بناء الوعي وحماية الهوية.. الحكومة تطلق استراتيجية تطوير قصور الثقافة 2025-2030
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تضع تطوير قصور الثقافة على رأس أولوياتها، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، معتبرا إياها ركيزة أساسية في بناء الوعي الوطني وتعزيز الهوية المصرية، ودعم المبدعين في مختلف المجالات.
وأوضح الحمصاني، في مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أن عملية التطوير التي استعرضها رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، هي عملية شاملة لا تقتصر فقط على الجوانب الإنشائية، بل تمتد لتشمل تحديث البرامج والأنشطة الثقافية، مشيرا إلى إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتطوير قصور الثقافة للفترة من 2025 وحتى 2030.
وأضاف المتحدث باسم مجلس الوزراء أن خطة التطوير تسير في مسارين متوازيين أولا المسار الإنشائي وهو تطوير البنية التحتية لقصور الثقافة لتكون لائقة بتقديم الخدمة الثقافية، ثانيا المسار الفكري وهو تحديث الأنشطة والبرامج الثقافية لاكتشاف المواهب الشابة وتشجيع الإبداع لدى الشباب في جميع ربوع مصر.
وشدد الحمصاني على أهمية "العدالة الثقافية" لضمان وصول الخدمات للمواطنين في المناطق النائية والحدودية، مثل محافظة أسوان وغيرها، كاشفا عن جهود التحول الرقمي داخل هيئة قصور الثقافة، والتي تشمل تطوير الموقع الإلكتروني للهيئة لإتاحة مواعيد الفعاليات والأنشطة وتفعيل نظام الحجز الإلكتروني للأنشطة الثقافية وإنشاء متاجر رقمية لعرض وبيع الكتب واللوحات الفنية والحرف اليدوية وأيضا تفاعل جماهيري واسع.
واختتم المستشار محمد الحمصاني حديثه بالإشارة إلى أن التقارير التي عرضها وزير الثقافة كشفت عن استجابة كبيرة وإقبال واسع من المواطنين في المناطق الحدودية والنائية على المنتج الثقافي، مؤكداً أن الهدف هو تحويل هذه القصور من مجرد مباي إلى منارات حقيقية للإشعاع المعرفي والتوعوي وبناء الإنسان المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد الحمصاني الحكومة قصور الثقافة الثقافة مجلس الوزراء قصور الثقافة
إقرأ أيضاً:
أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
أكد النائب محمد أبو العينين أن إنشاء جامعة «كيان» للعلوم التطبيقية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن العالم يشهد مرحلة جديدة تقودها الثورة الصناعية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة الجديدة تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، من خلال برامج أكاديمية حديثة تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن تطوير التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد أبو العينين على أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي، بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية.