انفجار الزجاج فجأة.. نيسان متهمة بإخفاء عيوب خطيرة في السيارات عالميا
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تواجه شركة نيسان أمريكا الشمالية ونيسان موتور المحدودة، دعوى قضائية جماعية جديدة تم رفعها أمام المحكمة الفيدرالية في ولاية تينيسي.
وتزعم الدعوى، المكونة من 51 صفحة، أن طرازات “نيسان روج” تعاني من عيب مصنعي يؤدي إلى انفجار الزجاج الخلفي بشكل مفاجئ وتلقائي دون أي سابق إنذار.
وأفاد المدعيان، "نيكول ديلوسيا رويتمان" و"دارين تشانج"، بأن نيسان كانت على علم بهذا الخلل التقني في الزجاج الخلفي ولكنها فشلت في الكشف عنه للمستهلكين أو اتخاذ إجراءات وقائية لحمايتهم.
تستهدف الدعوى القضائية طرازات نيسان روج المصنعة بين عامي 2021 و2025.
ووفقًا لادعاءات المدعين، فإن عملية الانفجار المفاجئ للزجاج لا ترتبط بظروف خارجية محددة؛ حيث يمكن أن يحدث ذلك أثناء سير المركبة على الطريق أو حتى وهي متوقفة تمامًا في المواقف.
كما أكدت الدعوى أن هذه الحوادث تقع في غياب أي ظروف جوية سيئة، أو تعرض السيارة لحوادث اصطدام، أو سوء استخدام من قبل الملاك، مما يشير إلى وجود خلل بنيوي في جودة الزجاج أو طريقة تركيبه.
تداعيات قانونية ومخاطر على السلامة العامةتشير الدعوى إلى أن انفجار الزجاج الخلفي يمثل خطرًا جسيمًا على سلامة الركاب والمشاة، حيث يتناثر الزجاج المحطم بقوة داخل المقصورة وخارجها.
ويزعم المدعون أن نيسان واصلت بيع هذه المركبات لسنوات دون تحذير المشترين، مما يعد انتهاكًا لقوانين حماية المستهلك.
ويطالب المتضررون في هذه القضية بتعويضات مالية، بالإضافة إلى إلزام الشركة بإصدار استدعاء رسمي لإصلاح العيب في كافة السيارات المتضررة لضمان عدم تكرار هذه الحوادث الخطيرة في مطلع عام 2026.
موقف نيسان وتوقعات المرحلة القادمةحتى الآن، لم تصدر نيسان بيانًا رسميًّا مفصلاً للرد على هذه الاتهامات، وهو أمر معتاد في القضايا القانونية الجارية.
ومن المتوقع أن تبدأ المحكمة في فحص الأدلة الفنية وشهادات المتضررين لتحديد ما إذا كان هناك نمط متكرر يثبت وجود العيب المصنعي.
وفي حال ثبوت الادعاءات، قد تضطر نيسان لدفع تعويضات ضخمة واستدعاء مئات الآلاف من السيارات، وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على سمعة طراز "روج" الذي يعد أحد أكثر سيارات الدفع الرباعي مبيعًا للشركة في الأسواق العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نيسان الزجاج الخلفی نیسان روج
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.