شرطة مكافحة الإرهاب تحقق في هجمات استهدفت معارضين باكستانيين في بريطانيا
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تقوم قيادة مكافحة الإرهاب في سكوتلاند يارد بالتحقيق في سلسلة من الهجمات "المستهدفة بشكل كبير" على معارضين باكستانيين يعيشون في بريطانيا، والتي يُشتبه في أنها قد تكون نفذّت عبر وكلاء إجراميين يعملون لصالح دول تهدف إلى إسكات منتقديها.
وشملت الهجمات، التي بدأت في ليلة عيد الميلاد، أربعة اعتداءات على شخصين بارزين يدعمان رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، في مقاطعتي كامبريدجشير وبكينغهامشير.
ونقلت صحيفة "الغارديان" في تقرير لها اليوم عن محام وناشط حقوقي باكستاني مقيم في بريطانيا، مرزا شاهزاد أكبر، قوله: إن مهاجميه كانوا إما ذوي بشرة فاتحة أو يرتدون أقنعة، معبّرا عن خوفه على حياته وحياة أسرته بعد تعرض منزله لهجوم متكرر على مدار أسبوعين.
وأضاف أن أحد الهجمات تم تنفيذه بعد دقائق من مغادرته المنزل، حيث أطلق رجل النار على النوافذ وألقى آخر قطعة مشتعلة لمحاولة إشعال النار، قبل أن يفر المهاجمون بعد تدخل الجيران.
وأشار أكبر إلى أن الهجمات تتعلق بمواقفه السياسية وانتقاداته الصريحة لنظام باكستان الحالي المدعوم من الجيش، مؤكداً أن ما حدث "هجمات مستهدفة على الأرجح تم تنفيذها بواسطة أشخاص مأجورين"، معتبراً أن الهجمات الأخيرة تعكس محاولة لإظهار استهزاء المتورطين بالشرطة البريطانية والحكومة.
وتحذر الشرطة البريطانية من تزايد الهجمات على أراضيها من قبل وكلاء إجراميين يعملون بالوكالة لصالح دول مثل روسيا وإيران والصين ضد معارضين يعيشون في المنفى. وبحسب المصادر، لم يسبق أن شمل أي تحقيق سابق باكستان في مثل هذه الهجمات أو استخدم فيه السلاح الناري.
ووفق "الغارديان" فقد أُوقف رجل يبلغ من العمر 34 عامًا في الخامس من يناير الحالي على خلفية محاولة إشعال النار وحيازة سلاح ناري، وأُفرج عنه بكفالة في انتظار مزيد من التحقيقات في أبريل. وأكدت الشرطة أنها لا تزال تحقق في دوافع الهجمات وما إذا كانت مرتبطة مباشرة ببعضها.
وقال مكتب الخارجية البريطانية إنه لن يعلق على الحادثة بسبب استمرار التحقيقات، بينما حثّت منظمة حقوقية، Reprieve، الحكومة على إدانة الهجمات علنًا والتأكيد على عدم السماح باستخدام العنف على الأراضي البريطانية، مشيرة إلى أن الصمت حتى الآن "يرسل رسالة خطيرة مفادها أن هذا النوع من الاعتداءات قد يُتسامح معه".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية باكستانيين بريطانيا بريطانيا باكستان عدوان معارضون المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
أعلن وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند أن حكومة بلاده قد وقعت على هدف قانوني لخفض الانبعاثات المسببة لارتفاع حرارة الكوكب في البلاد بنسبة 87% بحلول عام 2040.
ويتوافق هذا الخفض في غازات الاحتباس الحراري مقارنة بمستويات عام 1990 - في الطريق نحو خفض التلوث المناخي إلى الصفر كلياً بحلول عام 2050، والمعروف باسم "صافي الانبعاثات الصفري" - مع النصيحة الرسمية الصادرة عن اللجنة المستقلة للتغير المناخي (سي سي سي) بشأن تخفيضات قابلة للتنفيذ وفعالة من حيث التكلفة، وفقا لوكالة بي إيه ميديا البريطانية.
وقال وزير الطاقة ميليباند إن التوجه نحو الطاقة النظيفة والمحلية هو "السبيل الوحيد" لحماية الأمور المالية للعائلات والشركات.
وأظهر تقرير صادر عن الاستشارات الاقتصادية لاتحاد الصناعة البريطاني (سي بي أي) هذا الأسبوع أن اقتصاد صافي الانبعاثات الصفري في المملكة المتحدة يدعم 1ر1 مليون عامل، من فنيي تركيب الألواح الشمسية إلى مهندسي خطوط إنتاج السيارات الكهربائية، وحقق قيمة اقتصادية بلغت 105 مليارات جنيه إسترليني في عام 2025.
وتظهر الأرقام أن العديد من الأسر والشركات تقوم بالفعل بالتحول إلى التكنولوجيا النظيفة، مع تسجيل أعلى معدل نشر شهري للألواح الشمسية في مارس منذ أكثر من عقد من الزمان، ومبيعات شهرية قياسية للمركبات الكهربائية.
المصدر: وكالات