تأخر الإعانة المنزلية يعمّق معاناة مرضى ضمور العضلات في ليبيا
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تواصلت شكاوى مرضى ضمور العضلات بشأن تأخر صرف الإعانة المنزلية وعدم الالتزام بالوعود المعلنة من قبل الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي، في وقت تؤكد فيه الرابطة المعنية بالمرضى أن الغالبية العظمى من المستحقين لم يتلقوا إعاناتهم حتى الآن، رغم دخول العام 2026.
وأفادت رابطة مرضى ضمور العضلات في ليبيا بأن عشرات الرسائل تردها يوميًا من أسر المرضى، تشير إلى تفاوت واضح في الصرف، حيث صُرفت الإعانة لبعض المستفيدين عن 9 أشهر فقط من سنة 2025، بينما تحصّل آخرون على كامل إعانة العام، في حين لم تُصرف الإعانة لعدد كبير من المستحقين حتى هذه اللحظة، دون أي توضيح رسمي يفسّر أسباب التأخير.
وتساءلت الرابطة عن الجهة المسؤولة عن هذا الخلل، وما إذا كان على مستوى فروع الصندوق أو في الإدارة المركزية، معربة عن استغرابها مما وصفته بـ«الصمت المريب» من قبل صندوق التضامن الاجتماعي، وغياب بيانات رسمية توضح للرأي العام أسباب التعثر.
وشددت الرابطة على أن الإعانة المنزلية حق قانوني، وأن التأخير فيها يحمّل الأسر أعباءً إضافية في ظل غلاء المعيشة وصعوبة الأوضاع الاقتصادية.
وفي سياق متصل، جدّدت الرابطة انتقادها لعدم تنفيذ الوعود المتعلقة بتوفير كراسي متحركة متخصصة ورافعات ذات جودة عالية لمرضى ضمور العضلات، مشيرة إلى انتهاء المهلة التي أعلنها الصندوق، والبالغة شهرًا ونصف، دون وصول أي تجهيزات، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية لبعض المرضى وزيادة معاناتهم.
وأكدت الرابطة أن هذه التجهيزات تُعد من أبسط حقوق المرضى، لما لها من دور في الوقاية من تقرحات الفراش وتشوهات العمود الفقري والاعوجاج، محملة الجهات المعنية مسؤولية أي تدهور صحي ناتج عن الإهمال أو التسويف.
وكانت الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي قد أعلنت، في 31 أكتوبر 2025، البدء في صرف علاوة الخدمة المنزلية المعانة للمستحقين اعتبارا من يناير 2025، موضحة آنذاك أنها شرعت في إعداد التفويضات المالية عن الفترة من يناير إلى سبتمبر 2025، مع التعهد باستمرار الصرف بانتظام عبر فروعها والمصارف التجارية.
المصدر: رابطة ضمور العضلات في ليبيا + قناة ليبيا الأحرار
الإعانة المنزليةضمور العضلات Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف ضمور العضلات
إقرأ أيضاً:
خطوة نحو الشفاء!.. تجربة واعدة تقرب مرضى الإيدز من التحرر من الأدوية مدى الحياة
كشفت تجربة سريرية رائدة أن مزيجا من جسمين مضادين يمكنه كبح فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بنجاح، ما يسمح للمرضى بالتوقف عن تناول أدويتهم اليومية لفترة تصل إلى عامين كاملين.وشملت التجربة التي قادتها كلية إمبريال كوليدج لندن، وشاركت فيها جامعات أكسفورد وجامعة روكفلر في نيويورك، 68 متطوعا من بريطانيا والدنمارك بين عامي 2021 و2024.
وكانت النتائج التي نشرتها مجلة The Lancet HIV الطبية، مبشرة للغاية، حيث تمكن 75% من المشاركين من التوقف عن تناول علاجهم المعتاد لمدة خمسة أشهر على الأقل.
والأكثر إثارة أن ربع المشاركين تقريبا حافظوا على السيطرة على الفيروس لمدة عامين كاملين دون أي دواء. كما أن نصف المشاركين تقريبا ظل الفيروس لديهم تحت السيطرة لمدة عام واحد.
