السجن لموظف عمومي وأجنبي في قضية تزوير جواز سفر ليبي
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلنت النيابة العامة أنها أقامت الدعوى العمومية في مواجهة أجنبي وموظف عمومي، على خلفية قضية تزوير مستندات رسمية واستعمالها في استخراج وثائق سيادية ليبية.
وأوضحت النيابة أن المتهم الأجنبي استعمل ورقة عائلة مزورة للحصول على رقم وطني ليبي، مكّنه لاحقًا من استخراج جواز سفر ليبي، استعمله في التنقل، وذلك بتواطؤ مباشر مع موظف عمومي شارك في تنفيذ فعل التزوير.
وبعد استكمال التحقيقات وإحالة القضية إلى القضاء، قضت محكمة استئناف طبرق بإدانة المتهمين، حيث حكمت على الموظف العمومي بالسجن لمدة ثلاث سنوات، فيما قضت بسجن المتهم الأجنبي سبع سنوات، على خلفية الجرائم المنسوبة إليهما.
وأكدت النيابة العامة أن هذا الحكم يأتي في إطار جهودها المستمرة لمكافحة جرائم التزوير وحماية منظومة السجل المدني والوثائق الرسمية، والتصدي لأي محاولات تمس السيادة القانونية للدولة.
تُعد جرائم تزوير الوثائق الرسمية، لا سيما تلك المرتبطة بالرقم الوطني وجوازات السفر، من الجرائم الخطيرة التي تمس الأمن القانوني والإداري للدولة، لما لها من تداعيات على الهوية الوطنية، وأمن الحدود، وحركة التنقل.
وتكثف النيابة العامة خلال الفترة الأخيرة ملاحقة هذا النوع من القضايا، ضمن مساعٍ لتعزيز سيادة القانون، وضمان نزاهة مؤسسات الدولة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استغلال الوظيفة العامة أو التلاعب بالمستندات الرسمية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: النيابة العامة النيابة العامة ليبيا تهم فساد تهم فساد مالي
إقرأ أيضاً:
10 سنوات مشدد لرجل أعمال في قضية هروب نزلاء من مصحة المريوطية
أصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمًا رادعًا في واحدة من أخطر القضايا المتعلقة بإدارة منشآت علاجية غير مرخصة، والمعروفة إعلاميًا بـ”هروب نزلاء مصحة المريوطية”، التي تورط فيها رجل أعمال وثلاثة مشرفين.
وقضت المحكمة بمعاقبة المتهم الأول، وهو مالك المصحة، بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، بعد إدانته بإدارة منشأة طبية دون ترخيص، واحتجاز وتعذيب النزلاء، إلى جانب مزاولة مهنة الطب والعلاج النفسي دون سند قانوني.
كما قضت المحكمة بمعاقبة المتهمين الثلاثة الآخرين، وهم مشرفون داخل المنشأة، بالحبس مع الشغل لمدة عامين لكل منهم، لثبوت مشاركتهم في الوقائع محل الاتهام.
وتعود تفاصيل القضية إلى ما كشفته النيابة العامة في القضية رقم 21125 لسنة 2025، حيث تبين أن المتهمين، خلال الفترة من أواخر يونيو وحتى أواخر ديسمبر 2025، قاموا بإدارة منشأة طبية غير مرخصة حملت اسم “مصحة صُناع الأمل”، دون توافر الاشتراطات الصحية أو الطبية المقررة قانونًا.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين احتجزوا عددًا من النزلاء داخل المنشأة دون وجه حق وبدون أي أوامر من جهات مختصة، في فترات زمنية متفاوتة، ما يمثل انتهاكًا صريحًا للقانون.
كما كشفت النيابة أن المتهمين مارسوا أعمال العلاج النفسي دون ترخيص، رغم عدم قيدهم بسجلات المعالجين النفسيين بوزارة الصحة، إلى جانب مزاولة مهنة الطب دون قيد في جداول نقابة الأطباء أو السجل الرسمي للأطباء البشريين.
وأحالت النيابة العامة المتهمين إلى محكمة الجنايات المختصة، بعد انتهاء التحقيقات التي باشرتها النيابة برئاسة المستشار أسامة أبو الخير، المحامي العام الأول لنيابة جنوب الجيزة الكلية، والتي انتهت إلى إدانة المتهمين وإصدار الحكم المتقدم.
ويعد الحكم من الأحكام المشددة التي تستهدف ردع أي محاولات لإدارة منشآت طبية وهمية أو ممارسة العلاج دون ترخيص، لما تمثله من خطورة مباشرة على حياة وصحة المواطنين.