«سند» يرسّخ التحول الرقمي: 70 ألف تفعيل ذاتي و30 ألف عملية دفع بعد التحديث الأخير
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
صراحة نيوز-قالت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة إن أكثر من 70 ألف مستخدم لتطبيق سند الحكومي قاموا بتفعيل هويتهم الرقمية ذاتياً ومن داخل التطبيق، عقب التحديث الأخير الذي أُجري عليه.
وأضافت الوزارة أن التطبيق شهد تنفيذ أكثر من 30 ألف عملية دفع رقمي بكل سهولة وأمان، ما يعكس تزايد ثقة المستخدمين بالخدمات الرقمية الحكومية وتحسّن كفاءة المنصة بعد التحديثات الأخيرة.
وكانت الوزارة قد كشفت، خلال مؤتمر صحفي عُقد في كانون الثاني 2026، عن أبرز التحديثات التي أُجريت على تطبيق سند، والتي هدفت إلى تحسين تجربة المستخدم وتوسيع نطاق الخدمات المتاحة رقمياً.
وشهد التطبيق، في بداية إطلاق نسخته المحدّثة، دخولاً متزامناً لأعداد كبيرة من المستخدمين في وقت واحد، وهو ما تجاوز القدرة الاستيعابية للمنظومة آنذاك، وتسبب بضغط فني مؤقت على الأنظمة، أدى إلى توقف التطبيق بشكل مؤقت قبل معالجة الخلل.
ومع نهاية عام 2025، أعلنت الوزارة عن رقمنة 80% من الخدمات الحكومية، بما يعادل 1920 خدمة، إضافة إلى تفعيل أكثر من مليوني هوية رقمية عبر تطبيق سند الحكومي.
يُذكر أن الحكومة أطلقت تطبيق «سند» في شباط 2020 ضمن الحزمة التنفيذية الخامسة من البرنامج الاقتصادي الحكومي، بهدف دعم الخدمات الإلكترونية وتحسين بيئة الأعمال، قبل أن يخضع التطبيق لاحقاً لعدة تحديثات لمعالجة التحديات التقنية التي واجهته في مراحله الأولى.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.