الجزيرة:
2026-07-23@21:04:12 GMT

كيف تفاعل الغزيون مع خطة كوشنر لإعادة إعمار غزة؟

تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT

كيف تفاعل الغزيون مع خطة كوشنر لإعادة إعمار غزة؟

بين وعود الإعمار وأسئلة السياسة، فجّرت الخطة التي عرضها جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على مجلس السلام لإعادة إعمار قطاع غزة، والمتضمنة 4 مراحل، موجة واسعة من التفاعل والجدل على منصات التواصل الاجتماعي.

وتتضمن خطة كوشنر الخاصة بغزة ضخ أموال تفوق 25 مليار دولار بحلول عام 2035، وسينظَّم مؤتمر في واشنطن خلال الأسابيع القليلة المقبلة تعلن فيه مساهمات الدول لإعادة إعمار غزة، وفق تصريحات كوشنر.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2المشجع الأبكم الذي نطق أمام الكعبة.. قصة الأردني بدران تشعل المنصاتlist 2 of 2مغردون: ماذا تخفي أسوار مخيم الهول؟ عائلات تنظيم الدولة أم ضحايا قسد؟end of list

وتقضي الخطة بإنشاء ميناء ومطار جديدين، وشبكة من القطارات والطرق الدائرية والرئيسية لربط مدن القطاع.

وعرض كوشنر ملامح رؤيته التي أسماها "غزة الجديدة" عقب مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام بحضور الرئيس الأمريكي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس بسويسرا.

غير أن الإعلان عن هذه الرؤية أعاد إلى الواجهة نقاشات وانتقادات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ رأى مغردون أن اللافت في الخطة أن تصوراتها ليست جديدة، مشيرين إلى أن عددا كبيرا من الصور والتصاميم المعروضة سبق أن سربتها صحيفة وول ستريت جورنال ضمن خطة أعدها كوشنر وستيف ويتكوف تحت مسمى "شروق الشمس".

وأضاف هؤلاء أن ما يُعرَض في دافوس لا يبدو، برأيهم، رؤية لإعادة إعمار بقدر ما هو إعادة تشكيل قسرية لمرحلة ما بعد الحرب، تُقدم بلغة الاستثمار والتطوير، في حين تُغيب، وفق تعبيرهم، قضايا المحاسبة واستمرار تداعيات الحرب الإنسانية والسياسية.

وذهب آخرون إلى أن الهدف غير المعلن لهذه الطروحات يتمثل في تهيئة الأرضية لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وإعادة هندسة القطاع أمنيا وسياسيا بما يخدم إسرائيل، وصولا إلى فرض شكل جديد من الوصاية الأمركية طويلة الأمد.

وفي قراءة للخريطة المرافقة للخطة، أشار نشطاء إلى أنها توحي، برأيهم، باستبعاد عودة سكان جنوب رفح، حيث تظهر مناطق عازلة بمحاذاة محور فيلادلفيا بعمق يتراوح بين كيلومتر ونصف إلى 3 كيلومترات، إضافة إلى مخططات لبناء مدن جديدة شمال رفح وشمال غربها، إلى جانب منطقة عازلة أمنية من شرق القطاع بعُمق يقارب كيلومترين.

 

كما رأى مدونون أن الخطة تعكس، وفق تقديرهم، مخططا يهدد الوجود الفلسطيني في القطاع، عبر ميناء معزول في أقصى الجنوب، ومناطق مقطعة داخليا من شأنها تفكيك النسيج الاجتماعي، وابتلاع مساحات واسعة من شرق وشمال القطاع، مع إبقاء المعابر تحت سيطرة أمنية إسرائيلية.

 

في المقابل، عبّر مغردون آخرون عن تأييدهم للفكرة، معتبرين أن الخطة -رغم الجدل المحيط بها- تطرح رؤية اقتصادية وتنموية قد تساهم في إخراج غزة من أزمتها الممتدة، وتوفير فرص عمل، وتحسين البنية التحتية المدمرة.

إعلان

ورأى آخرون في تعليقاتهم أن أي مسار لإعادة الإعمار، حتى وإن جاء برعاية دولية أو أميركية، قد يشكّل فرصة لتحسين الظروف المعيشية للسكان، شريطة عدم المساس بالحقوق السياسية والإنسانية للفلسطينيين، ووجود آليات واضحة للتنفيذ والرقابة.

وكان الرئيس الأمريكي ترمب قد أعلن إنشاء مجلس السلام بشأن قطاع غزة، وقال خلال مراسم التوقيع في دافوس بسويسرا: إن "المجلس ملتزم بضمان نزع السلاح من غزة وإعادة بنائها بشكل جميل".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم لإعادة إعمار

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما

أبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس عزمها المضي في خطة لإعادة فتح سفارة الولايات المتحدة في ليبيا، مقترحة تخصيص نحو 41 مليون دولار لتمويل استئناف تدريجي لعمليات السفارة بعد إغلاقها منذ عام 2014.

وأوضحت الوزارة أن التمويل سيغطي مجموعة من الإجراءات والأنشطة الأمنية اللازمة لإعادة الوجود الدبلوماسي الأميركي في ليبيا بشكل تدريجي، معتبرة أن هذه الخطوة “ضرورية لتعزيز مصالح الأمن القومي الأميركي”.

وأكدت الخارجية الأميركية أن الموقع الاستراتيجي لليبيا على البحر المتوسط، ودورها في أمن المنطقة وأسواق الطاقة وملف الهجرة، يجعلها ذات أهمية حيوية للمصالح الأميركية، مشيرة إلى أن حالة عدم الاستقرار في البلاد أتاحت توسع نفوذ قوى منافسة، وفي مقدمتها روسيا.

وكانت الوزارة قد أبلغت الكونغرس في مارس الماضي بأنها بدأت التحضير لاحتمال إعادة فتح السفارة في طرابلس، التي أغلقت في يوليو 2014 مع تصاعد الصراع، فيما ظل الدبلوماسيون الأميركيون المكلفون بملف ليبيا يعملون من تونس ومالطا.

ووفق الخطة الجديدة، سيُستخدم التمويل لتعزيز الإجراءات الأمنية في المكتب الأميركي الحالي بطرابلس، تمهيدًا لاستعادة وجود دبلوماسي دائم في البلاد.

المصدر: أسوشيتد برس (AP)

الخارجية الأميركيةالكونغرسرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • «اختصارًا» و«ما كفاك».. أحدث مفاجآت حسين الجسمي لعشاقه
  • نجوم الغناء يحتفلون بنجاح ألبوم تامر عاشور «مراية الحب»
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
  • غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز