إيكونوميست تختار لغلافها رسما يصوّر ركوب ترامب على دب قطبي (شاهد)
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
اختارت مجلة "ذا إيكونوميست" البريطانية في عددها الأخير، غلافا يحتوي على رسم كاريكاتوري يصوّر ركوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دب قطبي، في إشارة إلى رمز غرينلاند ومطامع ترامب في السيطرة عليها وتوسيع النفوذ الأمريكي.
واستحضرت المجلة، من خلال هذا الغلاف، صورا أيقونية اعتاد الظهور بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبرة أن التشبيه ليس بريئا، بل يعكس تبنّي ترامب نهج "القوة والتوسع الإقليمي" في مقاربته للعلاقات الدولية، وهو ما ساهم في تعميق الفتور السياسي بين واشنطن وعدد من حلفائها الأوروبيين.
وفي مقالها الرئيسي المعنون "الخطر الحقيقي الذي يشكله دونالد ترامب"، رأت المجلة أن أزمة غرينلاند ليست حادثة معزولة، بل مثال صارخ على نمط أوسع من التوسعية غير المحسوبة التي تطبع سياسات الإدارة الأمريكية الحالية.
وشددت المجلة على أن التراجع التكتيكي الذي أبداه ترامب خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ولا سيما تخفيفه لهجة التهديد بفرض رسوم جمركية على الدنمارك، لا يعكس تحولا جوهريا في قناعاته، بل مناورة ظرفية.
وخلصت "ذا إيكونوميست" إلى أن الخطر الأعمق الذي تكشفه هذه الأزمة يتمثل في تآكل الثقة العالمية بالولايات المتحدة كشريك أمني يمكن الاعتماد عليه، ما يضع الدول الأوروبية أمام احتمال واقعي يتمثل في الاستعداد لعالم قد تجد فيه نفسها مضطرة للاعتماد على قدراتها الذاتية، في ظل اهتزاز الدور التقليدي لحلف حلف شمال الأطلسي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة دولية مجلة إيكونوميست ترامب غرينلاند الغلاف إيكونوميست مجلة غرينلاند ترامب غلاف صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU