تفاصيل خطة امريكا لنزع سلاح حماس بغزة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
#سواليف
كشف جاريد #كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد #ترامب، عن البنود التفصيلية لخطة نزع سلاح حركة #حماس ضمن ما وصفه بـ”الخطة الرئيسية لغزة”، التي تم الإعلان عنها في #المنتدى_الاقتصادي العالمي بدافوس، والتي تهدف إلى تحقيق الاستقرار الأمني وتحويل القطاع إلى مركز اقتصادي وتنموي.
وفيما يلي البنود الكاملة التي طرحها كوشنر:
سلطة مدنية موحدة
مقالات ذات صلة. تقرير يكشف تكلفة اغتيال حسن نصر الله 2026/01/23
تدار غزة في المرحلة الانتقالية من قبل اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، باعتبارها جهة فلسطينية شرعية. ويفترض أن تنتقل الإدارة لاحقا إلى السلطة الفلسطينية بعد استكمال إصلاحاتها السياسية والمؤسسية.
قانون واحد وسلاح مرخص
وتنص الخطة على أن الأسلحة يجب أن تكون مرخصة من جهة واحدة فقط، هي NCAG، مع منع أي كيان آخر من حمل السلاح خارج إطار السلطة الرسمية.
احتكار استخدام القوة
تشترط الخطة تفكيك جميع #الجماعات_المسلحة، بما في ذلك قوات الأمن الداخلي والمنظمات الشرطية، أو دمجها تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة #غزة بعد مراجعة صارمة، بما يضمن إنهاء تعدد القوى الأمنية.
قيادة فلسطينية بإشراف دولي
تدار العملية من قبل الفلسطينيين، مع رقابة وتحقق دوليين مستقلين، لضمان الشفافية والتزام الأطراف المعنية.
تفكيك شامل للبنية العسكرية
وتشمل الإجراءات #تدمير_الأسلحة الثقيلة وهدم الأنفاق وتفكيك مرافق تصنيع الأسلحة ومخازن الذخيرة وإزالة البنية التحتية العسكرية لحماس كليا والأمن مقابل نزع السلاح.
ويبدأ تفكيك الأسلحة الثقيلة فورا، بينما يتم نزع الأسلحة الفردية تدريجياً بالتوازي مع تطوير قدرات الشرطة المحلية على حفظ الأمن. وفي النهاية، يُسمح فقط للمُعتمدين من NCAG بحمل السلاح.
الإعمار مرتبط بنزع السلاح
لا تنفذ أي مشاريع لإعادة الإعمار والتنمية في القطاع إلا في المناطق التي تُنجز فيها عملية نزع السلاح بالكامل.
عفو وإعادة إدماج
وتمنح الخطة حوافز للمسلحين الذين ينزعون سلاحهم، مثل عفو قانوني وإعادة إدماج اجتماعي ومهني أو تأمين ممرات آمنة للراغبين في مغادرة القطاع وتنفيذ متدرج وتحقق مستقل
وتنفذ البنود على مراحل، وتراقب كل مرحلة عبر آلية تحقق دولية، للتأكد من الالتزام الكامل قبل الانتقال إلى الخطوة التالية.
نزع السلاح يقود إلى انسحاب إسرائيلي
وفي حال تحقيق نزع السلاح الكامل في غزة، تنص الخطة على انسحاب منظم لقوات الجيش الإسرائيلي إلى ما يعرف بـ”محيط الأمن”، بموجب ترتيبات أمنية متفق عليها.
الجدير بالذكر أن الخطة تربط بين نزع سلاح حماس وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار في غزة، بقيادة فلسطينية شرعية، وتحت إشراف دولي. وتمنح الأمل بفرص اقتصادية وإعمار شامل، مقابل إنهاء الحالة العسكرية في القطاع.
تعد هذه المبادئ جزءاً من مشروع أميركي أوسع أطلقه ترامب تحت مسمى “مجلس السلام”، وتسعى واشنطن من خلاله إلى معالجة جذور النزاعات المزمنة في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف كوشنر ترامب حماس المنتدى الاقتصادي الجماعات المسلحة غزة تدمير الأسلحة نزع السلاح
إقرأ أيضاً:
برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول
أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن الدول في العصر الحديث باتت تواجه أنماطًا جديدة من الحروب لا تعتمد فقط على القوة العسكرية أو الضغوط الاقتصادية، وإنما تستهدف بالأساس وعي الشعوب وقيمها الوطنية وقدرتها على التماسك في مواجهة التحديات، محذرًا من خطورة بعض الحملات التي تسعى إلى نشر أفكار سلبية بين الشباب والتشكيك في مفاهيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
الحروب النفسية ضد الأجيال الجديدةوقال «الجندي» في بيان له ، إن هناك محاولات متزايدة لبث رسائل تستهدف إضعاف الروح الوطنية لدى الأجيال الجديدة، عبر الترويج لأفكار تقوم على تعارض المصالح الفردية مع المصلحة العامة، وتصوير الواجبات الوطنية باعتبارها عبئًا لا مبرر له، مؤكدًا أن مثل هذه الرسائل تمثل أحد أشكال الحروب النفسية التي تعتمد على التأثير في العقول وتفكيك الثقة بين المواطن ودولته.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن أخطر ما في هذه الحملات أنها لا تأتي دائمًا بصورة مباشرة أو صريحة، بل تتسلل عبر محتوى إعلامي أو منشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، يتم من خلالها تكرار رسائل تشجع على اللامبالاة وتغليب المصالح الشخصية الضيقة على حساب المسؤولية المجتمعية والوطنية، بما يؤدي تدريجيًا إلى إضعاف التماسك الداخلي للدول واستنزاف قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.
وأشار النائب إلى أن الحفاظ على قوة الدول لا يرتبط فقط بما تمتلكه من إمكانات عسكرية أو اقتصادية، وإنما يعتمد أيضًا على قوة الوعي العام ومدى إدراك المواطنين لطبيعة التحديات التي تواجه أوطانهم، لافتًا إلى أن الحروب الحديثة أصبحت تستهدف العقول قبل الحدود، وتسعى إلى خلق حالة من الإحباط وفقدان الثقة والانفصال بين المواطن ومؤسسات دولته.
تعزيز الوعي الوطني لدى الشبابوشدد «الجندي» على أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، وتكثيف جهود المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في كشف أساليب التضليل والحروب النفسية، وتحصين الأجيال الجديدة ضد محاولات التلاعب بالأفكار وتزييف الحقائق، مؤكدًا أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول عن استقرار الدول وأمنها القومي.
وأضاف أن بناء الأوطان وحمايتها مسؤولية مشتركة تتطلب توازنًا بين الحقوق والواجبات، وأن مواجهة التحديات الراهنة تستلزم تعزيز قيم الانتماء والعمل والإنتاج والمشاركة الإيجابية، مشددًا على أن الشعوب الواعية والقادرة على التمييز بين النقد البناء ومحاولات الهدم المنظم هي الأكثر قدرة على حماية دولها والحفاظ على استقرارها ومستقبلها.
وشدد النائب حازم الجندي على أن معركة الوعي أصبحت من أهم معارك العصر، وأن نجاح أي دولة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية يرتبط بقدرتها على ترسيخ الثقة الوطنية وتعزيز تماسك جبهتها الداخلية، داعيًا الشباب إلى تحري الدقة فيما يتلقونه من معلومات وأفكار، وعدم الانسياق وراء الخطابات التي تستهدف بث اليأس أو التشكيك في قيمة الانتماء والالتزام الوطني.