بريطانيا تنشر طائرات مقاتلة من طراز تايفون في قطر
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها نشرت طائرات مقاتلة من طراز "تايفون" في قطر وسط التوترات الإقليمية.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية، في وقت سابق ، إن الجيش البريطاني أرسل قائدًا رفيع المستوى وعددًا صغيرًا من القوات لدعم جهود إنفاذ وقف إطلاق النار في غزة التي تقودها الولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة (إندبندنت) البريطانية أن الوسطاء، بمن فيهم الولايات المتحدة ومصر وقطر، كثفوا جهودهم لتثبيت وقف إطلاق النار الهش في غزة، سعيًا منهم لدفع خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة قدمًا.
وصرح وزير الدفاع البريطاني جون هيلي لقادة أعمال في فعالية بلندن، بأن "عددًا صغيرًا من ضباط التخطيط البريطانيين" انضموا إلى مركز التنسيق المدني العسكري، بمن فيهم ضابط بنجمتين سيتولى منصب نائب القائد.
وصرحت وزارة الدفاع البريطانية في بيان لها بأن نشر القوات سيضمن استمرار مشاركة المملكة المتحدة في الخطط التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى تسوية في غزة بعد انتهاء الصراع.
وأضاف هيلي أن المملكة المتحدة لديها "خبرة ومهارات متخصصة عرضنا المساهمة بها"، وأنه بينما ستساهم المملكة المتحدة، فإن الجهود "ستكون بقيادة جهات أخرى".
وأضاف: "استجابةً للطلب الأمريكي، قمنا بتعيين ضابط من الدرجة الأولى بنجمتين في قيادة مدنية عسكرية، نائبًا للقائد".
وأردف: "لذا، ستلعب بريطانيا دورًا محوريًا، وستساهم بالخبرة والمهارات المتخصصة حيثما أمكن.. لا نتوقع أن نكون قياديين... لكننا سنؤدي دورنا".
كان مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) أعلن أن نحو 200 جندي أمريكي تواجدوا في إسرائيل، لإنشاء مركز تنسيق مدني-عسكري، بهدف متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية والدعم اللوجستي والأمني إلى قطاع غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بريطانيا وزارة الدفاع البريطانية قطر وزارة الدفاع الأمريكية قطاع غزة وزارة الدفاع البریطانیة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.