الكيان الصهيوني يمنع عرض فيلم “فلسطين 36” في مركز يبوس بالقدس
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الثورة نت/ وكالات
منعت شرطة العدو الإسرائيلي، مساء الخميس، عرض فيلم “فلسطين 36” في مقر مركز يبوس الثقافي في شارع الزهراء بالقدس المحتلة.
وقالت محافظة القدس إن شرطة العدو اقتحمت مقر المركز، وطردت المتواجدين داخله، وسلّمت إدارته أمرًا بمنع عرض فيلم “فلسطين 36″، في خطوة تستهدف العمل الثقافي الفلسطيني في المدينة،بحسب وكالة ” صفا” الفلسطينية.
وأفاد القرار الذي علقته القوات على مدخل المركز بعد إغلاقه بأن “منع العرض جاء بذريعة أن النشاط يهدف إلى دعم وتعزيز أهداف تنظيم إرهابي، وذلك استنادًا إلى ما يُسمّى قانون مكافحة الإرهاب لعام 2016”.
ونصّ الأمر على “حظر إقامة الفعالية في مركز يبوس أو في أي مكان آخر داخل ما يُسمّى إسرائيل، سواء في الموعدين المحددين أو في أي موعد لاحق”.
وكان من المقرر عرض الفيلم في سينما القدس التابعة لمركز يبوس على مدار يومي الخميس والسبت، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المكان وتمنع العرض بالقوة.
ويُعد مركز يبوس أحد أبرز الفضاءات الفلسطينية في القدس، إذ يضم قاعات للسينما والموسيقى والفنون والورشات المتنوعة.
ويعمل المركز على تعزيز وحماية الهوية الثقافية الفلسطينية، في ظل سياسات احتلالية ممنهجة تهدف إلى السيطرة على الفضاء العام وتقييد حرية التعبير والعمل الثقافي في قلب المدينة المحتلة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.