دنسوا أماكن دينية وهاجموا منازل.. هجمات متصاعدة للمستوطنين بالضفة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الضفة الغربية - صفا
واصلت جماعات المستوطنين، يوم الجمعة، هجماتها على مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، ودنست أماكن دينية بحماية من جيش الاحتلال.
في بيت لحم، اقتحم مستوطنون برفقة وحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منطقة برك سليمان الواقعة ما بين بلدة الخضر وقرية ارطاس جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت برك سليمان وتمركزت عند البركة الثالثة، قبل اقتحام عشرات المستوطنين حيث أدوا طقوساً تلمودية في المنطقة.
ونفذت مجموعة من المستوطنون جولات استفزازية في محيط منازل الفلسطينيين على أطراف قرية رابا جنوب شرق جنين.
وفي الخليل، اعتدت مجموعة من المستوطنين على الأهالي وقامت بمطاردتهم، بعد أن أطلقت قطعان ماشيتهم في محيط مساكن المواطنين بمنطقة حوارة في مسافر يطا.
واقتحمت مجموعات من المستوطنين أطراف قرى تلفيت وبيتا فجر اليوم، وقامت بأعمال عربدة وترهيب للسكان، تزامنت مع حملة اعتقالات نفذها جيش الاحتلال طالت 4 مواطنين من المنطقة لتوفير غطاء لتحركات المستوطنين.
واقتحم مستوطنون،اليوم، مقبرة الشهداء العراقيين في قرية بير الباشا جنوب جنين باستخدام دراجات دفع رباعي صغيرة، ونفذوا جولات استفزازية داخل محيط المقبرة.
وأضافت مصادر محلية، بأن المستوطنين قطعوا الطريق أيضاً أمام المواطنين في منطقة الحفيرة قرب بلدة عرابة، ما أدى إلى إعاقة حركة المركبات وتنقل الأهالي.
وفي القدس المحتلة، واصلت قطعان المستوطنين انتشارها في محيط تجمع "الخان الأحمر" البدوي، بعدما شرعوا في إقامة بؤر استيطانية جديدة ومضايقة الأهالي في محاولة متجددة للضغط عليهم للرحيل عن المنطقة الاستراتيجية.
وفي بلدة حزما بالقدس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حزما فجراً، حيث تم الاستيلاء على منزل المواطن مؤيد الحلو، وإجبار عائلته على إخلائه تحت تهديد السلاح لتحويله إلى نقطة عسكرية أو استيطانية.
ونظم مستوطنون الليلة الماضية "زفة عريس" ورقصات استفزازية في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال.
وصباح اليوم، اقتحم مستوطنون محيط منازل الأهالي في بلدة سنجل شمال رام الله وأطلقوا مواشيهم.
وفي بلدة الرام، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه عمال فلسطينيين حاولوا الدخول إلى القدس للعمل، مما أدى لإصابة شابين بجروح ونقلهما للمستشفى.
وفي الأغوار، اعتدى مستوطنون على متضامنين أجانب وأهالي في إحدى التجمعات الرعوية باستخدام مركبة دفع رباعي، مما أدى لإصابة متضامن برضوض، في محاولة لمنع توثيق جرائمهم ضد الرعاة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: المستوطنين هجمات
إقرأ أيضاً:
احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
بلدي الخمس يطالب «الأهلية للإسمنت» بدعم المشروعات الخدمية وتنظيم الحجز الإلكتروني
ليبيا – قال الناطق باسم المجلس البلدي الخمس عمر الطبال إن المدينة تضم مصانع مهمة تابعة للشركة الأهلية للإسمنت المساهمة، وتسهم بجزء كبير من الإنتاج المحلي لمادة الإسمنت باعتبارها عنصرًا أساسيًا في البناء واستكمال مساكن المواطنين، كما تحقق إيرادات للشركة التي تعمل داخل النطاق الإداري للبلدية.
مطالب بتوجيه جزء من الإيرادات للتنمية المحلية
وأضاف الطبال، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن المجلس البلدي عقد منذ تولي عميد البلدية وأعضائه مهامهم رسميًا عام 2023 عدة اجتماعات مع إدارة الشركة، بهدف التوصل إلى أرضية مشتركة للاستفادة من المصانع والمحاجر التابعة لها في دعم التنمية المكانية والبنية التحتية والمؤسسات الخدمية داخل الخمس، من خلال تخصيص جزء من الإيرادات السنوية المتحققة من نشاط الشركة داخل البلدية.
وأشار إلى أن محاولات الوصول إلى خطوات عملية في هذا الاتجاه تعثرت خلال مراحلها السابقة، مبينًا أن عميد البلدية عقد اجتماعًا تنسيقيًا خدميًا مع المدير التنفيذي للشركة، بحضور آمر القوة 112 المساعدة لقوة العمليات المشتركة ومدير أمن المرقب، لبحث عدد من الأولويات، في مقدمتها دعم مركز أورام الخمس ومركز الكلى، وتنفيذ مشروعات لإنشاء متنزهات وصيانة طرق رئيسية، خصوصًا الواقعة بالقرب من المصانع ومقار الشركة.
لجان مشتركة لإطلاق المشروعات
وأوضح الطبال أن المشروعات المطلوبة عُرضت على المدير التنفيذي للشركة، الذي أبدى استعداده لتشكيل لجان مشتركة تتولى التنسيق لبدء تنفيذها فعليًا على الأرض.
وشدد على ضرورة تنظيم حجز الإسمنت إلكترونيًا، في ظل لجوء المواطنين بصورة متكررة إلى البلدية لترتيب الحجوزات وتحديد أولوياتها، مؤكدًا أهمية وضع آلية تنسيقية واضحة لعمليات توزيع الإسمنت على المواطنين.
احتجاجات الأهالي توقف عمل المصانع
ونوه الطبال إلى أن انقطاع التيار الكهربائي أثر في إنتاج المصانع، لكنه لا يؤدي بمفرده إلى إغلاقها، موضحًا أن التوقف الأخير جاء نتيجة اعتراض الأهالي على آلية عمل المصانع داخل نطاق البلدية من دون أن يلمس المواطنون فوائد مباشرة أو مساهمات فعلية في المشروعات والخدمات المحلية.