"الصحة" تستقبل 66.4 مليون زيارة ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان استقبال 66 مليونًا و385 ألفًا و220 زيارة من السيدات لتلقي خدمات الفحص والتوعية ضمن المبادرة الرئاسية المستدامة لدعم صحة المرأة المصرية، منذ إطلاقها في يوليو 2019 وحتى يناير 2026.
. مناشدة جديدة لوزير المالية من عبدالرحمن أبو زهرة (تفاصيل)
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الزيارات تنقسم إلى:
• 23 مليونًا و189 ألفًا و94 زيارة لأول مرة،
• 23 مليونًا و316 ألفًا و79 زيارة دورية،
• 19 مليونًا و880 ألفًا و47 زيارة عارضة.
ودعا المتحدث السيدات إلى الاطمئنان الدوري على صحتهن من خلال المبادرة، مؤكدًا أن الكشف المبكر عن أورام الثدي يقلل العبء على المريضة والدولة، ويحقق استجابة فعالة لبروتوكولات العلاج المجانية وفق أحدث المعايير العالمية.
وأشار «عبدالغفار» إلى تردد 881 ألفًا و900 سيدة على المستشفيات لإجراء فحوصات متقدمة، مع تقديم الخدمات عبر 3663 وحدة رعاية صحية أولية و102 مستشفى على مستوى الجمهورية، إلى جانب الرد على الاستفسارات عبر الخط الساخن 15335.
وأضاف أن المبادرة تتبع أحدث البروتوكولات العالمية لعلاج سرطان الثدي في 14 مركزًا تابعًا لوزارة الصحة و14 مركزًا جامعيًا، بالمجان، مع تجهيز هذه المراكز للبحوث التطبيقية لتطوير علاج الأورام.
وتستهدف المبادرة السيدات من سن 18 عامًا فأكثر، وتشمل الكشف عن الأمراض غير السارية (السكري، ضغط الدم، قياس الوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم)، والتوعية بعوامل الخطورة، والصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.
من جانبه، كشف الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي للمبادرة، عن اكتشاف 36 ألفًا و467 حالة إصابة بسرطان الثدي، وإجراء 429 ألفًا و388 أشعة ماموجرام، وسحب 56 ألفًا و57 عينة أورام للتحليل، مع تقديم العلاج مجانًا للحالات المؤكدة. كما شملت الخدمات الكشف على 153 ألفًا و338 سيدة بالوحدات المتنقلة، وإجراء 60 ألفًا و874 أشعة متنقلة.
وأشار إلى متابعة علاج السيدات المصابات سواء عبر التأمين الصحي أو نفقة الدولة، وتدريب 30 ألفًا و98 من الفرق الطبية (أطباء، تمريض، فنيي أشعة وباثولوجي)، وتلقي 31 ألفًا و783 مكالمة استفسارية عن خدمات المبادرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الصحة السيدات حسام عبدالغفار صحة المرأة المصرية الكشف المبكر عن أورام الثدي ملیون ا
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.