صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@04:42:54 GMT
برئاسة لطيفة بنت محمد .. الإمارات تختتم مشاركتها في «دافوس 2026»
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
دافوس(الاتحاد)
اختتمت دولة الإمارات مشاركتها المتميزة في أعمال الدورة الـ56 لاجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، في دافوس، بسويسرا، والذي عُقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير الجاري، ويعد منصّة عالمية تجمع سنوياً أكثر من 3000 شخصية من القادة وصُناع القرار وكبار الشخصيات في القطاعين الحكومي والخاص في مختلف أنحاء العالم.
وشارك وفد دولة الإمارات برئاسة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، والذي يعد خامس أكبر الوفود الدولية المشاركة في «المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس 2026»، في مناقشة العديد من الملفات التي تصدرتها أبرز التحديات والمتغيرات العالمية وبحث أفضل الحلول واستعراض التطورات وتأسيس وتعزيز الشراكات الدولية، في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية.
وتميزت المشاركة الإماراتية في أعمال المنتدى بالتركيز على صياغة حلول تنموية استباقية تستفيد من التجارب والخبرات الدولية الواسعة، من أجل واقع ومستقبل أفضل للعالم على كافة الصعد.
وشاركت الدولة في جلسات رئيسة حول الذكاء الاصطناعي، والحكومة الرقمية، والنظم الذكية، والقضايا ذات الصلة بالتحديات الإنسانية والدولية الرئيسة، لاسيما القطاعات الاقتصادية والتنموية وثيقة الصلة باستقرار المجتمعات، وأسس التنمية المستدامة، مثل ملفات الأمن الغذائي، والصحة، والمياه، والعمل الإنساني، وهو ما يجسد شعار دورة المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 «روح الحوار»، ويعكس في الوقت نفسه أحد الثوابت والقيم الرئيسة التي تحرص على ترسيخها دولة الإمارات، وخصوصاً على صعيد العلاقات الدولية الإقليمية والعالمية، من خلال مبادراتها الدائمة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة مع كافة الدول، والمؤسسات الدولية البارزة.
كما عكست مشاركة الدولة في أعمال الدورة الـ56 للمنتدى، الأهمية الكبيرة التي يحظى بها القطاع الخاص في الدولة، حيث ضم وفد الدولة الذي تجاوز أكثر من 100 شخصية شملت إلى جانب المسؤولين الحكوميين، مجموعة واسعة من المؤسسيين والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الوطنية ومؤسسات القطاع الخاص بالدولة.
وقال معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء: نجحت دولة الإمارات من خلال مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس 2026»، في تعزيز التعاون الدولي البناء وتبادل التجارب الناجحة، والخبرات المهمة مع الدول والمؤسسات الدولية، في المجالات ذات الأولوية الوطنية، والقطاعات المحورية الأكثر دعماً وتأثيراً في جهود تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، ومناقشة الحلول الأفضل لأهم التحديات التنموية على الصعيد العالمي برؤى استباقية تراعي المتغيرات المتسارعة، وتستوعب المسؤولية الدولية تجاه القضايا والملفات المشتركة، وتستشرف الفرص التي تصب في صالح استقرار وازدهار الدول والمجتمعات، بما يدعم الجهود الدولية لمواجهة التحديات المشتركة، ويعزز فرص تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وقال معاليه: الريادة والتنافسية العالمية والثقة الدولية ونهج دولة الإمارات الذي ترسخ عبر مساراتنا التنموية الشاملة هي رصيد وطني يلهم الأمم والشعوب، وتجارب نحرص على مشاركتها مع كافة الدول حول العالم وكافة المؤسسات الدولية.
وحظي القطاع الخاص بمشاركة نوعية في جلسات وفعاليات المنتدى شكلت فرصة لتبادل التجارب والخبرات مع العديد من الشركات الدولية النظيرة، والجهات والمؤسسات الدولية الفاعلة، وبناء شراكات إقليمية ودولية جديدة، ومساحة للتعريف برؤية شركات القطاع الخاص في الدولة، وبما يسهم في فتح آفاق أوسع لنموها، وتعزيز نجاحاتها، ويعكس واقع هذا القطاع باعتباره ركيزة أساسية في استدامة نمو الاقتصاد الوطني.
وأطلقت حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، خلال أعمال المنتدى مرحلة جديدة من شراكتهما المعرفية الاستراتيجية، وتم توقيع مذكرة تفاهم لتنظيم الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية في دبي، خلال السنوات الخمس المقبلة، في خطوة تعكس الالتزام بتعزيز التعاون في صياغة توجهات المستقبل، ودعم الجهود العالمية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتمكين الحكومات من بناء نماذج تنموية أكثر مرونة وجاهزية.
