روسيا وأمريكا تتفقان على الحفاظ على اتصالات وثيقة بعد لقاء بوتين وويتكوف
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الثورة نت/ وكالات
أعلن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، اليوم الجمعة، أن موسكو وواشنطن اتفقتا، في ختام المفاوضات التي جرت بين الرئيس فلاديمير بوتين والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكووف في الكرملين، على مواصلة الحفاظ على اتصالات وثيقة، سواء بشأن أوكرانيا أو حول قضايا أخرى.
وحسب وكالة سبوتنيك، قال أوشاكوف للصحفيين عقب المفاوضات: “تم الاتفاق خلال اللقاء على أن يواصل الجانبان الروسي والأمريكي الحفاظ على اتصالات وثيقة في المستقبل، سواء بشأن الموضوع الأوكراني أو بشأن قضايا أخرى”.
وأضاف أن قضايا تطوير العلاقات الروسية الأمريكية نوقشت على نحو مفاهيمي، انطلاقًا من أن لدى البلدين إمكانات كبيرة للتعاون في مجالات متعددة.
وأعلنت الرئاسة الروسية، في وقت سابق، اليوم الجمعة، أن مباحثات الرئيس فلاديمير بوتين مع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف انتهت بعد انعقادها لأكثر من 3 ساعات ونصف.
وقالت الرئاسة الروسية إن مباحثات الرئيس “فلاديمير بوتين مع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف اختتمت”، مشيرةً إلى أن الاجتماع بدأ في تمام الساعة 11:25 مساءً بتوقيت موسكو، وانتهى في تمام الساعة 3:04 صباحًا بتوقيت موسكو، حيث استمر ثلاث ساعات و39 دقيقة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.