انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب الخليل بعد عملية عسكرية دامت 4 أيام
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
انسحب الجيش الإسرائيلي، في ساعة متأخرة من ليل الخميس/الجمعة، من الحي الجنوبي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بعد عملية عسكرية استمرت أربعة أيام.
وقالت مصادر محلية، إن سكان المنطقة خرجوا إلى الشوارع عقب انسحاب القوات الإسرائيلية، وسط أجواء من الارتياح والفرح، بعد أيام من الحصار والإغلاق المشدد.
وخلال العملية العسكرية، اعتقل الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 10 فلسطينيين، وحقق ميدانيا مع عشرات آخرين عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، كما أغلق شوارع رئيسية وفرعية، وألحق أضرارا بعدد من المركبات، وفق مصادر محلية.
ووفق القناة 12 العبرية، "أنهى الجيش الإسرائيلي الحملة العسكرية في الخليل؛ تم خلالها تفتيش 350 منزلا، واعتقال 14 فلسطينيا".
بدورها، شددت عائلات المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل على ضرورة التمسك بوحدة المجتمع وتماسك النسيج الاجتماعي باعتباره "السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال وكل محاولات الاستهداف".
وأعربت، في بيان، عن شكرها للطواقم الصحفية والإعلامية التي عملت "بمهنية عالية ومسؤولية وطنية خلال فترة الحصار والإغلاق"، مؤكدة أن الإعلام أسهم في نقل حقيقة ما جرى وكشف "سياسات العقاب الجماعي وأبعاد هذا الإغلاق وأهدافه".
وأضاف البيان أن التغطية الإعلامية الحرة لعبت دورا محوريا في كسر الرواية الإسرائيلية، وتسليط الضوء على معاناة السكان "بعيدا عن التهويل أو التوظيف المشبوه"، مشيدة بمواقف التضامن والدعم التي أبدتها جهات وأفراد خلال أيام العملية العسكرية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الاثنين، في بيان، بدء عملية عسكرية في مدينة الخليل "تستمر عدة أيام"، بمشاركة جهاز الأمن العام (الشاباك) وحرس الحدود، قائلا إن العملية تتركز في منطقة "جبل جوهر" جنوبي المدينة.
وادّعى الجيش أن العملية جاءت بناء على "تقديرات أمنية" تشير إلى تصاعد ما وصفه بـ"ظاهرة المسلحين، وخروج النزاعات العشائرية عن السيطرة، وانتشار السلاح غير القانوني".
وخلال أيام العملية، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق اعتقال وتوقيف فلسطينيين، ومداهمة منازل في المنطقة الجنوبية من المدينة.
وتُنفذ هذه العمليات في الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من مدينة الخليل، المعروف بمنطقة "H2"، وذلك بموجب "اتفاق الخليل" الموقع عام 1997 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.
وبموجب الاتفاق، قسمت مدينة الخليل إلى منطقتين H1 وH2، وبموجبه تخضع H1 لإدارة السلطة الفلسطينية وتشكل معظم مساحة المدينة، بينما تبقى H2 التي تضم البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي تحت السيطرة الإسرائيلية.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي استمرت عامين، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر الفلسطينيون من أنه يهدف إلى فرض وقائع تمهد لضم الضفة الغربية.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
المصدر : وكالة سوا - الأناضول اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الانتخابات المركزية: سجل الناخبين يتجاوز المليون ونصف ويغلق ظهر الغد إسبانيا تعلن رفضها الانضمام إلى مجلس السلام التابع لترامب قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مناطق متفرقة بقطاع غزة الأكثر قراءة وزير الخارجية المصري يبحث مع ويتكوف آخر المستجدات في غزة بالصور: إعادة ترسيم صامتة: إسرائيل تمد “الخط الأصفر” إلى عمق غزة! سبب وفاة محمد الإمام الفنان المصري - محمد الإمام ويكيبيديا بالفيديو: سقوط مروحية إسرائيلية جنوب الضفة الغربية والجيش يفتح تحقيقا عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی الضفة الغربیة مدینة الخلیل
إقرأ أيضاً:
الجيش الأميركي: بدأنا ليلة أخرى من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الأميركي، أن القوات الأميركية بدأت ليلة أخرى من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.
وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".
وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".