وأفادت مصادر محلية بأن الحريق نشب في حافلة تابعة لشركة "البركة" للنقل الجماعي أثناء مرورها في منطقة عقبة العرقوب بمحافظة أبين، كانت قادمة من الأراضي السعودية في طريقها إلى مدينة عدن المحتلة.

ووفقاً للمصادر، فقد التهمت النيران الحافلة بالكامل خلال وقت قياسي، حيث شوهدت ألسنة اللهب من مسافات بعيدة وهي تلتهم هيكل الحافلة ومحتوياتها، مبينة أن الركاب سارعوا إلى الترجل والفرار فور اندلاع الشرارات الأولى، وسط حالة من الذعر والهلع الشديدين، خشية تكرار مجزرة مماثلة وقعت في نوفمبر الماضي وأودت بحياة العشرات، في مشهد لا يزال حاضراً في ذاكرة المسافرين على هذه الطرق الخطرة.

وأكدت إصابة سائق الحافلة بجروح نتيجة الحريق، فيما نجا بقية الركاب بأرواحهم بعد أن فقدوا جميع ممتلكاتهم، حيث أتت النيران على حقائبهم وأمتعتهم بالكامل، محوّلة كدح سنوات من الغربة إلى رماد، مشيرة إلى غياب تام لأي فرق إطفاء أو إسعاف في تلك المناطق الخاضعة لسيطرة تحالف العدوان والاحتلال وحكومة الخونة، ما ضاعف من حجم الخسائر والمعاناة.

ورغم عدم إعلان أسباب الحريق رسمياً حتى اللحظة، فإن تكرار حوادث الاحتراق والانقلاب في المناطق المحتلة يكشف جملة من الحقائق الكارثية، أبرزها غياب الرقابة على شركات النقل، والسماح بتشغيل حافلات متهالكة تفتقر لأدنى معايير السلامة، إضافة إلى تعمّد إهمال صيانة الطرق الحيوية، وعلى رأسها طريق «عقبة العرقوب» الذي تحوّل إلى ممر خطر يهدد أرواح المسافرين بشكل دائم.

كما يبرز انهيار المنظومة الخدمية بشكل فاضح، مع انعدام وجود مراكز طوارئ أو فرق إطفاء على امتداد الطرق الدولية، الأمر الذي يترك المسافرين وحدهم في مواجهة مصير مجهول عند وقوع أي طارئ.

وتشكّل هذه الحادثة دليلاً جديداً على واقع الإهمال المتعمّد الذي تفرضه قوى الاحتلال وأدواتهم الخائنة، في وقت ينشغلون فيه بجبايات الطرق ونهب الثروات، بينما يُترك المواطن اليمني فريسة للمخاطر، مهدداً بالموت حرقاً أو في حوادث متكررة على طرق تفتقد لأبسط مقومات السلامة والحياة، كطريق العبر وغيرها.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات قادمة من إيران
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • 41 حريقًا متواصلًا عبر 22 ولاية.. وإخلاء وقائي لقرى ومناطق مهددة
  • إصابات بإطلاق نار في مقر حزب إيراني معارض بأربيل
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • سلاح الجو الملكي الأردني يسقط 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران