640 مشاركًا في النسخة الثالثة لمسابقة النور لعلوم القرآن الكريم بنزوى
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
شرعت المدرسة القرآنية الوقفية بولاية نزوى في تقييم المشاركين في النسخة الثالثة لمسابقة النور لعلوم القرآن الكريم، والتي تشهد مشاركة واسعة من أفراد المجتمع في الولاية، ويتنافس المشاركون في المسابقة المخصصة للتلاوة والتفسير، ضمن برامج المدرسة الوقفية القرآنية الهادفة إلى العناية بكتاب الله تعالى، وترسيخ قيمه ومبادئه لدى أفراد المجتمع، وبلغ إجمالي عدد المشاركين في هذه النسخة 640 مشاركًا ومشاركة، موزعين على مستويات المسابقة الخمسة.
وتضمن التقييم عدة مراحل منهجية دقيقة، بدأت باستقبال المشاركين وترتيب إجراءات الحضور بدقة وتنظيم، تلاها إجراء اختبارات التلاوة وفق المستويات المعتمدة، مع التركيز على دقة الأداء ونقاء الصوت وضبط أحكام التجويد، ثم جاء اختبار التفسير الذي اشتمل على أسئلة تحريرية عميقة، صُممت لقياس مدى استيعاب المشاركين لمعاني الآيات الكريمة، وقدرتهم على التدبر والتفكر في مضامين القرآن الكريم، واستنباط الأحكام والعبر المستخلصة من النصوص، بما يعكس مستوى الفهم العلمي والروحي لديهم، ويؤكد أهمية الربط بين حفظ كتاب الله وفهمه العملي والنفسي.
وقال الدكتور سالم بن عبدالله الشكيلي، رئيس لجنة المسابقة: "إن تنظيم مسابقة النور يأتي انطلاقًا من رسالة المدرسة في خدمة القرآن الكريم، وخلق بيئة تربوية محفزة تسهم في اكتشاف قدرات المشاركين وتنمية مهاراتهم في التلاوة الصحيحة والصوت الحسن، وفهم معاني كتاب الله العزيز". مؤكدًا حرص المدرسة على مواصلة تنفيذ البرامج والمسابقات القرآنية التي تُعنى بعلوم القرآن الكريم، وأضاف أن هذه النسخة من المسابقة تميزت بالتفعيل الإلكتروني، حيث تم تسجيل التلاوات إلكترونيًا عبر رابط (QR)؛ ليقوم فريق التقييم بعد ذلك بالرجوع إلى التسجيلات وتقويمها إلكترونيًا، بما أسهم في رفع كفاءة التحكيم وتحقيق الدقة والمرونة في التقييم، وتسهيل الرجوع إلى التلاوة لاحقًا، وأشار إلى أن المسابقة شهدت تنظيمًا دقيقًا وإشرافًا من لجان متخصصة، وفّرت أجواءً تنافسية إيجابية عززت روح الإقبال على القرآن الكريم، وشجعت المشاركين على مواصلة مسيرتهم في الحفظ وإتقان التلاوة.
من جانبه، قال حمد بن سليمان السيفي، أحد المشاركين في المسابقة: "إن المشاركة في مسابقة النور للقرآن الكريم شكّلت تجربة ثرية ومميزة، أسهمت في تعزيز ثقتي بنفسي وتنمية مهاراتي في التلاوة والتدبر". مشيدًا بحسن التنظيم والدعم الذي وجده من القائمين على المسابقة، وما وفرته من أجواء تنافسية محفزة شجعت على مزيد من الإقبال على حفظ القرآن الكريم ومراجعته.
ويُذكر أن مسابقة النور للقرآن الكريم حققت نجاحًا ملحوظًا في نسختيها الأولى والثانية، وتأتي هذه النسخة امتدادًا لسلسلة من الفعاليات القرآنية التي تنفذها المدرسة الوقفية بولاية نزوى، تعزيزًا لقيم الاعتزاز بالقرآن الكريم، وبناء جيل واعٍ متصل بكتاب الله علمًا وعملاً.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وقطر للسياحة، النسخة الثانية من مبادرة "السبت البنفسجي"، وهي فعالية سنوية تُنفَّذ في السبت الأخير من شهر يوليو، وتهدف إلى تقديم الخصومات والعروض والتخفيضات للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى رفع مستوى الخدمات والمتطلبات المقدمة لهذه الفئة.
