اتفاق أفضى لاحقا إلى تهدئة هذه التوترات، رغم تسجيل توترات محدودة خلال خريف العام الماضي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الخميس، بأنها وثقت منذ بداية العام الجاري 2026، استشهاد 20 مواطنا، على يد المستوطنين.
وقالت الهيئة في بيان، إن ارتفاع عدد الشهداء مقارنة بالعامين الماضيين، يشير إلى تصاعد استهداف المواطنين الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة، لافتة إلى أنها وثقت خلال عام 2024 استشهاد 11 مواطنا على يد المستوطنين، و14 خلال عام 2025 كاملا.
وأشارت إلى أن محافظة رام الله والبيرة سجلت أعلى عدد من الشهداء، بواقع 12 شهيدا، ما يشكل 56% من إجمالي عدد الشهداء، تلتها محافظة نابلس بـ 3 شهداء، ثم محافظتا الخليل و القدس بواقع شهيدين لكل منهما، فيما سجلت محافظة سلفيت شهيدا واحدا.
وأكدت الهيئة أن ارتفاع أعداد الشهداء خلال العام الجاري يعكس تصاعد وتيرة الهجمات في المناطق المحاذية للبؤر الاستعمارية الرعوية والطرق الاستيطانية، التي تشكل بيئة داعمة لاعتداءات المستوطنين، وتهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض عبر العنف والإرهاب.
ولفتت إلى أن إطلاق النار شكل الوسيلة الرئيسة للقتل، حيث استشهد 16 مواطنا برصاص المستوطنين، إضافة إلى شهيدين نتيجة الاعتداء والمطاردة، وشهيد بسبب استنشاق الغاز السام المسيل للدموع، وآخر نتيجة نوبة قلبية أثناء هجوم المستوطنين، ما يؤكد تنوع وسائل الاعتداء واتساع دائرة الإرهاب.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس الهباش: تصاعد الانتهاكات للمسجد الأقصى يدفع المنطقة نحو مزيد من الانفجار غزة: تصاعد مفزع في أعداد الأيتام والأرامل وتواصل تدمير مراكز الإيواء الأكثر قراءة حماس تطالب الوسطاء بإلزام الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار ووقف المجازر بغزة الشاباك يصادق على توفير حماية أمنية لنتنياهو وزوجته مدى الحياة إصابات إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين بمواصي خان يونس الرئيس عباس يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026