العالم يتحدث عن غرينلاند.. إليكم أبرز ما يميّزها
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قد تكون غرينلاند غارقة الآن في أعماق ظلام الشتاء، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعاد مرة أخرى الجزيرة القطبية، التي يسكنها نحو 56 ألف نسمة معظمهم من شعب الإنويت، وتقع في منتصف المسافة تقريبًا بين نيويورك وموسكو، إلى دائرة الضوء بعد سنوات من العزلة المتجمدة، مجدّدًا الحديث عن السيطرة الأمريكية عليها.
وقبل أن يضعها ترامب والجغرافيا السياسية في دائرة الاهتمام العالمي، كانت غرينلاند قد بدأت تظهر فعليًا كوجهة سياحية، ومن يقصدونها بعيدًا عن العناوين السياسية، يكتشفون جزيرة برية نقية وقاسية تزخر بثقافة السكان الأصليين الغنية.
يغمر الغطاء الجليدي غير المضياف، الذي يبلغ عمقه أميالًا عدة، نحو 80% من غرينلاند، ما يجبر شعب الإينويت على العيش على طول السواحل في تجمعات سكنية ذات ألوان زاهية، حيث يقضون مواسم شتاء قاسية في صيد الفقمات على الجليد تحت أضواء الشفق القطبي، في ظلام يكاد يكون دائمًا. غير أنه في وسعهم حاليًا الاعتماد أيضًا على متاجر المجتمع المحلي.
وتمثّلت المشكلة التي واجهت المسافرين لسنوات، بصعوبة الوصول إلى غرينلاند عبر رحلات غير مباشرة تستغرق وقتًا طويلاً.
لكن هذا الوضع يتغير، ففي أواخر العام 2024، افتتحت العاصمة نوك مطارًا دوليًا طال انتظاره. وفي يونيو/حزيران 2025 أطلقت الخطوط الجوية المتحدة رحلات مباشرة مرتين أسبوعيًا من نيوآرك إلى نوك. وكانت الجزيرة قد شهدت بالفعل انتعاشًا سياحيًا بعدما وجّه ترامب اهتمامه إليها.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دونالد ترامب رحلات
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.