إستفاق سكان القرى الجنوبية أمس على همجية العدوان الاسرائيلي يوم الاربعاء، فحجم الدمار الهائل الذي لحق بالمباني المستهدفة والتي سويت بالارض، يكشف عن مرحلة جديدة من التصعيد الخطِر الذي ادى ايضا الى تضرر مئات الوحدات السكنية التي حاول سكانها اصلاح ما يمكن اصلاحه، في رسالة تحد وصمود.

وبعيدا عن نوعية الضربات وحجمها ونطاق استهدفاتها، كان لافتا انها تمت لاول مرة دون ابلاغ مسبق للجنة «الميكانيزم» فلا الجيش كان على علم، ولا «اليونيفيل»، ولم يجر ابلاغهم مسبقا كما جرت العادة، وذلك في ترجمة عملانية تثبت من خلالها اسرائيل " إنهاء"لجنة «الميكانيزم».



وعلم ان بيروت تبلغت مطالب واضحة برغبة اسرائيل اجراء مفاوضات سياسية مباشرة على مستوى عالي مع لبنان، خارج نطاق اللجنة، وبعيدا عن اي شراكة فرنسية، على ان تعقد الاجتماعات برعاية اميركية في دولة ثالثة، وفق النموذج السوري، لابرام اتفاق امني- سياسي، يمهد للدخول في عملية سلام مستدامة.

وكتبت" الاخبار": للمرة الأولى، لم تتحرّك «الميكانيزم» عقب تهديدات العدو الإسرائيلي بقصف مبانٍ في البلدات الخمس. ففي معظم الأحيان، كانت إسرائيل تُبلِغ لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار بـ«اشتباهها» بوجود بنى عسكرية أو أسلحة في موقع محدّد، فتطلب اللجنة بدورها من الجيش اللبناني الكشف على الموقع قبل استهدافه أحياناً.

وفي حالات أخرى، كان الجيش يطلب من اللجنة الكشف على الموقع المُهدَّد قبل استهدافه. غير أن دور «الميكانيزم» والجيش سقط تماماً أمام مشهد غارات البلدات الخمس؛ إذ لم يتحرّك الجيش، رغم مطالبات رؤساء البلديات والمواطنين بالكشف على منازلهم للتأكّد من خلوّها من الأسلحة. وبعد تنفيذ الغارات، لم تقم فرق الهندسة بالكشف على المواقع المُستهدفة، كما جرت العادة، سواء بشكل منفرد شمال الليطاني أو بالتعاون مع «اليونيفيل» جنوبه.

ويعود ذلك، بحسب مصادر متابعة، إلى أن «لا ميكانيزم لتكليفها التواصل مع إسرائيل». فقد غادر رئيس اللجنة جوزيف كليرفيلد إلى الولايات المتحدة عقب الاجتماع الأخير في السابع من كانون الثاني الجاري، فيما تضغط واشنطن وتل أبيب لتعليق عمل اللجنة بصيغتها الحالية، إلى حين إعادة تشكيلها وفق هيكلية مدنية ترتكز على التفاوض المباشر بين إسرائيل ولبنان، «بعدما ضاقتا ذرعاً بالجيش اللبناني الذي يرفض تنفيذ إملاءاتها، وهو ما ظهر في الاجتماع الأخير للجنة حين طالب ضباط الجيش بعودة الأهالي وإعادة الإعمار إلى المنطقة الحدودية وانسحاب الاحتلال ووقف الاعتداءات ليستكمل انتشاره»، وهو ما يدفع، بحسب المصادر إلى الانتقال إلى الخطة «ب» بـ«تحويل الميكانيزم من عسكرية إلى مدنية، أو إبقاء اليونيفل مع تعديل ولايتها ومهمتها».

وكتبت" نداء الوطن": تختلط الملفات الأمنية بالسياسيّة. على خطّ «الميكانيزم»، اللجنة باتت في حكم المنتهية الصلاحيات أو دخلت مرحلة الموت السريري، قد تعود إلى شكلها العسكري كـ «ضابط إرتباط» برعاية أميركية، لكن المحسوم أن لا دور كبيرًا لهذه اللجنة مستقبلًا.

وتميّز حديث رئيس اللجنة عن الطرف اللبناني السفير سيمون كرم بالصراحة، قد يكون كلامه قاسيًا أو ليس دبلوماسيًا رغم امتهانه الدبلوماسية، لكنه قال الحقيقة كما هي: «الشروط الإسرائيلية قاسية ولا يمكن للبنان مجاراتها».

من يتابع مجرى الحروب على صعيد العالم، يعرف أن القوي والمنتصر هو من يفرض شروطه. «حزب الله» ومحور «الممانعة» وإيران خسروا الحرب. دخلوا في حرب إسناد رغمًا عن إرادة الدولة اللبنانية ولم يأخذوا رأيها، وبالتالي، تعتبر الدولة الحلقة الأضعف في هذه السلسلة الحربية، وتحاول لملمة الجراح والتقليل من حجم الخسائر.

