عرضت قناة إكسترا نيوز خبرا عاجلا يفيد بأن ميناء دمياط استقبل 138 ألف طن بضائع عامة، وأن هذه الحمولة تعتبر أضخم حمولة في تاريخه تدخل الميناء.

استقبل ميناء دمياط أكبر حمولة بضائع عامة منذ افتتاحه، بعد رسو سفينة الصب الجاف ZHI DA 88 القادمة من الصين، وعلى متنها نحو 138 ألفًا و200 طن من السلاج.

وترفع السفينة علم بنما، ويبلغ طولها نحو 289 مترًا، فيما يصل غاطسها إلى 15.

5 مترًا، في عملية تعكس الجاهزية الفنية العالية للميناء وقدرته على استقبال السفن ذات الحمولات القياسية، في ظل أعمال التطوير المستمرة التي تشهدها البنية التحتية.

وجرى استقبال السفينة وفق أعلى معايير السلامة البحرية، مع تنسيق كامل بين جميع الإدارات المعنية، بما يضمن انتظام عمليات الدخول والرسو بكفاءة وأمان، تمهيدًا لبدء أعمال التفريغ باستخدام أحدث المعدات.

ويعكس هذا الإنجاز الثقة المتزايدة التي يحظى بها ميناء دمياط لدى التوكيلات والخطوط الملاحية المحلية والعالمية، وقدرته على التعامل مع مختلف أنواع البضائع، بما يدعم سلاسل الإمداد والتوريد ويعزز تنافسية الميناء إقليميًا ودوليًا.

طباعة شارك ميناء دمياط سفينة الصب دمياط

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ميناء دمياط سفينة الصب دمياط میناء دمیاط

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • جوازات ميناء جدة الإسلامي تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات ضيوف الرحمن
  • ميدو: الزمالك يمر بأكبر أزمة في تاريخه.. و4 محترفين فسخوا عقودهم دون تواصل من النادي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • السفارة الإيطالية تقيم حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية
  • هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
  • غلق وتشميع المحال المخالفة في دمياط الجديدة
  • الزاوية تضخ ملايين اللترات.. البريقة تعلن أضخم خطة «إمداد وقود» بمناطق الغرب
  • محافظ دمياط يتفقد مدينة السرو سيرا على الأقدام
  • شركة MSC للشحن: السفينة ساريسكا أصيبت بقذيفتين بميناء أم قصر العراقي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش