ناقش الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف تقرير تضمن جهود وإنجازات مديرية العمل خلال الربع الأخير من عام 2025 ،والذي عرضه المهندس أحمد العربي مدير عام المديرية، متضمنًا مؤشرات الأداء في مجالات التشغيل، التدريب المهني، السلامة والصحة المهنية، الرعاية"تفتيش العمل"،والعمالة غير المنتظمة، وذلك في إطار متابعة جهود المديرية في دعم سوق العمل وتحسين بيئة التشغيل بالمحافظة.

أوضح التقرير أنه" خلال أكتوبر ، نوفمبر وديسمبر " في مجال التشغيل، بلغ عدد المسجلين لفرص العمل 10آلاف و124 مواطنًا، تم توفير 1498 فرصة عمل، إلى جانب إبرام 508 عقد عمل بالخارج،كما تم التفتيش على 186منشأة لتفعيل قانون ذوي الاحتياجات الخاصة، وأسفر ذلك عن تعيين 58من ذوي الهمم. وتم توفيق أوضاع 23 من الأجانب.

انطلاق مبادرة أنت أقوى من المخدرات في بني سويفتدريب 12 ألف شاب وفتاة.. «بني سويف» تتصدّر المحافظات في تنفيذ مبادرات التنمية البشرية والشمول المالينائب محافظ بني سويف: تسريع الإجراءات للانتهاء من مشروعات الصرف الصحيمحافظ بني سويف يتابع ختام أعمال امتحانات الفصل الأول للشهادة الإعدادية

أما في مجال التدريب المهني، فقد أصدرت المديرية 3492 شهادة قياس مستوى مهارة، وأكثر من 3400 ترخيص مزاولة حرفة، ونفذت 3 دورات تدريبية استفاد منها 49متدربًا، وفي مجال السلامة والصحة المهنية، تم التفتيش على 705 منشأة، وتحرير 197 محضر مخالفة، وتنظيم 23 ندوة توعية استفاد منها 432 مواطنًا.

وفي مجال تفتيش العمل، تم التفتيش على 315 منشأة، وتحرير 280محاضر، وتنظيم 8 ندوات توعية استفاد منها 171مواطنًا،فيما تلقت المديرية 163 شكوى فردية، تم تسوية 102 شكوى منها وديًا، وإحالة 7 للقضاء، بينما لا تزال 54 شكوى قيد البحث

 وفيما يخص العمالة غير المنتظمة، تم تقديم 46 خدمة في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية، في إطار دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز الحماية الاجتماعية.

طباعة شارك بني سويف العمل محافظة بني سويف

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بني سويف العمل محافظة بني سويف بنی سویف فی مجال

إقرأ أيضاً:

وظائف بعض الكتاب

يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.

مقالات مشابهة

  • وظائف بعض الكتاب
  • وكيل صلاح مصدق: تواصلت مع مستشار الزمالك القانوني بشأن شكوى اللاعب وقالي «أنا معرفكش»
  • رئيس منطقة بني سويف الأزهرية يتابع أعمال تصحيح الشهادتين الابتدائية والإعدادية
  • مجلس المصري يعلن عن مساهمته في توفير أوتوبيسات لسفر مشجعيه لحضور نهائي الرابطة
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • عرقاب يتباحث آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات
  • ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
  • مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
  • وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
  • 4504 فرصة عمل داخل 77 شركة بالقطاع الخاص.. تفاصيل