غرق سفن شحن وتحذيرات ملاحية قبالة السواحل الليبية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أصدرت مصلحة الموانئ والنقل البحري تعميمات ملاحية متتالية حذّرت فيها من حوادث بحرية متفرقة وقعت قبالة السواحل الليبية، شملت غرق سفن شحن وفقدان أخرى السيطرة في عرض البحر، مع التأكيد على سلامة أطقمها.
وأفادت المصلحة بغرق السفينة المتروكة “SIDER” والمسجلة بالمنظمة البحرية الدولية تحت رقم (IMO No. 9367164)، بعد تلقي إشارة جهاز تحديد الموقع في حالات الطوارئ (EPIRB) عبر نظام “COSPAS–SARSAT” عند الإحداثيات (34°53.
ودعت المصلحة في تعميمها الملاحي، جميع الجهات البحرية المختصة، من بينها القوات البحرية، وحرس السواحل، ومركز تنسيق البحث والإنقاذ، والشركات المشغلة للموانئ والسفن، إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر عند الإبحار أو الاقتراب من المنطقة المحددة، والإبلاغ عن أي مشاهدات ذات صلة.
ويأتي ذلك بعد تحذير بحري سابق بشأن السفينة ذاتها، عقب فقدانها السيطرة شمال شرق مدينة الخمس نتيجة عطل فني مساء السبت الماضي، حيث تم إنقاذ كامل طاقمها، وكان آخر موقع محدّث لها على بُعد نحو 45 ميلا بحريا من الساحل الليبي.
وفي حادث منفصل، أعلنت مصلحة الموانئ والنقل البحري، الثلاثاء الماضي، عن غرق سفينة البضائع “ميني ستار” التي ترفع علم “سانت كيتس ونيفيس”، على مسافة تقارب 50 ميلا بحريا شمال ساحل الجبل الأخضر، مؤكدة إنقاذ جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 11 شخصا، وجار نقلهم إلى مالطا.
وأكدت المصلحة استمرار متابعة هذه الحوادث، مجددة دعوتها للسفن العابرة والمنصات البحرية إلى الالتزام بالتعميمات الملاحية واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة الملاحة وتفادي أي مخاطر محتملة.
المصدر: مصلحة الموانئ والنقل البحري
مصلحة الموانئ والنقل البحري Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف مصلحة الموانئ والنقل البحري
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.