الأهلي يبحث عن تأكيد تفوقه الكاسح أمام يانج أفريكانز
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
يلتقي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي اليوم مع يانج أفريكانز التنزاني في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية بدور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا، تبدأ المباراة تمام السادسة مساءً على ستاد برج العرب.
يتصدر الأهلي المجموعة برصيد أربعة نقاط ومعه يانج أفريكانز بنفس الرصيد ويتفوق الأهلي بفارق الأهداف، يليهما كل من الجيش الملكي المغربي وشبيبة القبائل الجزائري برصيد نقطة واحدة لكل منهما.
لعب الفريقان اثنتي عشرة مباراة خلال ست مواجهات في تاريخ لقاءاتهما في بطولات الأندية الإفريقية، وكلها كانت في دوري أبطال لإفريقيا بمسماها القديم والجديد، فاز الأهلي في سبع مباريات وخسر مباراة، وتعادل الفريقان في أربع مباريات، أحرز لاعبو الأهلي عشرين هدفًا،
واستقبلت شباكه خمسة أهداف، على النحو التالي:
المواجهة الأولى
في دور الستة عشرة عام 1982، فاز الأهلي ذهاباً 5- صفر، أحرزها جمال عبد الحميد هدفين، وهدف لكل من شريف عبد المنعم ومجدي عبد الغني ومجدي إمام، وفي لقاء الإياب بدار السلام تعادل الفريقان 1-1، أحرز للأهلي علاء ميهوب.
المواجهة الثانية
في دور الـ 32 عام 1988، تعادل الفريقان ذهاباً في دار السلام بدون أهداف، وفي لقاء العودة بالقاهرة فاز الأهلي 4- صفر، أحرزها أيمن شوقي هدفين، وهدف لكل من علاء عبد الصادق وربيع ياسين.
المواجهة الثالثة
في دور الـ 32 عام 2009، فاز الأهلي ذهاباً بالقاهرة 3- صفر، أحرزها محمد بركات هدفين وهدف لفلافيو أمادو، وفي لقاء الإياب بدار السلام فاز الأهلي 1- صفر أحرزه فلافيو أمادو.
المواجهة الرابعة
في دور الـ 32 عام 2014، فاز يانج أفريكانز 1- صفر، في لقاء الذهاب بدار السلام، وفي لقاء الإياب بالقاهرة فاز الأهلي 1- صفر أحرزه سيد معوض، واحتكم الفريقان لضربات الترجيح من نقطة الجزاء وفاز الأهلي 4-3.
المواجهة الخامسة
في دور الستة عشرة عام 2016، تعادل الفريقان ذهابا 1-1 في دار السلام، أحرز هدف الأهلي عمرو جمال، وفي لقاء العودة بالقاهرة فاز الأهلي 2-1 أحرز هدفي الأهلي حسام غالي وعبد الله السعيد.
المواجهة السادسة
في دور المجموعات موسم 2023-2024، تعادل الفريقان ذهاباً بهدف لكل فريق في لقاء الذهاب بدار السلام، أحرز هدف الأهلي بيرسي تاو، وفي لقاء العودة بالقاهرة فاز الأهلي بهدف أحرزه حسين الشحات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي يانج أفريكانز دوري أبطال أفريقيا ستاد برج العرب تعادل الفریقان یانج أفریکانز بدار السلام وفی لقاء فی لقاء فی دور
إقرأ أيضاً:
المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت مكتبة القاهرة الكبرى مساء اليوم الثلاثاء لقاءً فكريًّا ثقافيًّا يبرز دور التعليم والوسائل التعليمية كواحد من أدوات الردع للفكر المتطرف، وجاء اللقاء تحت عنوان «مستقبل التعليم ودوره في مكافحة التطرف الفكري» تحدثت في اللقاء كل من الدكتورة تريزا فرج رئيس اللجنة العليا لشؤون المرأة بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان الحاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الخاص والدكتورة ماجدة مجاور محمد مدير كلية التكنولوجيا بالصحافة سابقًا والدكتورة سمية عمران مدير كلية تكنولوجيا الصحافة سابقًا وأدار اللقاء عبدالله نورالدين مدير الأنشطة الثقافية في مكتبة القاهرة الكبرى
ناقشت المتحدثات خلال الفعالية عددًا من المحاور المتعلقة بدور التعليم في بناء الوعي المجتمعي وأهمية التعليم المعاصر في مواجهة الفكر المتطرف في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة، مع بيان أبرز أسباب انتشاره وآثاره السلبية على أمن المجتمع واستقراره، فضلًا عن توضيح مفهوم التطرف وأشكاله الفكرية والدينية والاجتماعية والسياسية وأنواعها ومنها الغلو والعنف والتطرف الفكري
