دخول تكويني.. أزيد من 285 ألف مقعد بيداغوجي جديد
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كشف مدير الدراسات بوزارة التكوين والتعليم المهنيين، فؤاد ختال، أن القطاع يوفر تحسبا للدخول التكويني المقرر يوم 15 فيفري القادم على المستوى الوطني، أزيد من 285 ألف مقعد بيداغوجي جديد، يشمل مختلف أنماط وأجهزة التكوين.
وقال ذات المسؤول، أن القطاع يوفر أزيد من 285 ألف مقعد بيداغوجي جديد يشمل مختلف أنماط التكوين.
يضاف إليها التكوين في الدروس المسائية وتكوين المرأة الماكثة في البيت وفي الوسط الريفي. علاوة على المقاعد البيداغوجية المخصصة لتكوين فئة ذوي الاحتياجات الخاصة والمستفيدين من منحة البطالة.
كما أبرز ذات المسؤول الأهمية التي يكتسيها نمط التكوين عن طريق التمهين،.باعتباره “آلية استراتيجية لربط التكوين بسوق العمل وتسهيل الإدماج المهني. لكونه يجمع بين التكوين النظري الذي يتم داخل المؤسسة التكوينية والتطبيق الميداني داخل المؤسسة الاقتصادية”.
وأكد ختال أن الوزارة “جندت كل الوسائل الضرورية، على غرار الوسائل التقنية البيداغوجية والفروع المفتوحة على مستوى المؤسسات التكوينية اضافة الى التخصصات الموجودة في البرنامج البيداغوجي للتكوين المهني”.
كما تم إدراج تخصصات جديدة في البرامج التكوينية ببعض الولايات، على غرار تحليل البيانات. تركيب وصيانة الألواح الشمسية والتجارة الالكترونية.
مذكرا بأن المرجع الوطني للتكوينات والكفاءات يضم عدة تخصصات. علما أن هذا المرجع جاء ليحل محل المدونة الوطنية للقطاع التي كانت تتضمن أزيد من 400 تخصص في 23 شعبة مهنية.
ويركز القطاع على الشعب المهنية في قطاعات “ذات الأولوية”، كالفلاحة والصناعة، الرقمنة، البناء والأشغال العمومية. السياحة والفندقة، المياه والبيئة وكذا الطاقات المتجددة.
وذكر مدير الدراسات بالوزارة، بأنه كان قد تم اتخاذ جملة من التدابير والإجراءات الرامية إلى “ضمان التكوين في تخصصات تتماشى مع متطلبات عالم الشغل. ووفق الاحتياجات المعبر عنها من قبل المؤسسات الاقتصادية من حيث اليد العاملة المؤهلة”.
أزيد من 1.100 مؤسسة تكوينية موزعة عبر مختلف الولاياتوبخصوص الهياكل البيداغوجية، أفاد ذات المتحدث بأن القطاع يحصي أزيد من 1.100 مؤسسة تكوينية موزعة عبر مختلف الولايات. من بينها معاهد وطنية متخصصة ومراكز التكوين مهني.
بالإضافة إلى 18 مركز امتياز تم انشاؤها بالشراكة مع المتعاملين الاقتصاديين في مجالات تقنية وصناعية، تماشيا مع الاحتياجات الراهنة.
ويضاف إلى ذلك 180 مركزا لتطوير المقاولاتية تم استحداثها بغرض مرافقة المتربصين خلال مسارهم التكويني في هذا المجال.
كما ذكر ختال بأن تسجيلات الالتحاق بالتكوين المهني للدخول القادم والتي كانت قد انطلقت يوم 14 ديسمبر الفارط عبر المنصة الرقمية www.takwin.dz ستتواصل إلى غاية 7 فيفري القادم.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: أزید من
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.