نائب وزير المالية: الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية خطوة محورية لتحسين مناخ الاستثمار
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكد شريف الكيلاني، نائب وزير المالية للسياسات الضريبية، خلال مؤتمر ديلويت حول التسهيلات الضريبية ودورها في دعم الاستثمار حرص وزارة المالية على تعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال والمؤسسات الدولية، وشرح فلسفة التطوير التي تتبناها الدولة في الملف الضريبي.
وأوضح أن الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية تمثل خطوة مهمة نحو تحسين مناخ الاستثمار ودعم المستثمرين، من خلال تبسيط الإجراءات، وتوسيع نطاق الثقة، والاعتماد على أدوات حديثة تضمن العدالة والشفافية.
وأضاف أن هذه التسهيلات أولت اهتمامًا خاصًا بالممولين الملتزمين ضريبيًا، وذلك من خلال إطلاق كارت التميز الضريبي، الذي يمنح الممولين الملتزمين مسارًا خدميًا سريعًا، وأولوية في الحصول على خدمات ضريبية متخصصة، مشيرا إلى أن من بين هذه الخدمات وحدات الرأي المسبق، ودعم المستثمرين، بالإضافة إلى تسريع إجراءات رد ضريبة القيمة المضافة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الممولين الملتزمين، ويعزز الثقة المتبادلة، ويشجع على الالتزام الطوعي داخل المنظومة الضريبية.
وأشار إلى أن هذه التسهيلات تضمنت أيضا معالجة ملف ضريبة الأرباح الرأسمالية على تداول الأوراق المالية من خلال التحول من نظام ضريبة الأرباح الرأسمالية إلى ضريبة دمغة، استجابة لمطالب المستثمرين، وبما يسهم في تعزيز جاذبية السوق المصرية للاستثمار.
ومن جانبها، أكدت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن المصلحة تعمل في هذا الإطار على ترجمة توجهات وزير المالية إلى واقع عملي يلمسه الممول على الأرض، من خلال تطوير آليات العمل، والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، وبناء منظومة ضريبية أكثر كفاءة واستدامة.
وأوضحت، أن استراتيجية المصلحة خلال المرحلة المقبلة ترتكز على ثلاثة أهداف رئيسية، أولها تعزيز الالتزام الطوعي وبناء شراكة قائمة على الثقة مع مجتمع الأعمال، من خلال التيسير، والوضوح، وتبسيط الإجراءات، بما يدعم استقرار النشاط الاقتصادي، موضحة أن الهدف الثاني يتمثل في توسيع القاعدة الضريبية وضم الاقتصاد الموازي لتحقيق العدالة الضريبية من خلال دمج ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر داخل المنظومة الرسمية عبر نظام ضريبي مبسط ومحفز يراعي طبيعة هذه المشروعات، ويمنحها المرونة والسيولة اللازمة للنمو والتوسع.
وأضافت أن الهدف الثالث هو استكمال التحول الرقمي الشامل للمنظومة الضريبية، بالاعتماد على النظم الذكية وإدارة المخاطر، وتقديم الخدمات إلكترونيًا، بما يحقق سرعة الإنجاز، وعدالة التطبيق، ويُحسن جودة الخدمات المقدمة للممولين، مستعرضة الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية المطروحة حاليا للحوار المجتمعي والتي تتضمن ٢٦ بندا.
وأكدت رشا عبد العال أن الذكاء الاصطناعي يمثل محورًا أساسيًا في تطوير المنظومة الضريبية، ويحظى باهتمام مباشر من وزير المالية الذي وجّه بتشكيل لجنة عليا لوضع رؤية واضحة لتطبيقه داخل مصلحة الضرائب المصرية.
وأوضحت أن المصلحة تستهدف توظيف الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة العمل الضريبي وتعزيز دقة الإجراءات، من خلال استخدامه في أعمال التسجيل والفحص المبدئي وتحليل البيانات وإدارة المخاطر، بما يضمن توجيه الجهد البشري للمهام الأكثر تخصصًا، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي سيدعم مركز الاتصالات المتكامل عبر الرد الذكي على استفسارات الممولين، بما يحقق سرعة الاستجابة ويحسن جودة الخدمة، مؤكدة أن التطبيق سيتم بشكل تدريجي ومدروس لتعزيز الثقة ودعم التحول الرقمي الشامل.
وأشارت رشا عبد العال أن مصلحة الضرائب المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو بناء منظومة ضريبية حديثة وعادلة، تقوم على الشراكة والثقة والتكنولوجيا، وتستهدف تقديم خدمات ضريبية أكثر كفاءة ويسرًا، بما يدعم استقرار بيئة الأعمال ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري.
