محافظ أسيوط يعلن مشاركة ذوي الهمم في قطار الشباب خلال جولته إلى الأقصر وأسوان
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، حرص الدولة على توفير فرص متكافئة للأشخاص ذوي الهمم، وتهيئة بيئة داعمة تُمكّنهم من المشاركة الفعالة في مختلف الأنشطة المجتمعية، مع توفير سبل الراحة والتيسيرات اللازمة بكافة القطاعات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
وأوضح محافظ أسيوط أن عددًا من شباب ذوي الهمم بالمحافظة شاركوا في فعاليات "قطار الشباب" المتجه إلى محافظتي الأقصر وأسوان، ضمن برنامج "اعرف بلدك" الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة بمشاركة 500 شاب وفتاة من 17 محافظة على مستوى الجمهورية، خلال الفترة من 16 إلى 23 يناير الجاري.
وأضاف المحافظ أن الرحلة، التي يشارك فيها ممثلو مديرية الشباب والرياضة بأسيوط بقيادة أحمد سويفي وكيل الوزارة، تضمنت برنامجًا سياحيًا متكاملًا شمل زيارة عدد من المعالم الأثرية والسياحية البارزة، من بينها المعابد الفرعونية والمزارات السياحية الشهيرة، إلى جانب تنظيم أنشطة ثقافية وترفيهية ساهمت في إدخال البهجة والسرور على المشاركين.
وأشار اللواء دكتور هشام أبو النصر إلى أن هذه الرحلة تهدف إلى تعريف الشباب بالمقومات السياحية والأثرية لمصر، وتنمية روح الولاء والانتماء لديهم، واستثمار أوقات فراغهم بشكل إيجابي، فضلًا عن إتاحة الفرصة للتعارف وتبادل الخبرات بين شباب المحافظات المختلفة، وتشجيع السياحة الداخلية، والمساهمة في تنشيط الحركة الاقتصادية بالمدن السياحية المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط اللواء فترة وكيل الرياض حركة محافظ أسيوط المدن السياحية خاص مستوى اقتصادي مدن مصر 2030 ألبا كين جول رحلة
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.