كما أطلقت حكومة دولة الإمارات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، ضمن اجتماعات الدورة الـ 56 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا «البرنامج العالمي للذكاء الإستراتيجي»، في خطوة نوعية تهدف إلى تمكين الحكومات والمؤسسات من الانتقال إلى نماذج أكثر استباقية ومرونة في استشراف المتغيرات العالمية، وتسريع اتخاذ القرارات الإستراتيجية، بما يعزز جاهزيتها للتعامل بكفاءة وفعالية مع التحولات المتسارعة.
كما أعلنت دائرة الصحة - أبوظبي والمنتدى الاقتصادي العالمي، خلال أعمال المنتدى، عن المرحلة التالية من شراكتهما المعنية بتطوير النظم الصحية الذكية والحياة الصحية المديدة، بما يرسخ مكانة أبوظبي الرائدة عالمياً في الصحة الوقائية والشخصية.
كما تم خلال أعمال المنتدى الإعلان عن تعيين معالي خلدون خليفة المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للاستثمار، رئيساً لمجلس الأعمال الدولي (IBC)، في خطوة تعكس المكانة الرائدة لدولة الإمارات في صياغة السياسات الاقتصادية العالمية.
وشهدت أعمال المنتدى إعلان معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، عن تدشين مركز أبوظبي للتكنولوجيا المتقدمة، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، ليكون مركزاً جديداً ضمن شبكة المراكز العالمية التابعة للمنتدى والمعنية بتكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة.
كما وقعت وزارة الخارجية مذكرة تفاهم مع مؤسسة المنتدى الاقتصادي العالمي تتضمن تعزيز التعاون المؤسسي في سبيل دعم جهود الاستعداد لإقامة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 الذي تستضيفه دولة الإمارات نهاية العام الجاري.
في ذات الإطار أعلنت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والمنتدى الاقتصادي العالمي عن توقيع اتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى إنشاء مركز أبوظبي لمستقبل الذكاء الاصطناعي.
كما أعلنت دولة الإمارات عن إصدار النسخة الثالثة من تقرير تكنولوجيا التجارة، والذي يستعرض مدى تطور دمج التقنيات المتقدمة في سلاسل الإمداد العالمية.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: لطيفة بنت محمد بن راشد دافوس المنتدى الاقتصادی العالمی دولة الإمارات أعمال المنتدى القطاع الخاص محمد بن
إقرأ أيضاً:
جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
البلاد (جدة) تستضيف مدينة جدة يوم 25 يوليو الجاري حدث “The Comeback” العالمي للملاكمة، الذي يجمع نخبة من أبرز الملاكمين المحترفين، يتقدمهم البريطاني أنتوني جوشوا والألباني كريستيان برينغا في مواجهة مرتقبة لفئة الوزن الثقيل، تحظى باهتمام واسع من جماهير اللعبة ووسائل الإعلام العالمية.
ويعود جوشوا إلى الحلبة باحثًا عن استعادة موقعه بين كبار ملاكمي الوزن الثقيل ومواصلة المنافسة على الألقاب العالمية، مستندًا إلى خبرة كبيرة اكتسبها خلال مسيرة حافلة خاض خلالها 33 نزالًا احترافيًا، حقق الفوز في 29 منها، بينها 26 انتصارًا بالضربة القاضية، مقابل أربع هزائم فقط، وسبق له التتويج بعدة ألقاب عالمية ومواجهة نخبة من أبرز الأسماء في تاريخ الفئة. في المقابل، يخوض الألباني كريستيان برينغا أكبر اختبار في مسيرته الاحترافية، بعدما فرض نفسه ضمن أحد أبرز الأسماء الصاعدة في الوزن الثقيل.
ويدخل المواجهة بسجل لافت يتضمن 21 نزالًا احترافيًا، حقق خلالها 20 انتصارًا، جميعها تقريبًا بالضربة القاضية، مقابل خسارة واحدة، ما يعكس قوته الهجومية وقدرته على حسم النزالات مبكرًا.
وتكتسب المواجهة أهمية خاصة لكونها تجمع الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها جوشوا والطموح المتصاعد لبرينغا، إذ يسعى الأول إلى تأكيد حضوره مجددًا في سباق المنافسة على الألقاب العالمية، بينما يتطلع الثاني إلى تحقيق فوز نوعي قد يمنحه دفعة كبيرة نحو مصاف أبرز ملاكمي الوزن الثقيل على الساحة الدولية.
وتواصل جدة من خلال استضافة هذا الحدث العالمي تعزيز حضورها مركزًا رئيسًا للفعاليات الرياضية الكبرى، بعد نجاحها في احتضان العديد من البطولات والأحداث الدولية خلال السنوات الماضية، مستفيدة من بنية تحتية رياضية متطورة وقدرات تنظيمية أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة وجهةً عالمية لاستضافة المنافسات الرياضية النوعية.