استقبل معرض كنوز  مطروح.. هدية مطروح للمحافظات اعدادا كبيرة من المواطنين للشراء من منتجات المعرض والمقام بحديقة الحرية بالقاهرة.

ياتى  اقامة المعرض فى إطار تبادل التراث من خلال إبراز المُنتجات البيئية والمشغولات اليدوية والتراثية التي تشتهر بها محافظة مطروح، وتعزيز التعاون بين المحافظات ودعم الحرف والصناعات المحلية.

ويضم المعرض مجموعة متنوعة من المنتجات، والتمور مع قرب حلول شهر رمضان الكريم والمشغولات اليدوية: مثل السجاد والكليم والمنسوجات الصوفية والتطريز والخزف والعطور: مثل العطور المستخلصة من النباتات الطبيعية التي تنمو في الصحراء والزيوت الطبيعية: مثل زيت الزيتون وزيت اللوز وزيت الأرجان والمنتجات الغذائية المميزة: مثل التمور والعسل وزيت الزيتون والمربى.

واوضح محمد أنور مدير عام السياحة ورئيس لجنة المعارض بمطروح ان المعرض يعد  فرصة للزوار للتعرف على ثقافة مطروح الغنية وتراثها العريق، واكتشاف المنتجات الفريدة التي تتميز بها المحافظة.

واضاف ان المعرض يتيح فرصة لأصحاب المصانع والحرف اليدوية والتراثية للتواصل مع المنتجين المحليين في مطروح، واستكشاف فرص التعاون التجاري والاستثماري المتاحة وتبادل الخبرات مشيرا ان اقامة المعرض بحديقة الحرية بالقاهرة استمرار لهذه المبادرة التى انطلقت العام الماضى من محافظة القليوبية ثم الدقهليه ثم معرض لرواد المحافظة خلال موسم الصيف السياحى.

من ناحية اخرى وفى وقت سابق تفقد اللواء مجدى الوصيف السكرتير العام  فعاليات المبادرة بقرية الجراولة يرافقه عدد من وكلاء الوزارات والمؤسسات الخدمية و القيادات التنفيذية والشعبية وأهالي القرية

حيث تم تيسير العديد من الأنشطة والخدمات المجانية في المجالات والقطاعات المختلفة لأهالي القرية ومنها :

الكشف الطبى على 400 حالة.خلال القافلة الطبية والعلاجية المجانية لمديرية الصحة بمطروح و إجراء الكشوفات والتحاليل من خلال العيادات المتنقلة في عدد من التخصصات الطبية كالنسا والأسنان والأطفال وغيرها مع صرف الأدوية مجانا.

كما تفقد السكرتير العام عدد من الأنشطة الفنية والرياضية لمديرية الشباب والرياضة بمشاركة 50 طفل مع تشجيعهم وتحفيزهم على الاستغلال الأمثل لقدراتهم وصقل مواهبهم الرياضية والفنية والإبداعية والاطلاع

كما تفقد السكرتير العام عدد من الفعاليات والأنشطة التثقيفية والتوعوية ومنها مشاركه علماء الأزهر والأوقاف في القافلة وعمل ندوات توعية دينيه للأهالي بالقرية بمشاركة 50 مواطن ، وشارك فرع دار الإفتاء المصرية بالخدمة الإفتائية لعدد ٤ حالات، وندوة لتوعيه السيدات مع وحدة السكان عن اهميه الشهادات والتوثيق لوثيقة الزواج والإجراءات اللازمة

كما قدم صندوق مكافحه الادمان ندوة توعوية لعدد 50 من الأهالي ، وكذلك خدمات السيارة المتنقلة لمكتبة مصر العامة لأطفال القرية، بالإضافة إلى عقد امتحانات فورية لفرع محو الأمية وتعليم الكبار بمطروح لعدد 10 حالات

كذلك تفقد قافلة المواد الغذائية مخفضة الاسعار وسيارة توزيع أسطوانات البوتاجاز من خلال مديرية التموين بأسعار مخفضة لتخفيف الأعباء والتيسير على المواطنين بنحو 500 فرد

كما تفقد السكرتير العام القافلة البيطرية بمشاركة مديرية الطب حيث تم تجريع 1000 راس أغنام وعلاج 120 رأس ،و200 حالة دواجن، مع توعية المواطنين عن مرض السعار وخطورته وعمل التوعية عن التحصينات ضد مرضى الحمى القلاعية وحمى الوادى المتصدع و توزيع كميات من الأدوية على المربين.والكشف والتطعبمات المختلفة للثروة الحيوانية بالقرية

كما قدمت مديرية التضامن الاجتماعي للأهالي ومنها تسليم عدد 30 بطانيه ، و50 حالة طلب تكافل وكرامه ، بالإضافة إلى معرض ملابس جاهزة من خلال مؤسسة صناع الحياه الخيرية بعدد 300 قطعة ، معرض جمعية اللؤلؤة وتوزيع ملابس مجانيه بعدد 500 قطعه مجانا لأهالي القرية.

كذلك تفقد سيارة خدمات السجل المدنى بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة لعمل شهادات الرقم القومى لأكتر من 30 بطاقه رقم قومي وشهادات ميلاد وإجراءات 1قسيمة زواج لسيدات القرية وغيرها مع مراعاة تواجد سيدة للتصوير مع المساهمة في تخفيف الأعباء المالية. .

كما شاركت بالقافلة عدد من الخدمات المقدمة للأهالي من خلال سيارات الخدمات المتنقلة المشاركة منها سيارة الخدمات المتنقلة لشركة مياه الشرب والصرف الصحى وتسجيل 50 خطاب و مطلب للأهالي في قطاع مياه الشرب والصرف الصحى مع التوجيه بمتابعة الردود على كافة الشكاوى والطلبات المسجلة للمواطنين وسيارة المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين وتلقي واستكمال إجراءات المواطنين في عدد من الخدمات خاصة موقف قانون التصالح والتسيير عليهم في تسجيل الإجراءات.

طباعة شارك مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح منتجات مطروح

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح منتجات مطروح السکرتیر العام من خلال عدد من

إقرأ أيضاً:

5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام

أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء

أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.

ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.

 

 


مقالات مشابهة

  • النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • مواعيد قطارات القاهرة مرسى مطروح 2026 ذهابًا وعودة كاملة
  • ضبط 14 طن مخللات بمطروح غير صالحة للاستخدام الآدمى | صور
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»