وتُصرّ تل أبيب على الذهاب إلى تفاوض مباشر مع لبنان ينتج عنه تأليف لجنة سياسية - عسكرية - اقتصادية، تبحث في كل المشاكل العالقة بين البلدين وتحدّد طبيعة المرحلة المقبلة، أما محاولة لبنان حصر النقاشات بالشق العسكري وتصرّفه وكأنه هو من يحدّد جدول أعمال التفاوض والبنود التي يقترحها، فهذا لا ينطبق على حقيقة الوضع والموازين الجديدة التي رسمتها الحرب.

وعلى رغم موجات التصعيد الإسرائيلية الحاصلة، تظلّ الدولة اللبنانية متمسّكة بأن ليس هناك حرب واسعة أو اجتياح في المدى القريب، كل ما سيحصل هو توسيع رقعة الضربات من أجل تدمير ما تبقى من بنى عسكرية لـ «حزب الله» والضغط على الدولة اللبنانية من أجل الإسراع في جمع السلاح غير الشرعي وتطبيق تعهداتها.

ويأتي هذا الموقف أو التطمين من الدولة اللبنانية، بعدما كشفت المعلومات أن اللعبة تحصل خارج لبنان والاتصالات الكبرى تقودها واشنطن والفاتيكان، أما النقطة التي يجتمع فيها الإسرائيليون والأميركيون والإيرانيون فهي عُمان.

وتؤكّد المعلومات أن اجتماعات مكوكيّة تحصل في سلطنة عمان وتدور حول ترتيب الأوضاع في المنطقة بدءًا من إيران وصولًا إلى لبنان. و«حزب الله» موضوع على طاولة المفاوضات، والأميركي والإسرائيلي يتحدّثان في هذا الملف، لذلك، لا تعكس التصاريح حقيقة ما يجري تحت الطاولة.

من المتوقع اشتداد الضربات الإسرائيلية في المرحلة المقبلة. تل أبيب لن ترحم «حزب الله»، في حين تأتي البوارج الأميركية إلى المنطقة والهدف إسقاط النظام الإيراني بشكله الحالي. وينتظر في وقت لاحق ظهور أي تطور في ما خصّ الوساطة العمانية سواء المتعلقة بالملف الإيراني أو أذرع إيران في المنطقة وعلى رأسها  «حزب الله»، لذلك، لا يمكن للبنان إلا انتظار التطورات في المنطقة ليعرف إلى أين سيتجه الوضع.

وكتبت" الديار": مع اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب من «دافوس» بالامس، انه «سيفعل شيئا ما تجاه لبنان»، تكثفت الاتصالات الداخلية مع جهات ديبلوماسية فاعلة لمحاولة فهم الاشارات المقتضبة من قبل الرئيس الاميركي، وكيفية ترجمتها عمليا، ووفق معلومات «الديار»، تبلغ اكثر من مسؤول لبناني، ضرورة الاستعداد لتقديم اجوبة واضحة على اقتراحات مرتقبة لترامب لتحريك الملف اللبناني تحت عنوان استفادة لبنان من مناخ «السلام» في غزة عبر اجراء جولات تفاوض سياسية مع «اسرائيل»، للوصول الى تفاهمات اقتصادية –امنية تمهد لمرحلة لاحقة لابرام اتفاق سلام، لا يبدو ان الأميركيين مستعجلين لابرامه راهنا، لكنهم يرغبون بخطوات ملموسة تساعد في تأمين المناخات المناسبة لذلك.

وعلم في هذا السياق، ان ترامب اقتنع من رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو، بضرورة استمرار حملة الضغوط القصوى على لبنان، ورفع منسوبها بما يتناسب مع الحفاظ على امن «اسرائيل» من جهة، ولا يؤدي الى انهيار شامل لوقف اطلاق النار، لكن قد تكون فرصة «كبح جماح» الاسرائيليين محدودة زمنيا، اذا ما شعر البيت الابيض ان التجاوب اللبناني مع طروحاته غير جدي، وسيكون الرد على «المراوغة»، كما افاد مصدر ديبلوماسي غربي، خطِر جدًا، اذ قد يمنح نتانياهو فرصة جديدة لمحاولة ضرب حزب الله عبر القيام بجولة «ايام قتالية».

