أمسية حوارية بظفار تناقش الفكر الاقتصادي والتنمية في عُمان
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
نظّمت الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء بمحافظة ظفار أمس أمسية ثقافية تمثّلت في جلسة حوارية لقراءة كتاب الدكتور حامد بن شظا بن خميس المرجان، الباحث والأكاديمي في قضايا التنمية المستدامة والفكر الاقتصادي، وذلك بحضور سعادة حامد بن عوض بن يوسف صواخرون، عضو مجلس الشورى ممثل ولاية صلالة، وبحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأنين الثقافي والفكري.
وأدار الجلسة الكاتب والإعلامي ماجد المرهون، فيما استهلّت الأمسية بكلمة ألقاها عادل بن رمضان مستهيل بيت نصيب، رئيس مجلس إدارة فرع الجمعية بمحافظة ظفار، رحّب فيها بالحضور وأشاد بجهود مجالس الإدارات السابقة في تعزيز الحراك الثقافي والأدبي بالمحافظة، وترسيخ حضور الجمعية في المشهد الثقافي المحلي.
وأعلن رئيس الفرع خلال كلمته عن إطلاق وسم #ظفار_ثقافة_مستدامة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما ينسجم مع استراتيجية الترويج لهوية محافظة ظفار التي يقودها صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، وبما يتوافق مع توجهات الجمعية في دعم الجهود الوطنية لترسيخ مفهوم الثقافة المستدامة، وأكد أن الهوية الثقافية لظفار هوية متجذّرة ومتنوّعة تشكّلت عبر عقود طويلة، وتفاعلت مع البيئات الحضرية والريفية والبدوية، مشيرًا إلى أن إطلاق الوسم يهدف إلى إشراك المواطنين والمقيمين في التعريف بثقافة المحافظة ونقلها إلى العالم بأساليب عصرية تتلاءم مع التحول الرقمي، وتسهم في تحقيق مستهدفات "رؤية عُمان 2040".
وتناولت الجلسة قراءة تحليلية نقدية لكتاب "التنمية في عُمان بين تحديات الواقع ورؤية المستقبل"، المستند إلى أطروحة الدكتوراة التي نالها المؤلف من جامعة إكستر بالمملكة المتحدة عام 1978م، ويضم مجموعة من المقالات الفكرية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي كُتبت منذ عام 1999م، معتمدة على متابعة مباشرة لمسار التنمية في سلطنة عُمان ضمن سياقاتها المحلية والإقليمية والعالمية.
ويقع الكتاب في نحو 300 صفحة، ويتضمن خمسة فصول تناولت قضايا التنمية والإعلام، وتجربة الاقتصاد العُماني، والدور التنموي للإعلام، والفكر السياسي والاقتصاد الدولي، إلى جانب قضايا عربية معاصرة، مع طرح إبستمولوجي في الفكر الاقتصادي والإعلامي يُعنى بتحليل المعرفة وطرق اكتسابها وتقييمها موضوعيًا.
وشهدت الجلسة نقاشًا ثريًا حول أبرز القضايا التي طرحها الكتاب، من بينها تحديات التنمية المستقبلية، ودور الإعلام في تشكيل الوعي، وتأثير التحولات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، وقضايا الهوية والاقتصاد والتعليم والمشاركة المجتمعية، بما يعكس أهمية الحوارات الثقافية في تعزيز النقاش المعرفي وربط الفكر بالتنمية المستدامة.
الجدير بالذكر، اعتمدت الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء تشكيل مجلس إدارة فرعها بمحافظة ظفار الجديد، استنادًا إلى موافقة الجمعية العمومية في اجتماعها لعام 2025م، ووفقًا للنظام الأساسي للجمعية ولائحة الفروع، وبموجب القرار الإداري رقم (2025/7م)، ونصّ القرار على تعيين عادل بن رمضان مستهيل بيت نصيب رئيسًا لمجلس الإدارة، وعمار بن سعيد فرج فاضل مشرفًا إداريًا وماليًا، ووداد بنت فرج خميس الإسطَنبولي مشرفةً ثقافية، وميادة بنت رامس عبدالله العمري مشرفةً إعلامية، وأحمد بن سعيد محاد المعشني مشرفًا اجتماعيًا، وحددت مدة مجلس الإدارة بثلاث سنوات اعتبارًا من تاريخ صدور القرار، دعمًا للحراك الثقافي والأدبي بالمحافظة، وتعزيزًا لحضور الجمعية وأنشطتها في المشهد الثقافي المحلي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعقد نادي القصة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة الدورة الثالثة من "مؤتمر الطفل العربي"، تحت عنوان "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس"، وذلك بمقر المجلس في دار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو 2026.
