مصر والإمارات تناقشان جهود التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
بحث البلدان تطورات الأوضاع في السودان، وأهمية استمرار التنسيق القائم في إطار الآلية الرباعية، بهدف الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية..
التغيير: الخرطوم
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد، مساعي الدفع إلى هدنة إنسانية في السودان.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الوزيرين، الخميس، بحسب ما بيان للخارجية المصرية الجمعة.
ومنذ أبريل 2023 تخوض “قوات الدعم السريع” مواجهات مع الجيش السوداني إثر خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى لاندلاع مجاعة من بين الأسوأ عالميًا، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.
وأكد عبد العاطي خلال الاتصال “عمق العلاقات الأخوية التي تربط بين مصر الإمارات، وما تشهده من تعاون وثيق وتنسيق متواصل على مختلف المستويات”.
ووفقا للبيان، “بحث الوزيران تطورات الأوضاع في السودان، وأهمية استمرار التنسيق القائم في إطار الآلية الرباعية، بهدف الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية، وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة، وصولًا لوقف شامل لإطلاق النار”.
وفي سبتمبر الماضي، دعت المجموعة الرباعية (مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة) إلى هدنة إنسانية أولية لـ3 أشهر في السودان.
وفيما أعلنت “الدعم السريع” قبولها رغم مواصلة هجماته، لم يعلق الجيش الذي يتمسك لإقرار أي هدنة بانسحاب “الدعم السريع” من المدن والأعيان المدنية و تجميع قواتها في معسكرات.
وتناول الاتصال أيضا “مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، بما في ذلك مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتدشين مجلس السلام”.
وفي هذا الإطار، شدد عبد العاطي على “أهمية المضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي”.
كما شدد على “دعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، بما يمهد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق”
و”مجلس السلام” منظمة دولية تسعى إلى “تعزيز الاستقرار، وإعادة إرساء الحكم الرشيد والقانوني، وضمان السلام الدائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات”، بحسب ميثاق المجلس.
ويعد المجلس أحد الهياكل الأربعة لإدارة مرحلة انتقالية في غزة، بالإضافة إلى اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، والمجلس التنفيذي لغزة، وقوة الاستقرار الدولية.
والخميس، شهدت مدينة دافوس السويسرية، توقيع ميثاق “مجلس السلام” خلال مراسم حضرها ترامب وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء.
الوسومالإمارات الهدنة الإنسانية حرب الجيش والدعم السريع مصر
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الإمارات الهدنة الإنسانية حرب الجيش والدعم السريع مصر إلى هدنة إنسانیة فی السودان
إقرأ أيضاً:
نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أمرت نيابة دار السلام الجزئية، بإحالة متهم بانتحال صفة أمين شرطة، بغرض النصب على المواطنين والاستيلاء على أموالهم إلى محكمة الجنح.
وأمرت النيابة قبل وقت سابق بالتحفظ علي الهاتف المحمول الخاص بالمتهم، لفحصه، للوقوف علي وقائع نصب أخرى وفحص صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي يقوم بالنصب من خلالها.
كشف ملابسات منشور علي فيس بوك
وفي إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بصورة تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن تضرر صاحب الحساب من أحد الأشخاص لقيامه بانتحال صفة فرد شرطة للنصب والإحتيال على المواطنين بالقاهرة.
انتحال صفةبالفحص أمكن تحديد القائم على النشر (تاجر - مقيم دائرة قسم شرطة دار السلام) وبسؤاله تضرر من (أحد الأشخاص) لقيامه بانتحال صفة أمين شرطة، وإيهامه بقدرته على إستيراد سيارة من الخارج وتحصله منه على مبلغ مالى إلا أنه لم يفى بذلك وقام بالاستيلاء على المبلغ المالي.
ضبط المتهمأمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (عاطل - مقيم بدائرة القسم)، وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة على النحو المشار إليه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
العقوبات القانونية
نصت المادة 155 من القانون، على أن: " كل من تدخل فى وظيفة من الوظائف العمومية، ملكية كانت أو عسكرية، من غير أن تكون له صفة رسمية من الحكومة أو إذن منها بذلك، أو أجرى عملا من مقتضيات إحدى هذه الوظائف، يعاقب بالحبس".
ونصت المادة 156 على أن: "كل من لبس علنية كسوة رسمية بغير أن يكون حائزًا للرتبة التى تخوله ذلك أو حمل علنية العلامة المميزة لعمل أو لوظيفة من غير حق يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة".
كما نصت المادة 157 على "يعاقب بغرامة لا تتجاوز مائتى جنيه كل من تقلد علانية نشانا لم يمنحه أو لقب نفسه كذلك بلقب من ألقاب الشرف أو برتبة أو بوظيفة أو بصفة نيابية عامة من غير حق".
وجاء في المادة 158 أنه "يعاقب بغرامة لا تتجاوز مائتى جنيه كل مصرى تقلد علانية بغير حق أو بغير إذن رئيس الجمهورية نشانًا أجنبيًا أو لقب نفسه كذلك بلقب شرف أجنبى أو برتبة أجنبية".