روسيا – أكد نائب رئيس الوزراء الروسي أن بلاده تحافظ على دورها كأحد اللاعبين الرئيسيين في سوق الطاقة العالمية من خلال وفائها بجميع الالتزامات تجاه المستهلكين المحليين والمشترين الدوليين.

وجاء ذلك في مقال تحليلي كتبه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك لمجلة “سياسة الطاقة”، حيث أوضح قائلا: “توفر بلادنا بشكل كامل احتياجات السوق المحلي من موارد الطاقة، وتفي بالتزاماتها التصديرية، وتطور تقنياتها المحلية.

وهذا هو ما يمكننا من الحفاظ على دورنا كأحد المشاركين الأساسيين في سوق الطاقة العالمي.”

وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن الملامح طويلة الأجل لتطور مجمع الوقود والطاقة في روسيا قد تم تحديدها في “استراتيجية الطاقة لروسيا حتى العام 2050″، والتي أقرتها الحكومة في عام 2025.

وكشف نوفاك عن أن هذه الوثيقة الاستراتيجية تعزز سيادة البلاد في مجال الطاقة، وتنوع مسارات إمدادات موارد الطاقة، وتوسع نطاق التصدير ليشمل ليس فقط الموارد الأولية، بل أيضا التقنيات وحلول الإنتاج الجاهزة.

ارتفاع حصة روسيا في الإنتاج العالمي للبتروكيميائيات

كما لفت نوفاك إلى ارتفاع حصة بلاده في الإنتاج العالمي للبتروكيميائيات من 1.8% إلى 2.5% خلال السنوات الست الماضية.

وأوضح قائلا إن إنتاج البوليمرات عالية الإنتاج (كبيرة الحجم) قد صعد بمقدار 1.4 مرة، ليصل إلى 7.5 مليون طن. كذلك انخفضت حصة الواردات في الاستهلاك المحلي من 23% إلى 17%، مما يعزز درجة الاكتفاء الذاتي.

وتوقع نوفاك دخول سلسلة من المجمعات البتروكيميائية ذات المستوى العالمي حيز التشغيل، والتي تهدف إلى المعالجة العميقة للهيدروكربونات لإنتاج البوليمرات عالية الإنتاج.

وأكد أنه في حال تنفيذ المشاريع الاستثمارية المعلنة، من المتوقع أن يتجاوز إنتاج هذه البوليمرات 14 مليون طن سنويا بحلول عام 2035، مما سيعزز مكانة روسيا كفاعل رئيسي في السوق العالمية.

المصدر: RT

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي

شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن أي اتفاق مستقبلي بشأن البرنامج النووي الإيراني لن يكون قابلاً للتنفيذ أو موثوقاً من دون آلية رقابة وتحقق صارمة تضمن التزام طهران بتعهداتها النووية، في ظل استمرار الخلافات حول مستوى التعاون الإيراني مع مفتشي الوكالة.

وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن دور الوكالة في أي تسوية محتملة بين إيران والقوى الدولية يعد «لا غنى عنه»، مشيراً إلى أن التحقق المستقل من الأنشطة النووية الإيرانية يمثل الركيزة الأساسية لأي اتفاق. وقال غروسي إن «أي اتفاق من دون تحقق ورقابة لن يكون اتفاقاً حقيقياً، بل مجرد وعود لا يمكن التأكد من تنفيذها».

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف دولية من تنامي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتؤكد الوكالة أن قدرتها على التحقق من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني تتأثر سلباً بسبب القيود المفروضة على عمليات التفتيش وعدم حسم عدد من الملفات العالقة المتعلقة بالضمانات النووية.

وأشار غروسي خلال إحاطة لمجلس محافظي الوكالة إلى أن المؤسسة الأممية ستكون الجهة المسؤولة عن التحقق من أي التزامات قد تتضمنها اتفاقات مستقبلية، مؤكداً أن الرقابة الفنية المستقلة تمثل الضمان الوحيد للمجتمع الدولي بشأن تنفيذ البنود المتفق عليها.

وفي الوقت ذاته، أوضحت الوكالة أنها لا تملك أدلة على وجود برنامج منظم وفعّال لتصنيع سلاح نووي في إيران، لكنها أعربت عن قلقها من استمرار تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة ومن محدودية الوصول إلى بعض المنشآت والمعلومات الضرورية للتحقق الكامل من الأنشطة النووية.

طباعة شارك الوكالة الدولية للطاقة الذرية النووي الإيراني مفتشي الوكالة رافائيل غروسي

مقالات مشابهة

  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • مدير وكالة الطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت  
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان
  • وزير البترول يشارك في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان ممثلاً لمصر
  • ارتفاع أسعار السماد ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء للمواطن