معرض الكتاب يناقش "قصص الحيوان في القرآن" أحد إصدارات رؤية للنشء
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
نظم جناح الطفل فعالية ثقافية متميزة بعنوان: «اعرف موهبتك.. من خلال كتاب قصص الحيوان في القرآن» برعاية من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
معرض القاهرة الدولي للكتابنظمت الندوة على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين.
وتناولت الندوة قصص الحيوان في القرآن الكريم باعتبارها مدخلا تربويا، وإبداعيا لاكتشاف مواهب الأطفال، وتنمية قدراتهم التعبيرية والخيالية، مع تسليط الضوء على القيم والمعاني الإنسانية والتربوية التي تحملها هذه القصص، وأثرها في بناء الشخصية، وغرس مفاهيم الخير، والرحمة، والتفكر، وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم بأسلوب مبسط وجاذب.
وأكدت الندوة أهمية توظيف قصص الحيوان في القرآن في أدب الطفل المعاصر، وربطها بتنمية المواهب المختلفة لدى النشء، سواء في القراءة، أو الكتابة، أو الرسم، أو التعبير الشفهي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بقيمه وهويته.
وشهدت الفعالية تفاعلا لافتا من الأطفال، وأولياء الأمور، الذين شاركوا بأسئلتهم، ومداخلاتهم، في مشهد يعكس نجاح الفعالية، ويؤكد أهمية الشراكة بين المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ووزارة الثقافة في دعم الأنشطة الثقافية الموجهة للطفل، وترسيخ دور معرض القاهرة الدولي للكتاب كمنصة فاعلة لبناء الوعي، وتنمية المواهب منذ الصغر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القرآن قصص الحيوان في القرآن معرض القاهرة الدولي للكتاب افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب الأعلى للشئون الإسلامیة قصص الحیوان فی القرآن
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.