وأكد رامي جورج، الشريك التنفيذي لقسم الضرائب بمكتب وفيق ورامي وشركاه - ديلويت، أن انعقاد المؤتمر يأتي في إطار تعزيز الشراكة بين أطراف المجتمع الضريبي والاستثماري محليًا ودوليًا، وفي توقيت يشهد جهودًا حكومية مكثفة، بالتعاون بين وزارة المالية ومصلحة الضرائب المصرية ومختلف أجهزة الدولة، لتحسين بيئة الأعمال ودعم الاستثمار، مضيفا أن جدول أعمال المؤتمر يتناول دور التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، في تطوير النظم الضريبية ورفع كفاءة الفحص وتحسين السياسات الضريبية، إلى جانب مناقشة الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية، وأحدث التطورات في القوانين الضريبية الدولية، بما يعزز الثقة ويحقق نموًا مستدامًا.
من الجدير بالذكر أنه حضر من جانب مصلحة الضرائب المصرية كل سلوى مراد مستشار رئيس المصلحة، وسهير حسن رئيس مركز أول كبار الممولين، و الدكتورة عفاف إبراهيم معاون رئيس المصلحة، وأحمد الغروري نائب رئيس مركز أول كبار الممولين، ومها علي مدير عام الموقع الإلكتروني ورئيس وحدة الإعلام بمكتب رئيس المصلحة، وأحمد بحيري مدير عام المراجعة الداخلية، ومصطفى كوش مدير عام المكتب الفني لرئيس المصلحة، وأحمد حجاب رئيس وحدة التجارة الإلكترونية.
اقرأ أيضاًرشا عبد العال: مستمرون في العمل للوصول إلى منظومة ضريبية عادلة ومستقرة تلبي احتياجات شركائنا
خلال لقاء غرفة التجارة السويسرية.. ضرائب مصر توسّع القاعدة الضريبية وتدعم مناخ الاستثمار
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الضرائب رئيس مصلحة الضرائب المصرية رشا عبد العال شريف الكيلاني التسهيلات الضريبية نائب وزير المالية للسياسات الضريبية الملف الضريبي الحزمة الثانیة من التسهیلات الضریبیة مصلحة الضرائب المصریة الذکاء الاصطناعی رشا عبد العال رئیس المصلحة وزیر المالیة من خلال
إقرأ أيضاً:
انخفاض ملحوظ في الأسعار.. حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة يوضح أنواع السلع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية، إن هناك عدد من السلع الأساسية والاستراتيجية، مثل الطماطم والبطاطس والبصل، وهي سلع لا يكاد يخلو منها أي منزل مصري، تشير المؤشرات الحالية إلى اتجاه الأسعار نحو الانخفاض وليس الارتفاع، خاصة بالنسبة للطماطم.
وأضاف أن السبب في ذلك هو دخول الموسم الصيفي، ومع زيادة المعروض من الإنتاج الزراعي انعكس ذلك بشكل إيجابي على الأسعار، لافتا أن المشمش بطبيعته محصول موسمي قصير العمر، كما يُقال دائمًا "عمره عمر المشمش"، لذلك نشهد تذبذبًا طبيعيًا في أسعاره، وبشكل عام، هناك أصناف انخفضت أسعارها، وأخرى مستقرة، وبعضها شهد ارتفاعات محدودة، وعلى رأسها الليمون، "لكننا نؤكد أن دخول المواسم الصيفية وزيادة الإنتاج الزراعي سيؤديان إلى مزيد من الاستقرار في الأسواق".
أوضح خلال مداخلة في برنامج "كل الأبعاد"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية هدير أبو زيد، أن السعر يرتبط بشكل مباشر بحجم المعروض، كلما زاد الإنتاج والمعروض تراجعت الأسعار، والعكس صحيح، حاليًا لدينا وفرة في عدد من السلع، مثل البصل الذي يتراوح سعره للمستهلك بين 13 و15 جنيهًا، وكذلك البطاطس التي تشهد حالة من الاستقرار.
ولفت إلى أن ما حدث لسعر الطماطم كان نتيجة فجوة موسمية بين نهاية موسم وبداية موسم جديد، بالإضافة إلى تأثيرات الأحوال الجوية وبعض الآفات الزراعية التي أثرت على الموسم السابق للطماطم، أما الآن فنحن في بداية موسم زراعي جديد يحمل مؤشرات إيجابية، وللتوضيح، شهدت أسعار الطماطم انخفاضًا متواصلًا خلال الأيام الأخيرة.
أكد أنه في أسواق التجزئة تتراوح أسعار الطماطم حاليًا بين 20 و25 جنيهًا للكيلو، وهناك جهود تبذل بالتعاون مع وزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية ووزارة الداخلية والسلاسل التجارية المختلفة لضبط الأسواق وضمان البيع وفق التكلفة الفعلية، بما يحقق التوازن السعري.
وأفاد بأن الليمون شهد ارتفاعًا، لكنه بدأ في التراجع خلال الأيام الماضية. وهناك سبب موسمي معروف لدى المزارعين يُعرف بـ"التصويم" أو "الترجيعة"، حيث يقل الإنتاج في هذه الفترة من العام، ما يؤدي إلى انخفاض المعروض وارتفاع الأسعار مؤقتًا.