مبيعات التجزئة في بريطانيا ترتفع الشهر الماضي
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تحسنت مبيعات التجزئة في بريطانيا خلال موسم العطلات، مع ارتفاع ثقة المستهلكين عقب إعلان ميزانية الحكومة العمالية في البلاد في شهر نوفمبر الماضي.
وذكرت مكتب الاحصاء الوطني في بريطانيا، الجمعة، أن حجم السلع التي تم بيعها عبر المتاجر ومنصات التسوق الإلكتروني ارتفع في ديسمبر بنسبة 0.4 بالمئة بعد شهرين من التراجع.
وفاقت هذه النسبة توقعات الخبراء الذين استطلعت وكالة بلومبرغ نيوز آراءهم حيث لم يتوقعوا حدوث تغيير في حجم مبيعات التجزئة.
ونقلت وكالة بلومبرغ عن هانا فينسلباك، كبيرة خبراء الإحصاء لدى المكتب، قولها: "لقد ارتفعت المبيعات في ديسمبر، وحققت تجارة التجزئة عبر الانترنت نتائج جيدة، وشهد تجار المجوهرات عبر الانترنت أداء قويا خلال الشهر، وكشفوا عن ارتفاع الطلب على الذهب والفضة".
وكانت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز رفعت الضرائب خلال الميزانية التي أعلنتها يوم 26 نوفمبر الماضي، غير أن معظم الإجراءات لم تكن بالقوة التي كانت تخشى، كما أن معظمها لن يدخل حيز التنفيذ حتى وقت لاحق.
وتعتمد ريفز على زيادة انفاق المستهلكين، الذين يمثلون نحو 60 بالمئة من حجم النشاط الاقتصادي، لدعم خططها المالية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بريطانيا التسوق الإلكتروني مبيعات التجزئة وزيرة الخزانة البريطانية مبيعات التجزئة بريطانيا اقتصاد بريطانيا بريطانيا التسوق الإلكتروني مبيعات التجزئة وزيرة الخزانة البريطانية اقتصاد عالمي
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.