وتسعى مبادرة "السبت البنفسجي" إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال مشاركة عدد من الجهات التي تقدم عروضًا وخصومات وخدمات حصرية خلال الفترة من 25 يوليو إلى 1 أغسطس 2026، بما يتيح لحاملي البطاقة الرقمية الخاصة بالمبادرة والتي يمكن تحميلها من خلال المنصة الرقمية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الاستفادة من المزايا المقدمة لدى الجهات المشاركة.
وتأتي المبادرة في إطار الجهود الخليجية المشتركة الرامية إلى تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث انطلقت لأول مرة في المملكة العربية السعودية عام 2021، قبل أن تتوسع لتشمل عددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعكس هذا التوسع التزامًا خليجيًا موحدًا بترسيخ مبادئ الشمولية، وتعزيز تكافؤ الفرص، وصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.
وفي هذا السياق، صرحت السيدة مها حمد العطية وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة أن مبادرة السبت البنفسجي تمثل إحدى المبادرات التي تعكس التزام دولة قطر بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مجتمع أكثر شمولًا يضمن لهم فرصًا متكافئة للمشاركة والاندماج في مختلف جوانب الحياة. ومن خلال هذه المبادرة، نعمل على نشر الوعي المجتمعي بحقوقهم، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاههم، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة، ويترجم توجهات الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم.
وأضافت أن الحملة تنسجم مع استراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة "من الرعاية إلى التمكين"، من خلال تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ الوعي بحقوقهم، وتشجيع توفير بيئات دامجة وميسرة، بما يدعم الشراكة بين مختلف الجهات ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة.
وقالت السيدة ريم العجمي، مدير إدارة الرعاية المجتمعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الشراكات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حضورهم في مختلف جوانب الحياة اليومية. كما تمثل المبادرة نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تبني مبادرات ذات أثر ملموس.
أكد السيد حسن بن سلطان الغانم وكيل الوزارة المساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة، أن الوزارة تحرص على دعم مبادرة "السبت البنفسجي 2026" بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وقطر للسياحة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تعزيز الشمولية المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من العروض والخدمات التجارية المخصصة لهم والتي تمتد خلال الفترة من 25 يوليو وحتى 1 أغسطس 2026.
وقد عملت وزارة التجارة والصناعة على تسهيل مشاركة المنشآت التجارية في المبادرة وتوسيع نطاق الجهات المشاركة بما يسهم في توفير مزايا وعروض متنوعة للمستفيدين.
ودعا السيد حسن بن سلطان الغانم جميع المنشآت التجارية إلى مواصلة دعم المبادرة والمساهمة في تحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية، بما يعكس التزام دولة قطر بتهيئة بيئة أكثر شمولاً وإتاحةً للجميع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى مختلف القطاعات.
من جانبه، صرح السيد أحمد البنعلي، مدير إدارة المهرجانات والفعاليات في Visit Qatar قائلاً: "للعام الثاني على التوالي تفخر قطر للسياحة ممثلة بذراعها التسويقي والترويجي Visit Qatar، بدعم مبادرة السبت البنفسجي كجزء من التزامنا المستمر بجعل دولة قطر وجهة أكثر شمولاً وملاءمة لسهولة وصول الجميع. وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة التجارة والصناعة، وشركائنا في القطاع السياحي، نجحت هذه المبادرة في توحيد جهود الفنادق ومنافذ البيع بالتجزئة والمنشآت السياحية لتقديم عروض ترويجية مخصصة، وخدمات مطورة، وتجارب أكثر ترحيباً للأشخاص ذوي الإعاقة".
وأضاف: "لقد أولى مهرجان قطر للألعاب، بشكل خاص، اهتماماً بالغاً بالترحيب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ أتيح لهم الدخول المجاني طوال فترة المهرجان. إن الإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الافتتاحية لاحتفالية السبت البنفسجي العام الماضي في مهرجان قطر للألعاب يعكس الزخم المتزايد، ويؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه مجتمعنا في رفع مستوى الوعي وتعزيز الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة".
وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمواصلة تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تنسجم مع استراتيجيتها «من الرعاية إلى التمكين»، وتسهم في ترسيخ مبادئ الشمول والتمكين وتكافؤ الفرص، بما يعزز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.