وحاليا، يحتاج مرضى الإيدز إلى تناول علاج يومي (أو حقنة شهرية) مدى الحياة. وهذا العلاج، المعروف باسم “العلاج المضاد للفيروسات القهقرية”، لا يشفي المريض بشكل كامل لكنه يمنع الفيروس من التكاثر ويحافظ على صحة الجهاز المناعي.
لكن المشكلة أن التوقف عن هذا العلاج يؤدي إلى عودة الفيروس بسرعة إلى مستويات خطيرة، ما قد يسبب أمراضا خطيرة ويزيد من خطر
نقل العدوى للآخرين.
كيف يعمل العلاج الجديد؟
العلاج الجديد يعتمد على “الأجسام المضادة المعادلة واسعة النطاق” (bNAbs). هذه بروتينات متخصصة في جهاز المناعة، تعمل كدرع يلتصق بالفيروس ويمنعه من دخول الخلايا السليمة.
وفي التجربة، تلقى المشاركون محلولا وريديا يحتوي على مزيج من هذه الأجسام المضادة. وبالمقارنة مع مجموعة أخرى تلقت محلولا وهميا (ملحا فقط)، أثبت العلاج الجديد فعاليته بشكل كبير.
ويشرح البروفيسور جون فراتر من جامعة أكسفورد، أحد المشاركين في الدراسة، كيف يعمل هذا العلاج المبتكر: “هذه الأجسام المضادة تعمل بطريقتين: الأولى، مهاجمة الفيروس مباشرة. الثانية، تحفيز جهاز المناعة الطبيعي في الجسم للعمل بشكل أقوى”.
ويضيف: “هذه البيانات تمثل خطوة مهمة في فهمنا لكيف يمكن للعلاجات المناعية أن تكمل استراتيجيات علاج الإيدز الحالية”.
وقالت البروفيسورة سارة فيدلر، قائدة فريق البحث من إمبريال كوليدج لندن: “هذه النتائج تفتح إمكانيات جديدة لعلاج الإيدز وتقربنا خطوة من هدفنا النهائي: إيجاد علاج شاف”.
وتضيف: “هذه هي المرة الأولى التي يثبت فيها تجربة علمية محكمة أن علاجا بالأجسام المضادة يمكنه السيطرة على الفيروس بهذه المدة الطويلة وبهذا المستوى”.
ويشار إلى أن التجربة ما تزال مستمرة، حيث يختبر الباحثون الآن مرحلة جديدة: إيقاف العلاج بشكل متقطع لقياس المدة التي يمكن أن يظل فيها الفيروس غير قابل للاكتشاف من دون أدوية. كما يريد الفريق دراسة الأشخاص الذين استمرت معهم المناعة لأطول فترة، لمعرفة ما إذا كان يمكن تكرار هذه النتيجة المذهلة أو حتى تحسينها ليشمل الجميع.
وإذا أثبتت التجارب القادمة نجاح هذا العلاج على نطاق أوسع، فقد نكون على أعتاب ثورة حقيقية في علاج الإيدز، من حبة يومية مدى الحياة، إلى بضع جرعات من الأجسام المضادة قد تحرر المريض من الأدوية لسنوات.
المصدر: ديلي ميل
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/02 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة حكم اشتراط مدة معينة في عقد الزواج.. دار الإفتاء تجيب2026/06/02 مصر.. مفاجأة مدوية بقانون الأسرة بعد اعتراض الأزهر2026/05/31 5 سمات رئيسية مرتبطة مباشرة بالسعادة والرضا عن الحياة2026/05/31 صورة وفيديو.. بــ”الجلابية” مُسن سوداني يستعرض مهاراته في كرة القدم ويبهر الحاضرين2026/05/31 شاهد الفيديو الذي تسبب في أزمة كبيرة بين الفنانة هدى عربي وشركة “سوداني” للإتصالات2026/05/31 السلطانة هدى عربي تهاجم شركة “سوداني” للإتصالات وتهدد باللجوء للقضاء2026/05/31شاهد أيضاً إغلاق مدارات صورة.. ما هي الرسالة التي كتبتها الصحفية سهير عبد الرحيم لخادم الحرمين الشريفين وتسببت في غضب السفير السعودي بالخرطوم؟ 2026/05/31الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن