خبير اقتصادي: بكين تشهد أول تراجع سنوي للاستثمار منذ عقود وسط ضغوط عالمية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كشف المحلل الاقتصادي تشاو تشي جيون خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية" عن دلالات أول تراجع سنوي للاستثمار تشهده بكين منذ عقود، مؤكداً أن هذا التراجع لا يعكس أزمة داخلية للصين بقدر ما يعكس ضغوطاً عالمية شاملة تواجه أوروبا وأمريكا وبقية دول العالم.
ووصف جيون هذا التراجع بأنه "نقطة تحول تاريخية" تعلن رسمياً انتهاء حقبة اعتماد بكين على البنية التحتية المفرطة كمحرك وحيد لتحقيق النمو، وأوضح أن الحكومة الصينية بدأت تتحرك بنشاط لتغيير فلسفتها الاقتصادية، عبر الكف عن بناء منشآت وجسور قد لا تشكل ضرورة اقتصادية ملحة في المرحلة الراهنة، بالإضافة إلى إطلاق سياسات تهدف إلى تحديث المعدات والأدوات الإنتاجية لتواكب التطور العالمي.
وأشار جيون إلى أن بكين تراهن حالياً على "القوى الإنتاجية الحديثة" لضمان استدامة الاقتصاد، موضحاً أن الاستثمار المكثف في الذكاء الاصطناعي يمثل أولوية استراتيجية لتعزيز الإنتاجية والتنافسية، كما تسعى الصين إلى التحول نحو الطاقة الخضراء، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء اقتصاد صديق للبيئة ومستدام على المدى الطويل.
وأكد المحلل الاقتصادي أن الحكومة الصينية، رغم مواجهة ضغوط النمو المحلي وتراجع الاستثمارات، تعمل حالياً على إطلاق سلسلة من السياسات التحفيزية الجديدة لدعم مسار النمو الاقتصادي، مع التركيز على الابتكار التكنولوجي والاستثمارات المستدامة لضمان تفوق الاقتصاد الصيني في المستقبل القريب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصين بكين الاستثمار الصيني تراجع الاستثمار النمو الاقتصادي الذكاء الاصطناعي الطاقة الخضراء الابتكار التكنولوجى تحديث المعدات الضغط العالمي على الاقتصاد التنمية المستدامة الاقتصاد الصيني الاستثمار في التكنولوجيا الأسواق العالمية أوروبا وأمريكا استراتيجيات النمو
إقرأ أيضاً:
تعز تشهد حشدًا جماهيريًا دعمًا لمجلس القيادة الرئاسي ورفضًا للانقلاب الحوثي .. تقرير موسع
شهدت مدينة تعز، الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين، للتعبير عن دعمهم لمجلس القيادة الرئاسي والقيادة السياسية، والتأكيد على رفض انقلاب جماعة الحوثي، وفق ما أعلنته السلطات المحلية ومنظمو الفعالية.
وانطلقت المسيرة استجابة لدعوة المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية والسلطة المحلية والأحزاب والمكونات السياسية في المحافظة، بمشاركة حشود قدمت من مختلف مديريات تعز، ورفعت الأعلام الوطنية ورددت هتافات دعت إلى استكمال تحرير البلاد، ودعم القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في معركة استعادة مؤسسات الدولة.
ورفع المشاركون لافتات تؤكد التمسك بالشرعية الدستورية، واستكمال تحرير ما تبقى من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، كما شددوا على أهمية تعزيز العلاقات مع المملكة العربية السعودية، معتبرين أن أمن البلدين ومصالحهما يمثلان "مصيرًا مشتركًا".
وفي بيان ختامي تلاه محافظ تعز نبيل شمسان، أعلن المشاركون تأييدهم لخطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، واعتبروه "خارطة طريق لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب"، داعين إلى الالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة لتحقيق أهداف المرحلة.
وأكد البيان دعم الإجراءات التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة اليمن، ورفض أي ترتيبات أو وقائع تُفرض خارج مؤسسات الدولة، مشددًا على أن مؤسسات الدولة الشرعية تمثل الإطار الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.
كما أعلن المشاركون تأييدهم لاستئناف تصدير النفط، معتبرين أن استئناف الصادرات يمثل خطوة ضرورية لاستعادة موارد الدولة، وتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها المالية، بما في ذلك صرف رواتب الموظفين وتحسين الخدمات العامة.
واتهم البيان جماعة الحوثي بإغلاق الطرق المؤدية إلى محافظة تعز واستهداف المدنيين خلال سنوات الحرب، معتبرًا أن المحافظة تمثل "الشاهد الأبرز" على ما وصفه بـ"زيف ادعاءات الحصار" التي تروج لها الجماعة.
ودعا البيان في ختامه إلى تعزيز وحدة الصف الوطني، ومساندة القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، مؤكدًا أن محافظة تعز ستواصل دعمها لمشروع استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.