وأشارت مصادر دبلوماسية لـ»البناء» إلى أن «إسرائيل» قامت بأكثر من محاولة لإجهاض دور الميكانيزم خلال الأشهر القليلة الماضية عبر سلسلة من المناورات لا سيما افتعال المشاكل مع العضو الفرنسي في اللجنة ووضع عراقيل وعقبات لإحراج الوفد اللبناني، إلى جانب تهميش دورها وتقويض آليات العمل التي تسعى لاحتواء التصعيد والإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار وضبط الخروقات على جانبي الحدود. ونجحت «إسرائيل» وفق المصادر بـ»ضرب دور اللجنة لتصعيد الضغوط على لبنان لكونها تدرك حاجته للميكانيزم كوسيلة وحيدة للإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ولجم الخروقات الإسرائيلية والتحقق من أي هدف تدّعي «إسرائيل» أنه يحوي أسلحة لحزب الله فتقوم اللجنة بإبلاغ الجيش اللبنانيّ للكشف عليها، لكن الآن هناك تحوّل في المعادلة باتجاه أكثر سلبيّة، لأن الخطورة تكمن في أن «إسرائيل» ستقوم باستهداف منازل تقول إنّها تحوي أسلحة من دون العودة إلى الميكانيزم». وتضيف المصادر بأن «»إسرائيل» تريد من إلغاء الميكانيزم دفع الحكومة اللبنانيّة تحت ضغط النار والتدمير والتهجير إلى رفع مستوى التفاوض إلى سياسيّ أو تشكيل لجان قانونية – سياسية للتفاوض السياسي والاقتصادي، كما تريد «إسرائيل» الاحتفاظ بمنطقة أمنيّة عازلة تنفيذاً للعقيدة الأمنية والاستراتيجية الجديدة أي شنّ ضربات استباقيّة لجميع مصادر التهديد على الأمن الإسرائيلي في المنطقة ومن ضمنها لبنان».

