غرق شابين من الفيوم اثناء عملهم "غطاسين " في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
خيم الحزن على أهالي عزبة خلف التابعة لمنشأة طنطاوي، دائرة مركز سنورس بالفيوم، عقب تشييع جثماني الشابين محمد شعبان الصعيدي، 36 سنة ، وابن شقيقته رجب حمدي رجب، 27 سنة ، اللذين لقيا مصرعهما غرقًا أثناء عملهما كغطاسين في أحد مواقع العمل بالبحر الأحمر.
تفاصيل الواقعةالواقعة المؤلمة بدأت عندما خرج الشابان من الفيوم بحثًا عن الرزق،وعملا غطاسين فى البحر الاحمر ومنذ عدة ايام توجها الى عملهم دون أن يدركا أن تلك الرحلة ستكون الأخيرة في حياتهما، بعدما نفد الأكسجين أثناء وجودهما في الأعماق، ليجد كل منهما نفسه في سباق مع الموت.
وبحسب بعض الروايات ، شعر محمد شعبان باختناق مفاجئ نتيجة نفاد الأكسجين، وعندما لاحظ ابن أخته رجب الخطر الذي يهدد خاله، اندفع نحوه دون تردد، غير آبه بما قد يواجهه، في محاولة يائسة لإنقاذه، لكن القدر كان أسرع، إذ نفد الأكسجين من كليهما في لحظات متقاربة، وغلبهما البحر معًا.
وعادت الجثامين إلى الفيوم محمولة على أكتاف الأهالي، في مشهد جنائزي مهيب اختلطت فيه الدموع بصرخات الفقد، حيث ودعت القرية شابين خرجا منها حاملين أحلامًا بسيطة، وعادا إليها في نعوش، تاركين خلفهما قلوبًا موجوعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منشاة طنطاوي سنورس الفيوم شابين البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات
الرؤية- رويترز
غيّرت خمس ناقلات نفط مسارها في البحر الأحمر لتجنب المرور عبر مضيق باب المندب، أمس الأربعاء، في ظل تصاعد التهديدات الأمنية في المنطقة، وفقًا لبيانات ملاحية نقلتها وكالة رويترز.
وأظهرت البيانات أن ثلاث ناقلات محملة بالنفط كانت في طريقها إلى الصين والهند عادت أدراجها من مضيق باب المندب يوم الثلاثاء، في خطوة تعكس تزايد المخاوف بشأن سلامة الملاحة البحرية.
وفي سياق متصل، نقلت رويترز عن مصدر أمني بحري أن ناقلة نفط أطلقت نداء استغاثة بعد تعرضها لهجوم صاروخي في البحر الأحمر مساء الأربعاء.
كما نقلت الوكالة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن تهديد الحوثيين بفرض حصار في مضيق باب المندب قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب، ويزيد الضغوط على الجيش الأمريكي في المنطقة