كما بيّن اللقاء العوامل التي تُنمّي هذا الفكر المعوج وتؤدي بالتبعية إلى التطرف الفكري ومنها
الانغلاق المجتمعي والتفكك الأسري والتهميش والشعور بالظلم والاضطهاد والتعرض للتنمر والأزمات النفسية والعاطفية والصدمات الاجتماعية وانعدام الوعي والبطالة والفقر والفراغ وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، كما بيّن اللقاء أنواع التطرف ومنها التطرف الديني والتطرف الفكري والتطرف السياسي والتطرف الاجتماعي والتطرف السلوكي
ومن الأعراض التي تظهر على الشخص المتطرف أو صاحب الفكر المنحرف العزلة وتكفير المجتمع والتعصب الأعمى والتغيير الجذري في السلوك والاستياء الدائم والغضب المتراكم فضلًا عن استخدام شعارات ورموز مرتبطة بمنظمات إرهابية
وقد أكدت المتحدثات على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية لنشر ثقافة الاعتدال والحوار وإقامة العديد من الفعاليات الثقافية التي تصحح المفاهيم لدى النشء والشباب واكتشاف المواهب منهم وحل مشكلات الطلاب، كذلك إطلاق المبادرات الاجتماعية والتدريب والتوظيف للشباب والاشتراك في الرحلات الصيفية وإقامة الدورات التدريبية لهم.
كما ركز اللقاء على دور المؤسسات التعليمية في الوقاية من التطرف والانحراف الفكري عن طريق تعزيز قيم التسامح والانتماء الوطني وقبول الآخر، إلى جانب أهمية تطوير المناهج التعليمية والأنشطة التوعوية في بناء شخصية واعية قادرة على مواجهة الأفكار المتشددة، وهي تمثل خط الدفاع الأول في حماية الشباب من هذا الفكر، وذلك عبر توفير بيئة تعليمية داعمة للفكر المعتدل تسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا .
كما أشار اللقاء إلى موقف الرسالات السماوية من رفض ونبذ التطرف الفكري، كذلك الرأي الشرعي والقانوني من التطرف الفكري، حيث إن التطرف منهي عنه شرعًا ومجرَّم قانونًا،
كما استعرضت محاور حديث اللقاء أنواع التعليم ومنها التعليم الرسمي داخل المؤسسات التعليمية والتعليم غير الرسمي والذي يتم عن طريق الدورات التدريبية، فضلًا عن أبرز الآليات التربوية والقانونية التي يمكن اعتمادها داخل المؤسسات التعليمية للحد من انتشار الأفكار المتطرفة، فالتعليم يمثل خط الدفاع الأول ضد التطرف الفكري، حيث يهدف مستقبله إلى بناء عقول محصنة ضد الاستقطاب والاستحواذ من النشء والشباب، وذلك عبر تحول جوهري من التلقين إلى الابتكار، وتعزيز قيم التسامح، والتفكير النقدي وقبول الآخر والتعاون السلمي، مما يخلق بيئة تعليمية حاضنة تقضي على الأسباب الجذرية للتطرف الفكري والاستقطاب إلى العنف، وتحول المتطرف فكريًّا إلى شخص سويّ يعمل على تطوير بيئة المجتمع إلى الأفضل.
كما تضمنت فعاليات اللقاء فقرات أدبية منها إلقاء الشعر، كذلك كانت هناك فقرات فنية من العزف الموسيقي، وغناء بعض الفقرات لأغاني كبار المطربين.
وقد خلص المشاركون إلى عدد من التوصيات، كان أهمها ضرورة تعاون الأسرة مع المؤسسات التعليمية في تقويم الفكر لدى النشء والشباب، الإكثار من الأنشطة الاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية
زيادة أعداد الفعاليات التوعوية للشباب
توفير فرص عمل للطلاب خلال العطلات الصيفية، وزيادة برامج ريادة الأعمال للطلاب داخل المؤسسات التعليمية، إدراج مناهج تعليمية تعالج التطرف الفكري مع تطويرها بشكل دائم، تعليم الطلاب البحث بدلًا من التلقين، التأهيل النفسي والسلوكي للطلاب داخل المؤسسات التعليمية
تخصيص عشر دقائق يوميًا في بداية اليوم الدراسي لزيادة التوعية الفكرية لدى الطلاب.