الأسطول الأميركي الضخم المتجه لمنطقة الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أسطولا حربيا ضخما يتحرك باتجاه منطقة الشرق الأوسط، يضم حاملة طائرات وعددا من المدمرات.
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" في طريق عودته إلى الولايات المتحدة بعد لقائه قادة من حول العالم في دافوس بسويسرا: "لدينا عدد كبير من السفن التي تتحرك في ذلك الاتجاه، تحسبا لأي طارئ.
الأسطول الأميركي الضخم
ووفقا لتقارير، فإنه يجري تعزيز القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط بحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة وأنظمة دفاع جوي إضافية يمكن أن تكون بالغة الأهمية للدفاع إذا حدث أي هجوم إيراني على القواعد الأميركية في المنطقة.
وبحسب تقارير إعلامية وتصريحات لمسؤول في البحرية الأميركية، تشق حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" و3 مدمرات طريقها إلى منطقة الشرق الأوسط، وسط تقديرات بوصولها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأفادت وسائل إعلام أميركية إلى أن القوة الأميركية تشمل حاملة الطائرات وطرادات ومدمرات صواريخ، إضافة إلى أسراب مقاتلات تابعة لسلاح الجو وأنظمة دفاع جوي وصاروخي أرضية.
وكانت سفن حربية أميركية، من بينها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، وعدة مدمرات وطائرات مقاتلة، بدأت التحرّك من منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى منطقة الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، وذلك مع تزايد التوتر والتصعيد بين طهران وواشنطن، على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في إيران.
يشار إلى أن الجيش الأميركي كان قد قام بحشد كبير لقواته الصيف الماضي قبل ضرباته في يونيو الماضي ضد مواقع في إيران.
وأعلن البيت الأبيض، يوم الخميس الماضي، أن الرئيس ترامب وفريقه يتابعون عن كثب التطورات في إيران، وأكد أن "جميع الخيارات المتاحة بشأن طهران لا تزال مطروحة".
حاملة الطائرات أبراهام لينكولن
حاملة طائرات عملاقة من فئة نيمتز. تعد من أضخم السفن الحربية في العالم. سميت على اسم الرئيس الأميركي الذي تولى الحكم إبان الحرب الأهلية الأميركية ابراهام لينكولن. تخدم لدى قيادة قوات أسطول الولايات المتحدة ويبحر في معيتها مجموعة الحاملة الضاربة 9 وجناح الحاملة الجوي 2. في عام 1991 شاركت في عملية عاصفة الصحراء لتحرير الكويت. عام 1992-1993 قادت قوة المهام الموحدة في الصومال. عام 1998 قصفت السودان وأفغانستان. 2001، شاركت في غزو أفغانستان. عام 2003، شاركت في غزو العراق.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ترامب إير فورس وان دافوس القوات الأميركية أبراهام لينكولن القواعد الأميركية حاملة الطائرات الشرق الأوسط سفن حربية أميركية طائرات مقاتلة طهران واشنطن الجيش الأميركي البيت الأبيض إيران الحرب الأهلية الأميركية عاصفة الصحراء الكويت الصومال السودان أفغانستان العراق أخبار أميركا دونالد ترامب أسطول أميركي حاملة طائرات أميركية أخبار إيران أميركا وإيران القصف على إيران ترامب إير فورس وان دافوس القوات الأميركية أبراهام لينكولن القواعد الأميركية حاملة الطائرات الشرق الأوسط سفن حربية أميركية طائرات مقاتلة طهران واشنطن الجيش الأميركي البيت الأبيض إيران الحرب الأهلية الأميركية عاصفة الصحراء الكويت الصومال السودان أفغانستان العراق أخبار أميركا منطقة الشرق الأوسط أبراهام لینکولن حاملة الطائرات
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.