مباشر. غزة بين وقف النار المتصدّع ومجلس السلام: خروقات إسرائيلية وترقّب لفتح معبر رفح
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يومه الـ106، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب من دافوس إطلاق "مجلس السلام" الجديد، الذي كان يركّز في بدايته على غزة، من دون أن يحصر ميثاقه مهامه بهذا الملف، في خطوة بدت ذات طابع دولي أوسع.
خلال منتدى دافوس، كشفت الولايات المتحدة عن خطط لإعادة بناء ما أطلقت عليه "غزة الجديدة"، في إطار مساعٍ لتعزيز تثبيت وقف إطلاق النار، الذي يشهد توتراً على خلفية خروقات إسرائيلية متكررة، وفق ما تذكره مصادر فلسطينية.
في المقابل، نددت حركة حماس بانضمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المجلس، فيما أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن القادة الأوروبيين لديهم "شكوك جدية" حيال نطاق عمل "مجلس السلام"، مع إبدائهم استعداداً للتعاون مع الولايات المتحدة والمجلس الجديد في ما يخص غزة.
ميدانياً، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف مناطق عدة في القطاع، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة موجة برد قارس واستمرار القيود على دخول المساعدات.
إنسانياً، أعلن رئيس لجنة التكنوقراط في غزة علي شعث أن معبر رفح بين غزة ومصر سيفتح الأسبوع المقبل. وفي حين كانت تل أبيب تربط فتح المعبر بإعادة جثة الأسير الإسرائيلي ران غفيلي المحتجزة في القطاع، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول إسرائيلي تأكيده أن المعبر لن يُفتح قبل استعادة الجثة، قبل أن يصرّح مصدر سياسي إسرائيلي لاحقاً بأن قضية فتح معبر رفح ستُطرح للنقاش في جلسة الكابينت مطلع الأسبوع المقبل، بالتوازي مع البحث في ملف غفيلي.
التغطية الحيّة: ${updatedAt}
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند حركة حماس دونالد ترامب غزة إسرائيل بنيامين نتنياهو إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة روسيا فرنسا تكنولوجيا غزة إسرائيل
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.