إيجار مدعوم 5 سنوات.. مقترح لحل أزمة سكن الشباب المقبل على الزواج
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تقدّم النائب عمرو رشاد، عضو لجنتي الإسكان والإدارة المحلية والنقل، والقيم بمجلس الشيوخ، والقيادي بحزب حماة الوطن، بمقترح جديد ومتكامل إلى المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، يستهدف تخفيف أعباء السكن عن كاهل الشباب، عبر تخصيص مساحة 10 أفدنة في كل مركز بالمحافظات لإقامة وحدات سكنية منخفضة التكاليف بنظام الإيجار المدعوم لمدة خمس سنوات.
وأكد رشاد أن المقترح يمثل حلًا واقعيًا وقابلًا للتنفيذ لدعم الشباب المقبل على الزواج، لا سيما في ريف وصعيد مصر، مشددًا على أن توفير سكن ملائم يُعد أحد أهم مقومات الاستقرار الاجتماعي وبناء الأسرة.
وأوضح أن هذه المبادرة تأتي انطلاقًا من قناعة راسخة بأن دعم الشباب يجب أن ينتقل من مرحلة الشعارات إلى مرحلة التطبيق العملي، من خلال سياسات إسكانية عادلة تستجيب لاحتياجات الفئات الأكثر احتياجًا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن تنفيذ المشروع المقترح ينسجم مع مبادرات الدولة المصرية الهادفة إلى تمكين الشباب، واستجابة مباشرة لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي المستمرة بدعم الشباب وبناء الإنسان المصري، خاصة في المناطق الأولى بالرعاية .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو رشاد الإسكان حماة الوطن شريف الشربيني مجلس الشيوخ
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.