عبد التواب يوسفوتُقام هذه الدورة باسم الكاتب الراحل عبد التواب يوسف، برئاسة الشاعر أحمد سويلم، وأمانة الكاتب والشاعر عبده الزراع، وتحت مظلة نادي القصة برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، وبمشاركة باحثين ومبدعين من عدة دول عربية تشمل مصر والجزائر والكويت والأردن والسعودية وسوريا ولبنان.
تنطلق الفعاليات يوم الثلاثاء 28 يوليو بالجلسة الافتتاحية من الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة وخمس دقائق، وتتضمن كلمات لكبار القائمين على المؤتمر، تليهافقرة تكريم تقدمها د. صفاء النجار لتكريم الشخصيات العربية والمصرية والداعمين. ثم تبدأ الجلسة الأولى في الثانية عشرة وخمسين دقيقة ظهرًا بإدارة الشاعر أحمد سويلم لمناقشة أوراق بحثية يقدمها محمد بغدادي، ود. الشيماء محمد السيد عيد، ود. نجلاء نصير، ود. أحلام عبد الرحيم. وفي الواحدة وخمسين دقيقة مساءً تبدأ الجلسة الثانية بإدارة الكاتب محمد ناصف ومشاركة أ.د. العيد جلولي، ود. سعد عبد المجيد، وأمل الرندي، ود. وليد نادي. وتليها الجلسة الثالثة في الثالثة وخمسين دقيقة مساءً بإدارة أ.د. محمود عسران ومشاركة د. آلاء عبد الحميد، وإيوان زهير، ومحسن عبد الحفيظ، ود. مصطفى عطية، وأحمد قرني. وتُختتم فعاليات اليوم الأول بالمائدة المستديرة الأولى حول مستقبل نشر كتاب الطفل الورقي في ظل التكنولوجيا الحديثة، والتي يديرها الكاتب أحمد فضل شبلول بمشاركة علي قطب، ومنير عتيبة، ومدحت العسيوي، وصفاء عبد المنعم، ود. إيمان سند، وثريا عبد البديع، وهويدا زكريا، وصفاء البيلي، ورضا سلام، ومجدي مرعي.
وفي اليوم الثاني، الأربعاء 29 يوليو، تبدأ الجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة الكاتب منتصر ثابت ومشاركة د. أماني الجندي، ود. ريما الكردي، ود. روضة أسامة رضوان، وأحمد عبد العليم. أعقبتها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد زحام ومشاركة د. غالية الزامل، وفوزية حمدون، ود. تيجاني سيكبير، ود. محمد جمال الدين، ود. محمد سيد عبد التواب. أما الجلسة الثالثة فتبدأ في الواحدة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد طوسون ومشاركة د. بخيتة حامد، ود. محمد عبيد، ولينا كيلاني، وجيلان زيدان. وبعد استراحة لمدة ساعة، تبدأ الجلسة الرابعة في الثالثة مساءً بإدارة الشاعر عبده الزراع ومشاركة د. رانيا سلامة، ود. أنوار عبد الرازق شعبان، ود. بهون سعيد، وناصر العزبي. ويُختتم اليوم بالمائدة المستديرة الثانية في الرابعة مساءً حول تحديات مجلات الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، بإدارة الكاتب أيمن فتيحة ومشاركة رؤساء تحرير المجلات د. شهيرة خليل، ود. نهى عباس، وحسين الزناتي، ونجلاء علام، وهويدة حافظ، ود. هدى حميد، وإيمان بهي الدين.
وتُستأنف الفعاليات في اليوم الثالث والأخير، الخميس 30 يوليو، بالجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة د. مصطفى غنايم ومشاركة د. علي أحمد سالمان، ود. كمال اللهيب، ود. جهاد عبد العزيز، ود. درية فرحات، ود. أسماء عواد. وتليها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتبة صفاء عبد المنعم ومشاركة د. إبراهيم عبد العليم، وتأجوج الخولي، ود. ندى طارق، ود. شعبان أحمد بدير. وفي الواحدة ظهرًا تبدأ الجلسة الثالثة بإدارة الكاتب وليد كمال ومشاركة د. هادية صابر، ونهال خيري، ود. يارا الفخراني، ودعاء عبد المنعم. وتنطلق المائدة المستديرة الثالثة في الثالثة مساءً تحت عنوان حدود الإبداع بين النص المنتج بالذكاء الاصطناعي والمؤلف البشري، بإدارة الكاتب هاني قدري ومشاركة عبد الرحمن بكر، ود. ناهد الطحان، وهجرة الصاوي، وأحمد عبد النعيم، والسيد إبراهيم، وبهجت صميدة، وانتصار عبد المنعم، ونهى عاصم، وعفت بركات، وممحمد كسبر، وصفاء صلاح الدين. وتُختتم الدورة بالجلسة الختامية في الرابعة والنصف مساءً بإدارة الكاتبة منى ماهر، وتتضمن كلمة الكاتب محمد السيد عيد، وقراءة التوصيات النهائية بقلم الشاعر عبده الزراع.