تداعيات تدشين مجلس السلام بشأن غزة.. منظمة العفو الدولية تهاجم المراسم وتوضح
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—هاجمت منظمة العفو الدولية، الخميس، مراسم تأسيس مجلس السلام في غزة برئاسة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ملقية الضوء على "تداعيات" هذه الخطوة.
جاء ذلك في تدوينة للمنظمة على صفحتها الرسمية بمنصة إكس (تويتر سابقا)، حيث قالت: "تكشف مراسم اليوم التي تعلن عن تأسيس ما يُسمى بمجلس السلام العالمي عن تجاهل صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان.
وتابعت: "هذا المجلس، الذي شُكّل بتوجيه من رئيسه المرتقب دونالد ترامب ويضم حلفاء للولايات المتحدة من بينهم رؤساء دول دعاهم بنفسه، يتعارض جوهريًا مع النظام القانوني الدولي الذي يقوم عليه النظام العالمي.. وهو يشكّل صفعة لعقود من الجهود الرامية لتعزيز الحوكمة العالمية عبر الالتزام بالقيم الإنسانية المشتركة وتحقيق قدر أكبر من المساواة بين الدول الأعضاء، كما يقوّض المساعي المشروعة لمعالجة أوجه القصور والثغرات في النظام الحالي".
وختمت: "في هذه اللحظة المفصلية، يجب صون القانون الدولي والدفاع عنه وتطبيقه، لا استبداله بترتيبات مرتجلة تحكمها المصالح السياسية والاقتصادية، أو الطموحات الشخصية، أو الغرور".
وكان حفل توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على "مجلس السلام" الجديد بشأن غزة، الخميس، قد شهد ممثلين من أقل من 20 دولة - ولم يكن من بينهم أي من حلفاء الولايات المتحدة التقليديين من دول أوروبا الغربية.
وكانت الدول الممثلة في حفل التوقيع على منصة منتدى دافوس بشكل كبير من الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، وكان من بين الحاضرين قادة من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والأرجنتين وباراغواي.
ويقل العدد الإجمالي للحضور في حفل التوقيع عن العدد المتوقع، وهو نحو 35 شخصا، والذي كان مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية توقعه للصحفيين في وقت سابق من هذا الأسبوع. كما لم تشمل القائمة أيًا من دول أوروبا الغربية، التي أعرب بعضها عن مخاوف بشأن فكرة إنشاء مجلس مخصص للسلام قد يضم خصومًا مثل روسيا التي تخوض حربًا حاليًا مع أحد حلفائها.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: منظمة العفو الدولية دونالد ترامب الإدارة الأمريكية دونالد ترامب غزة منظمة العفو الدولية مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول