قيادي بحركة فتح: دولة الإبادة الإسرائيلية تدير منظومة خطف وتعذيب
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قال ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية تُشغّل منظومة اعتقال وتعذيب تستهدف ابناء شعبنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر الخطف والتعذيب الجسدي والنفسي والنقل القسري إلى معتقلات داخل دولة الإبادة في خرق صريح للمادة ٤٩ من اتفاقية جنيف الرابعة والأعراف المكملة للقانون الدولي الإنساني.
وأوضح القيادي الفتحاوي أن وزارة الأمن "القومي" التي يرأسها إيتمار بن غفير تُدير معتقلات مجدو وعوفر وكتسيعوت ونفحة وسدي تيمان وغيرها كمراكز تعذيب يُمنع فيها الأسرى المختطفون من التواصل مع عائلاتهم أو الحصول على الاستشارة القانونية أو أي ضمانات إجرائية، ويتعرضون خلالها لتقييد الأطراف لفترات طويلة والحرمان من النوم والتجويع والتعريض للبرد والضرب المبرح والحرمان من العلاج وسائر أدوات التعذيب البنيوي التي تمارسها دولة الاحتلال.
وأضاف دلياني أن هذه الجرائم تستوفي عناصر تعريف التعذيب وفق "اتفاقية مناهضة التعذيب" وتضم جرائم الاختفاء القسري بمفهوم "الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري"، مؤكداً أن العشرات من ابناء شعبنا استشهدوا داخل منظومة الاعتقال والتعذيب الإسرائيلية منذ بدء الإبادة في اكتوبر ٢٠٢٣.
وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن تمكين وصول الهيئات الدولية المختصة لمركز الاختطاف والتعذيب والاعتقال، وإخضاع المسؤولين السياسيين والعسكريين في دولة الاحتلال إلى آليات المساءلة القضائية الدولية بما فيها المحكمة الجنائية الدولية، يشكل خطوة ضرورية لتفكيك منظومة الخطف والتعذيب التي تعد جزءاً أصيلاً من سياسة الإبادة الإسرائيلية وتكريس الهيمنة الاستعمارية على شعبنا الفلسطيني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري حركة فتح دولة الإبادة الإسرائيلية الأراضي الفلسطينية الإبادة الإسرائیلیة دولة الإبادة
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنه حتى الآن، لا توجد أي تسريبات من جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي بدأت منذ نحو ساعتين، ولا يزال الوقت مبكرًا، إذ من المتوقع أن تستمر هذه الجولة حتى الساعة 5 مساءً بالتوقيت المحلي، أي أن أمامنا نحو 6 ساعات من التفاوض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، اللذين يضمان مستويات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا يطرح سؤالًا حول طبيعة هذه المفاوضات: هل ستتناول الجوانب السياسية فقط، أم أنها ستتطرق أيضًا إلى الجوانب العسكرية، كما حدث في جولات سابقة، ومنها الجولة التي عُقدت في مقر البنتاجون بوزارة الحرب الأمريكية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، والتي شارك فيها ممثلون على المستوى العسكري أيضًا؟
وأوضح أنه على المستوى العام، ورغم اختلاف المطالب بين الطرفين، إذ يركز الوفد اللبناني بشكل أساسي على وقف دائم ومستمر لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من البلدات الجنوبية في لبنان، ووقف القصف الإسرائيلي على تلك المناطق، بينما يركز الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر على فكرة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة لا تزال ضبابية داخل لبنان، خاصة فيما يتعلق بآلية تنفيذها: هل سيتم عبر تسليم طوعي للسلاح من قبل حزب الله، أم سيكون للجيش اللبناني دور في ذلك؟، وهنا تكمن إحدى أبرز نقاط التفاوض.