الأمن يضبط أطنانًا من الدقيق المدعم في السوق السوداء
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية، خلال 24 ساعة، في تحقيق نتائج مهمة في مجال القضايا التموينية، بعد توجيه حملات مكثفة استهدفت المخابز السياحية الحرة والمدعمة على مستوى عدد من المحافظات، في إطار جهود الدولة لضبط الأسواق وحماية الدعم الموجه للمواطنين.
ضبط 2 طن دقيق مدعم قبل تهريبه في حملات تموينية مكثفة وأسفرت الحملات عن ضبط عدد من القضايا التموينية المتنوعة، جرى خلالها التحفظ على ما يقرب من 2 طن من الدقيق الأبيض والدقيق البلدي المدعم، قبل تهريبه أو استخدامه بطرق غير مشروعة، بالمخالفة للقوانين والقرارات المنظمة لمنظومة الدعم.
المتهمون استغلوا الدعم المخصص لإنتاج الخبز البلدي، وقاموا بتجميع كميات كبيرة من الدقيق المدعم وبيعها في السوق السوداء، أو استخدامها في أغراض غير المخصصة لها، بهدف تحقيق أرباح غير قانونية على حساب حقوق المواطنين.
الحملات التموينية شملت فحص التراخيص، ومراجعة الأوزان والمواصفات، والتأكد من الالتزام بالأسعار المقررة وجودة الخبز المنتج، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حيال المخالفين، والتحفظ على المضبوطات.
وشددت الأجهزة المعنية على استمرار الحملات الرقابية بصورة يومية، وعدم التهاون مع أي مخالفات تمس قوت المواطنين أو تهدر المال العام، مؤكدة أن الدولة ماضية في مواجهة كل صور التلاعب بالسلع التموينية والدعم.
وأضافت أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف إحكام الرقابة على منظومة الخبز، وضمان وصول الدعم لمستحقيه، والحفاظ على جودة المنتج المقدم للمواطنين.
وتم تحرير المحاضر اللازمة حيال الوقائع المضبوطة، وإحالة المتهمين إلى الجهات المختصة لمباشرة التحقيق، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة وفقًا لأحكام القانون.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث تموين
إقرأ أيضاً:
أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
يقف أبو علي، أحد سكان دمشق، أمام أحد الأفران منتظرا دوره للحصول على خبز لعائلته المكونة من 14 شخصا، لكن التغيير الأخير في مواصفات ربطة الخبز بتقليص عدد الأرغفة من 10 إلى 8 مع الحفاظ على السعر نفسه، يجعله يشعر بالقلق كغيره من السوريين الذين يعانون من تدهور قدرتهم الشرائية.
ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة ميلاد فضل فإن أبا علي يصف معاناته اليومية، ويشير إلى أن عائلته تحتاج يوميا إلى 5 ربطات خبز، وأنه فقد 10 أرغفة يوميا بعد التعديل الجديد.
ويضيف أن تكلفة الخبز واللبن والخيار والطماطم تصل إلى 70 أو 80 ألف ليرة (نحو 5 أو 6 دولارات) دون احتساب وجبة الغداء، متسائلا: من أين لي بكل هذا وأنا مهجر وعاطل عن العمل؟
من جهتها، تكشف وزارة الاقتصاد السورية أن تغيير مواصفات ربطة الخبز جاء نتيجة لرفع أسعار المحروقات في سوريا خلال مايو/أيار الماضي بنسب تراوحت بين 17 و30%.
ويوضح التقرير أن وزارة الطاقة السورية تشكل لجنة دائمة لتسعير المواد البترولية، وتعتمد في تحديد الأسعار على الأسواق العالمية وتكاليف الإنتاج والاستيراد وواقع الاقتصاد المحلي، وخاصة سعر صرف الدولار.
أسباب ارتفاع الأسعار
ويشير خبير اقتصادي -تحدث للتقرير- إلى أن هذه الزيادات جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية، أبرزها التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف الاستيراد بالعملة الأجنبية، ويوضح أن اعتماد اللجنة على الليرة السورية للتسعير عوضا عن الدولار سيؤدي إلى تقلب أسعار المحروقات باستمرار بسبب تغير أسعار الصرف المستمرة.
ويخلص فضل إلى التأكيد على أن السوريين يأملون من الجهات الرسمية أن تراعي واقعهم المادي حينما تتخذ قراراتها، وأن تخفف عنهم أعباء المعيشة.
ويلفت إلى أن الأزمة المعيشية في سوريا ليست جديدة، لكنها تتفاقم مع استمرار تدهور قيمة الليرة وارتفاع التضخم، مما يهدد حياة الملايين الذين فقدوا وظائفهم ومنازلهم بسبب الحرب، ويجعل توفير لقمة العيش تحديا يوميا متجددا.
إعلانوكان وزير الطاقة السوري محمد البشير قد اعتذر للمواطنين في 11 يوليو/تموز الجاري عن أزمة الوقود الأخيرة، وعزا الاختناقات على محطات الوقود إلى استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة ومضاربات تجارية سبقت قرار خفض الأسعار نهاية الشهر الماضي.
وفي خطوة لاحتواء الأزمة، أعلنت الوزارة ضخ ما يزيد على 25 مليون لتر من المحروقات في المحافظات، مؤكدة عودة حركة التوزيع إلى طبيعتها.