رفيق خفي يدور حول نجم يد الجوزاء العملاق.. كيف اكتشفه العلماء؟
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لطالما بحث علماء الفلك عن أدلّة تُشير إلى وجود نجمٍ مرافقٍ خفي يقع خارج مجال الرؤية بالقرب من النجم العملاق الأحمر، "يد الجوزاء".
لكنّهم اكتشفوا راهنًا دليلًا جديدًا، أثر يشبه الدوامة التي تخلّفها السفن خلفها، يشقّ الغلاف الجوي العلوي لنجم "يد الجوزاء"، ويُرجّحون أنه تشكّل بفعل هذا الرفيق غير المرئي.
يمكن رصد اللون الأحمر لنجم "يد الجوزاء" فيما يتلألأ في كوكبة الجبار، على بُعد نحو 650 سنة ضوئية من الأرض.
هذا النجم الساطع يعد ضخمًا إلى درجة أنّ أكثر من 400 مليون شمس يمكن أن تتّسع داخله. وقد جعله قربه النسبي ولمعانه هدفًا مفضلًا لدى علماء الفلك الذين يراقبون تطوّر هذا النجم العملاق ويدرسونه.
لكن رغم شهرته الواسعة، لا يزال نجم "يد الجوزاء" يحتفظ بعدد من الأسرار، من أبرزها سبب تغيّر سطوعه وفق دورة تمتد لـ6 سنوات، وما إذا كان النجم المرافق غير المرئي مسؤولًا عن هذا التغيّر.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: اكتشافات دراسات علوم الفضاء نجوم
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.