وكان رئيس الحكومة نواف سلام الذي يلتقي رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة في قصر الإليزيه، اكد، ضرورة أن تبادر السلطات اللبنانية إلى إطلاق المرحلة الثانية من الخطة الهادفة إلى ضمان حصر السلاح بيد الدولة واستعادة سيادتها بشكل كامل. 
وقال سلام "إنّنا ماضون قدماً في شمال نهر الليطاني، وهذا يشكّل المرحلة الثانية من الخطة التي قدّمها الجيش إلى مجلس الوزراء، والتي رحّب بها مجلس الوزراء في حينه". وتابع: "في الخامس من آب قرّرنا حصر السلاح. إنها لحظة تاريخية، إذ إنه على الرغم من الظروف الصعبة جداً، تمكّنا من استعادة سيادة الدولة على جنوب لبنان".
  مواضيع ذات صلة سلطنة عمان تدعو إلى احتواء التصعيد في اليمن Lebanon 24 سلطنة عمان تدعو إلى احتواء التصعيد في اليمن 23/01/2026 05:11:23 23/01/2026 05:11:23 Lebanon 24 Lebanon 24 اجتماع فرنسي - أميركي- سعودي في باريس بمشاركة قائد الجيش وعون الى سلطنة عمان Lebanon 24 اجتماع فرنسي - أميركي- سعودي في باريس بمشاركة قائد الجيش وعون الى سلطنة عمان 23/01/2026 05:11:23 23/01/2026 05:11:23 Lebanon 24 Lebanon 24 الحجار عقد اجتماعا ثنائيا مع نظيره العُماني في مسقط.. وتنويه بدور سلطنة عُمان في المنطقة Lebanon 24 الحجار عقد اجتماعا ثنائيا مع نظيره العُماني في مسقط.. وتنويه بدور سلطنة عُمان في المنطقة 23/01/2026 05:11:23 23/01/2026 05:11:23 Lebanon 24 Lebanon 24 تحذيرات أميركية قبل اجتماع "الميكانيزم" ومخاوف من تصعيد أعنف بعد الغارة على شبعا Lebanon 24 تحذيرات أميركية قبل اجتماع "الميكانيزم" ومخاوف من تصعيد أعنف بعد الغارة على شبعا 23/01/2026 05:11:23 23/01/2026 05:11:23 Lebanon 24 Lebanon 24 الولايات المتحدة مجلس الوزراء الإسرائيلية الأميركيين الإسرائيلي الدولة على اللبنانية حزب الله قد يعجبك أيضاً مقدمات نشرات الأخبار المسائية Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية 16:47 | 2026-01-22 22/01/2026 04:47:50 Lebanon 24 Lebanon 24 إطلاق نار على أحد المقاهي ومقتل شخص Lebanon 24 إطلاق نار على أحد المقاهي ومقتل شخص 16:22 | 2026-01-22 22/01/2026 04:22:48 Lebanon 24 Lebanon 24 ليس دفاعًا عن رئيس الجمهورية Lebanon 24 ليس دفاعًا عن رئيس الجمهورية 16:15 | 2026-01-22 22/01/2026 04:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير العمل: الرئيس عون "خانو التعبير" Lebanon 24 وزير العمل: الرئيس عون "خانو التعبير" 16:06 | 2026-01-22 22/01/2026 04:06:45 Lebanon 24 Lebanon 24 بين التحذير والضربة المباغتة...سر التباين في الغارات الإسرائيلية Lebanon 24 بين التحذير والضربة المباغتة...سر التباين في الغارات الإسرائيلية 15:44 | 2026-01-22 22/01/2026 03:44:59 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة استقالات داخل محطة تلفزيونية بعد رفع التغطية الصحية Lebanon 24 استقالات داخل محطة تلفزيونية بعد رفع التغطية الصحية 01:45 | 2026-01-22 22/01/2026 01:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأمطار عادت والذروة ليل الخميس.. ومنخفضان جديدان في طريقهما إلى لبنان في هذا الموعد Lebanon 24 الأمطار عادت والذروة ليل الخميس.. ومنخفضان جديدان في طريقهما إلى لبنان في هذا الموعد 01:55 | 2026-01-22 22/01/2026 01:55:45 Lebanon 24 Lebanon 24 صعد إلى سطح منزله ليشاهد القصف الإسرائيلي على جرجوع وكفور.. فتوفي بطريقة مروعة! Lebanon 24 صعد إلى سطح منزله ليشاهد القصف الإسرائيلي على جرجوع وكفور.. فتوفي بطريقة مروعة! 04:49 | 2026-01-22 22/01/2026 04:49:21 Lebanon 24 Lebanon 24 صوت سُمع في بيروت.. هذا مصدره Lebanon 24 صوت سُمع في بيروت.. هذا مصدره 07:40 | 2026-01-22 22/01/2026 07:40:32 Lebanon 24 Lebanon 24 فضيحة في الوسط الفني.. فنان يتسبب بإصابات وكدمات لزوجته والأخيرة تدعي عليه (صور) Lebanon 24 فضيحة في الوسط الفني.. فنان يتسبب بإصابات وكدمات لزوجته والأخيرة تدعي عليه (صور) 02:59 | 2026-01-22 22/01/2026 02:59:08 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 16:47 | 2026-01-22 مقدمات نشرات الأخبار المسائية 16:22 | 2026-01-22 إطلاق نار على أحد المقاهي ومقتل شخص 16:15 | 2026-01-22 ليس دفاعًا عن رئيس الجمهورية 16:06 | 2026-01-22 وزير العمل: الرئيس عون "خانو التعبير" 15:44 | 2026-01-22 بين التحذير والضربة المباغتة...سر التباين في الغارات الإسرائيلية 15:30 | 2026-01-22 تعطيل الميكانيزم وتجميد وقف النار... انتقال إلى مفاوضات سياسية أمنية ثلاثية فيديو فقدت النظر في إحدى عينيها.. فنانة لبنانية قديرة تكشف علاقتها بملحم بركات وتُهاجم مي حريري (فيديو) Lebanon 24 فقدت النظر في إحدى عينيها.. فنانة لبنانية قديرة تكشف علاقتها بملحم بركات وتُهاجم مي حريري (فيديو) 03:59 | 2026-01-21 23/01/2026 05:11:23 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: موضوع "حصرية السلاح" لا خلاف عليه بين اللبنانيين ويجب ان نتفاوض لان لا خيارات اخرى لدينا Lebanon 24 ميقاتي: موضوع "حصرية السلاح" لا خلاف عليه بين اللبنانيين ويجب ان نتفاوض لان لا خيارات اخرى لدينا 15:51 | 2026-01-16 23/01/2026 05:11:23 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر.. مقابلة الرئيس نجيب ميقاتي عبر محطة "الجديد" ضمن برنامج "هيدا أنا" Lebanon 24 بث مباشر.. مقابلة الرئيس نجيب ميقاتي عبر محطة "الجديد" ضمن برنامج "هيدا أنا" 14:42 | 2026-01-16 23/01/2026 05:11:23 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الدولة اللبنانیة رئیس الجمهوریة سلطنة عمان فی المنطقة حزب الله فی هذا

إقرأ أيضاً:

تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.

وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.

غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنية

ووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.

وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.

وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.

كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان

أعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.

تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاع

ميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.

وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.

وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.

كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.

بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.

وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.

وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • روبيو: لولا حزب الله لبدأت مرحلة السلام بين لبنان وإسرائيل غداً
  • وصول قوة من الجيش إلى الحارة المسيحية في صور بعد التهديدات
  • الجيش أخلى الجسر في بلدة قعقعية الجسر
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • في الجنوب... إخلاء مصابين في صفوف الجيش الإسرائيليّ
  • هيكل استقبل مفتي صور الشيخ مدرار حبال وبحث في الأوضاع العامة
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي
  • الحجار بحث الأوضاع العامة والشؤون الإنمائية مع النائب أكرم شهيب
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة