عين ليبيا:
2026-06-02@23:51:53 GMT

إسرائيل تكشف تكلفة اغتيال «حسن نصر الله»!

تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT

كشفت صحيفة “ذي ماركر” الإسرائيلية، عن حجم الإنفاق الذي تكبّدته تل أبيب في عملية اغتيال الأمين العام الأسبق لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، والذي بلغ 125 مليون شيكل أي نحو 40 مليون دولار.

وأوضحت الصحيفة أن 100 مليون شيكل خصّصت لغارات جوية في الضاحية الجنوبية ببيروت لخلق ازدحام مروري يمنع وصول فرق الإنقاذ والوقود ومساعدات الطيران، فيما خصّصت 25 مليون شيكل لتسليح الطائرات بـ 83 طنًا من الصواريخ والقنابل لتنفيذ عملية الاغتيال نفسها.

ونقلت الصحيفة عن تقارير إسرائيلية أن يوم 27 سبتمبر 2024 شهد إقلاع طائرات مقاتلة من “السرب 69” محمّلة بعشرات الأطنان من القنابل، في مهمة سرية لاستهداف حسن نصر الله وقيادات حزب الله، مع تنفيذ إجراءات لمنع النجاة أو تدخل فرق الإنقاذ.

وأكدت الصحيفة أن العملية استغرقت 12 ثانية فقط، بينما استغرقت عملية اغتيال هاشم صفي الدين وقتًا أطول قليلًا، وأن مراسم تشييع نصر الله التي أقيمت في فبراير 2025 شهدت مشاركة مئات الآلاف من أنصار الحزب في عدة مناطق من بيروت، مع تحليق طائرات حربية إسرائيلية فوق العاصمة.

وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي قرر حساب تكلفة العملية بدقة لتقييم الأهمية المالية واللوجستية للعمليات العسكرية غير العادية، وذلك بعد أن تبنّى المستشار المالي لوحدة رئيس الأركان أسلوب تسعير المهام العسكرية لتقديم صورة واضحة لمجلس الوزراء ووزارة المالية.

وفي السياق اللبناني، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن الجيش تمكّن منذ أكثر من 10 أشهر من بسط سيطرته على جنوب الليطاني وتنظيفه من السلاح غير الشرعي، وأن الدولة ستواصل العمل على استعادة سيادتها الكاملة ومنع زج لبنان في صراعات الآخرين، مع إبقاء جميع الحدود، خصوصًا الجنوبية، تحت سلطة القوات المسلحة فقط.

كما يذكر أن اتفاق وقف النار الذي أُبرم في نوفمبر 2024 أنهى حربًا استمرت أكثر من عام بين حزب الله وإسرائيل، بينما واصلت تل أبيب شن ضربات على بنى عسكرية وعناصر في الحزب، مؤكدة حرصها على منع إعادة ترميم قدرات الحزب العسكرية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: اغتيال حسن نصر الله انتشال جثمان حسن نصر الله تشييع حسن نصر الله حسن نصر الله لبنان لبنان وإسرائيل نصر الله

إقرأ أيضاً:

قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد. 

وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.

ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.

وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.

ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. 

وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.

رؤية حزب الله 

واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.

وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة. 

وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.

واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة. 

وأشار إلى أن المقاومة ستظل تعمل بكل صبر وإصرار حتى تحقيق أهدافها، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني على مواصلة الصمود والتحدي أمام كافة الضغوط.

مقالات مشابهة

  • السفير الأميركي لدى لبنان: وقف النار لا يزال ساريا
  • حزب الله يعلن تنفيذ 13 عملية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان
  • إسرائيل تخصص 20 مليار شيكل للشمال ونتنياهو يعد بالأمن
  • مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
  • قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • الرئيس اللبناني: لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل
  • نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله